Note: English translation is not 100% accurate
تطوير أجهزة مشابهة لأنوف الكلاب لـ «اشتمام» السرطان
18 يوليو 2014
المصدر : أتلانتا ـ وكالات
يعد سرطان البروستات ثاني أكثر نوع انتشارا بين الرجال حول العالم، ولكن من الصعب تشخيصه، خاصة بعد انتقاد طرق سحب الدم التي أتت بالعديد من النتائج الإيجابية لتأكيد وجود المرض وبشكل خاطئ.
ولكن دراسة كشف عنها الغطاء في مايو الماضي، أشارت إلى أن الكلاب المدربة بإمكانها تأكيد وجود السرطان عند شم عينة من بول المريض، وبنسبة نجاح بلغت 98%، قليل من هذه العينات حددت بإصابة أصحابها بسرطان البروستات بشكل خاطئ. ورغم أن هذه الدراسة لم تشتمل على الحلول بشكل قطعي، إلا أن جهودا بدأت في مجال الأبحاث الطبية اقترحت بأنه يمكن للكلاب أن تشتم رائحة مميزة للسرطان، وبهذا بدأ العمل في استخدام حاسة الشم التي يمتاز بها الصديق الوفي للإنسان لصنع «أنف إلكتروني» يمكنه التعرف على الكيماويات ذاتها التي تحددها الكلاب لتتعرف على وجود السرطان من عدمه. ويعمل الباحثون في فنلندا على استخدام جهاز يمكن وضعه فوق مسافة قريبة من عينة بول للمريض المراد تشخيص وجود السرطان بجسده، ويمكن لهذا الجهاز التقاط العناصر العضوية ذاتها المرتبطة بسرطان البروستات، وأظهرت دراسة نشرت بداية هذا العام، قدرة على تشخيص الإصابة بالسرطان بلغت 78%، وقدرة على التأكد بإعطاء نتيجة سلبية عند عدم تواجد الورم السرطاني بنسبة 67%.
كما أشار رئيس الباحثين في جامعة تيمبري، الطبيب نيكوو أوكسالا إلى أنه «يمكن تتبع ذرات الورم السرطاني، حتى عندما يكون صغير الحجم»، مضيفة: «كما يمكننا التعرف فيما لو كان من نوع خطورته، لنحدد كيفية علاجه بناء على ذلك». ويعمل فريق الباحثين الذين يترأسهم أوكسالا على تجربة العديد من الطرق للحصول على نتائج أفضل، مثل إزالة الشوائب غير المرغوبة عند إجراء الفحص بالجهاز، لكنهم يرون أن المبدأ ذاته يمكن أن يعتمد على أنواع أخرى من الخلايا السرطانية.
ويقول أوكسالا: «إننا اكتشفنا أن الورم السرطاني مكون من أكثر من 30 عنصرا، وهذه العناصر تتسم بوجود رائحة قوية لك منها، وبالتالي يمكن اشتمامها بسهولة، وقد يصبح هذا الاختبار هو المستعمل للكشف عن جميع أنواع السرطانات في العالم الغربي».