Note: English translation is not 100% accurate
أسر أميركية راغبة في التبني تبحث عن بديل للأطفال الروس
30 ديسمبر 2012
المصدر : نيويورك ـ رويترز
يعد الحظر الذي فرضته روسيا على تبني الأميركيين لأطفال روس احدث انتكاسة لراغبي التبني في الولايات المتحدة مع تزايد عدد الدول التي تفرض قيودا على عمليات التبني.
ووضعت دول اخرى من بينها الصين وجواتيمالا عقبات امام الأسر الراغبة في التبني في حين تعد خططا محلية للتبني.
وساهم توقيع اتفاقية لاهاي الخاصة بالتبني في عام 2008 في تحسين الاجراءات إلى حد كبير وكان يشوبها فساد شديد.
ولكنها قادت ايضا لبطء اجراءات التبني او توقف هذه الانشطة في بعض الدول.
ومن الأسباب الأخرى التي دفعت بعض الدول لتشديد القيود عوامل سياسية داخلية ومخاوف من سوء المعاملة.
وفي عام 2004 تبنى مواطنون أميركيون 22 ألفا و991 طفلا من الخارج وهو أعلى رقم على الاطلاق حسب مجلة «ادوبتيف فاميليز» وبحلول عام 2011 نزل الرقم إلى تسعة آلاف و319 طفلا.
ولاتزال هناك عدة بدائل امام الأميركيين الراغبين في التبني من الخارج ومن الوجهات الجديدة التي يذهب إليها هؤلاء بلغاريا وكولومبيا وكثير من الدول الأفريقية.
غير ان تبني الطفل ليس بالأمر المضمون حتى في هذه الحالة وأفضل سبيل لراغبي التبني توسيع دائرة البحث لتشمل أطفالا ذوي احتياجات خاصة وأطفالا اكبر سنا وعددا من الأشقاء. وجاءت نسبة 22% من الأطفال المتبنين في عام 2009 من افريقيا ومن المتوقع ان تلعب دورا أكبر في المستقبل.
وقالت سوزان كوكس نائبة رئيس السياسة والشؤون الخارجية في «هولت انترناشونال» وهي منظمة مسيحية للتبني «قبل عقد مضى كان عدد حالات التبني في افريقيا ضئيلا جدا. ثمة زيادة هائلة الآن».
ومن الدول الأفريقية التي تشهد تزايدا لحالات التبني جنوب افريقيا وجمهورية الكونغو الديموقراطية وغانا وكينيا وساحل العاج.
وقالت كوكس ان حالات التبني في اثيوبيا تراجعت من ذروتها في 2010 حين بلغت 2511 حالة مع تعديل البلاد إجراءات الرقابة ولكنها لاتزال خيارا متاحا.