Note: English translation is not 100% accurate
جزر المحيط الهادئ تصرخ قبل قمة المناخ في باريس
7 سبتمبر 2015
المصدر : بور موريسبي ـ أ.ف.پ
تنظر سلطات الجزر الصغيرة الواقعة في المحيط الهادئ الى التوصل الى اتفاق عالمي حول المناخ على انه قضية حياة او موت، فهذه الجزر هي الأكثر تأثرا بالاحترار المناخي الذي يرفع منسوب المحيطات بشكل قد يغرقها تماما. وترفع هذه الدول الصوت عاليا بشكل مستمر لحض العالم على التوصل الى اتفاق يحد من ارتفاع حرارة الأرض وما يسببه من اثار كارثية. وقبل ايام اطلقت هذه الجزر نداء استغاثة للدول المشاركة في القمة الدولية حول المناخ المقرر عقدها في باريس آخر العام الحالي. فبعض هذه الجزر الصغيرة التي تؤلف منتدى جزر المحيط الهادئ، لا يزيد متوسط ارتفاع اراضيها عن سطح المياه اكثر من بضعة أمتار، ولذا فان ارتفاع منسوب البحار الناجم عن الاحترار قد يأتي عليها، علما انها غير مسؤولة سوى عن جزء لا يذكر من انبعاثات غازات الدفيئة المسببة للاحترار مثل غاز ثاني اكسيد الكربون. وسجلت المحيطات في القرن العشرين ارتفاعا في منسوبها قدره عشرين سنتيمترا، ومن المتوقع ان يرتفع المنسوب بما بين 26 و86 سنتيمترا بحلول العام 2100. ويقول تومي ريميسينغاو رئيس جزر بالاو والذي يرئس ايضا منتدى جزر المحيط الهادئ «ما يحصل الآن سريع ومدمر، هناك خطر وشيك على كل الدول الجزرية الصغيرة، التغير المناخي بدأ يسبب الضرر اليوم، نحن لا نتحدث عن شيء قد يجري في المستقبل».