Note: English translation is not 100% accurate
الأزمة تضرب صالات السينما الإيطالية وتدفعها إلى إغلاق أبوابها
5 أكتوبر 2012
المصدر : روما ـ أ.ف.پ
لافتات كتب عليها «السينما محتلة» علقت منذ أغسطس على جدران مبنى «مايستوسو» وهو أول مركز يضم صالات سينما عدة في روما بات اليوم مهددا بالاغلاق بسبب الأزمة التي تضرب القطاع السينمائي برمته في ايطاليا.
في العام 1956 دشن هذا المبنى ببنيته الاسمنتية رائدة النمط المعماري في الستينيات، وهو قد يباع اليوم ويلقى مصير حوالى 30 صالة سينمائية في العاصمة الايطالية حولت خلال السنوات العشرين الاخيرة إلى متاجر وصالات لعب وشقق او انها اهملت كليا.
وقال جاماولو جولياني (35 عاما) عارض الافلام في سينما «مايستوسو» الذي احتل صالة السينما طوال ليال عدة مع له لوكالة فرانس برس «ينبغي منع اغلاق السينما وإلا خسرت المنطقة موقعا ثمينا له دور كبير في حياة الحي».
لكن الوضع في العاصمة التي كانت تضم 120 صالة سينما في السبعينيات، في مقابل 58 صالة اليوم، ليس إلا الجزء الظاهر من المشكلة. فظاهرة إغلاق صالات السينما تطول البلد برمته.
وقد أظهرت معطيات شركة «سينيتل» التابعة لنقابة السينمائيين الايطاليين أن الصالات السينمائية الايطالية خسرت بين الأول من مايو والتاسع عشر من أغسطس 2012، %33.6 من زبائنها لينخفض عدد المشاهدين إلى 13.495 مليونا، في مقابل 20.323 مليونا في الفترة عينها من العام 2011.
وخلال الفترة عينها، تراجعت ايرادات الصالات بما يعادل 137 مليون يورو لتصل إلى 87 مليونا، في دليل على هجر الايطاليين للشاشات الكبيرة، وهو نفور عززه الحضور المتزايد للتلفزيون والانترنت في النشاطات الترفيهية التي يمارسها الايطاليون، على حد قول ماريو لوريني رئيس الاتحاد الايطالي للسينما التجريبية.
وهو أسف قائلا إن «الايطاليين لم يعودوا يقدرون السينما ويدركون قيمتها المضافة».
وخلال الأعوام العشرة الماضية، أغلقت 761 صالة في ايطاليا أبوابها، من بينها 60 صالة في العام 2012 وحده.