Note: English translation is not 100% accurate
التكنولوجيا التعليمية
تردم الهوة
الطلاب على مستوى العالم يفتقرون إلى مهارات القرن الـ 21
23 مارس 2015
المصدر : الأنباء
أظهر تقرير صادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي بالتعاون، مع بوسطن كونسلتينج جروب، كيفية استخدام التكنولوجيا التعليمية لتعزيز مهارات القرن الواحد والعشرين على الصعيد العالمي، وكشف التقرير الذي شمل نحو 100 دولة تتميز بمستويات دخل متنوعة، عن وجود فجوات واسعة في مهارات الطلاب، ليس فقط في مجالات مثل اللغة، والفنون، والرياضيات، والعلوم، وإنما في حقول مثل التفكير النقدي، وحل المشكلات، والإبداع، والفضول العلمي أيضا.
وتشكل هذه الثغرات مؤشرات واضحة على أن العديد من الطلاب لا ينالون التعليم اللازم لمساعدتهم على إحراز التقدم المطلوب في القرن الواحد والعشرين، كما أنها تشير إلى أن الدول تخفق في العثور على العدد الكافي من الموظفين المهرة الذين تحتاجهم لترتقي إلى مصاف المنافسة العالمية، وذلك وفقا لتقرير حديث صدر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، بالتعاون مع مجموعة بوسطن كونسلتينج جروب (BCG). وقد تم الكشف عن التقرير امس، وهو يحمل عنوان: «رؤية جديدة للتعليم: إطلاق إمكانيات التكنولوجيا».
ويهدف التقرير إلى فهم كيفية مساعدة تكنولوجيا التعليم في ردم الهوة المتعلقة بمهارات التفكير النقدي باعتبارها أداة ضمن مجموعة من المنهجيات. وبناء على نتائج الأبحاث والمقابلات مع عشرات الخبراء، يناقش التقرير عددا من الموارد التمثيلية والأدوات، بما في ذلك المحتوى والمناهج ذات الطابع الشخصي وتلك التكيفية منها، والموارد التعليمية المفتوحة، والموارد الرقمية للتطوير المهني للمعلمين. كما يتحرى التقرير، علاوة على ذلك، كيف يتم اعتماد بعض هذه الأدوات ضمن ثلاث مؤسسات أكاديمية من بقاع مختلفة من العالم، ألا وهي جامعات بريدج إنترناشونال في كينيا، ومدارس إنوفا في البيرو، ومدرسة ساميت العامة في الولايات المتحدة الأميركية.
وفي نهاية المطاف، سيتطلب الاعتماد على إمكانيات التكنولوجيا لردم الهوة المتعلقة بالمهارات تعاونا فعالا بين مجموعة واسعة ومتنوعة من صناع القرار، وإخصائيي التعليم، والشركات الموفرة للتكنولوجيا التعليمية، والمستثمرين. كما يمكن لهذه الأطراف المعنية القيام بما يلي:
٭ تقييم الأنظمة والمعايير التعليمية وإعادة ترتيبها لتطوير مهارات القرن الواحد والعشرين.
٭ تطوير المنتجات لردم الهوة في إجراءات وتعليمات مهارات القرن الواحد والعشرين.
٭ توفير التمويل لتوجيه النماذج المستندة إلى التكنولوجيا، وتحويلها، ورفع مستواها.