Note: English translation is not 100% accurate
السياح يهبون لنجدة الشعاب المرجانية في فلوريدا
9 يوليو 2015
المصدر : إيلاف
ينكب سياح ومتطوعون على الاهتمام بقاع البحر في فلوريدا مزودين بعدة الغوص وبمؤازرة علماء بهدف ترميم الشعاب المرجانية المهددة بالخطر.
في جنوب شرق الولايات المتحدة كما في أماكن كثيرة من العالم، وقع المرجان ضحية للتلوث البشري، وقد دفع دوره المحوري في التنوع الحيوي البحري بالباحثين الى تطوير تقنيات للحفاظ عليه.
وفي هذا الاطار، يقوم برنامج ستيفاني شوبماير الباحثة في جامعة ميامي على قطع طرف مرجان قبل تثبيته على «شجرة» اصطناعية تحت الماء. وفي هذه الحاضنة الطبيعية في اعماق البحار، ينمو هذا الطرف قبل ان «يغرز» مجددا على احدى الشعاب المرجانية.
وتوضح شوبماير أنه «بالامكان مقارنة ذلك بشجرة ورد. اذا ما شذبتموها، ستعود لتنمو بقوة أكبر وتزهر أكثر وتزداد حياة».وتدير هذه الباحثة برنامج «انقذوا شعبة مرجانية»، وهو من بين برامج كثيرة تقترح على السياح ومجموعات من المراهقين المشاركة في انقاذ هذه الكائنات المهددة. ويحرص المتطوعون جميعهم، ومن بينهم نيكول بيسيمر، على التحرك من اجل البيئة مع العلم بأن الشعاب المرجانية توفر المسكن ومصدر التغذية للكثير من أنواع الأسماك والسلاحف وقنافذ البحر وأفراس البحر.
وتقول هذه الطالبة في ولاية فلوريدا «بصفتي هاوية غوص، أريد أن اطمئن الى ان شعابنا المرجانية بأفضل صحة ممكنة». كما أن التجربة لها طابع تثقيفي لهذه الشابة التي تعجب لرؤية الشعاب المرجانية تعاود نموها بعد قطعها وثقبها بمسامير، فأمام الانظار الشاخصة للمتطوعين، يجهد غواصون محنكون في تثبيت أقراص صغيرة في قعر المحيط سيعمل علماء اليوم الواحد هؤلاء على زرعها بقطع صغيرة من الشعاب المرجانية.
كذلك تشمل مهمة المتطوعين أيضا مسؤوليات اخرى من بينها تنظيف «الأشجار» الاصطناعية في داخل «المشتل» الطبيعي في خليج بيسكاين حيث تقودهم شوبماير ضمن مجموعات تضم كل منها نحو عشرة اشخاص على متن السفن.