- «ذي كراون» أفضل مسلسل درامي و«اتلانتا» على المستوى الكوميدي
هيمن الفيلم الغنائي الاستعراضي الاميركي «لا لا لاند» على حفل توزيع جوائز غولدن غلوب في دورة الـ ٧٤ مساء الاحد في لوس انجيليس حاصدا سبع مكافآت وهو عدد قياسي، وشاقا طريقه بقوة نحو الاوسكار.
وفاز الفيلم الذي اراده داميان شازيل تحية الى عصر هوليوود الذهبي بالجوائز السبع التي كان مرشحا لها ما يعطي الفيلم زخما فيما يطمح اليه من الوصول الى الاوسكار.
وقالت بطلة الفيلم ايما ستون التي فازت بجائزة افضل ممثلة في دور كوميدي او غنائي/ استعراضي «هذا فيلم للحالمين».
وتقوم في الفيلم بدور ميا وهي ممثلة مبتدئة.
وأضافت: «اظن ان الامل والابداع هما من اهم الامور في العالم. وهذا ما يقوم عليه هذا الفيلم».
اما بطل الفيلم راين غوسلينغ الذي يؤدي دور عازف البيانو سيباستيان فقد فاز بجائزة افضل ممثل في فيلم كوميدي، في حين حصد المخرج شازيل جائزتي افضل مخرج وافضل سيناريو.
وحقق الفيلم كذلك جائزة افضل موسيقى اصلية، وافضل اغنية عن «سيتي اوف ستارز».وحقق الفيلم بذلك عددا قياسيا من الجوائز.
وكان الرقم القياسي لأكبر عدد من جوائز غولدن غلوب في سهرة واحدة مسجلا باسم «وان فلو اوفير ذي كوكوز نيست» (1975) و«ميدنايت اكسبرس» (1978) مع ست جوائز.
وعند تسلمه جائزته كأفضل ممثل في دور كوميدي اشاد غوسلينغ بشريكة حياته ايفا منديس.
وقال: «سأحاول ان اشكر شخصا بطريقة مناسبة فعندما كنت اغني وارقص واعزف البيانو وأمر بواحدة من اجمل تجاربي في التمثيل كانت شريكتي تربي ابنتنا فيما هي حامل بالثانية وتحاول ان تساعد شقيقها في معركته ضد السرطان».
وفاز كايسي افليك بجائزة افضل ممثل في دور درامي عن دوره في فيلم «مانشستر باي ذي سي» لكينيث لونرغان، الا ان الفيلم لم يفز بجائزة افضل فيلم والتي كانت من نصيب «مونلايت» لباري جينينكز.
وكان افليك وهو الشقيق الاصغر لبن افليك الاوفر حظا للفوز وقد حرص على شكر المخرج.وقال: «ليس لدي متسع من الوقت لأقول ما ينبغي قوله بكيني.
يكفي ان اقول اني احبك وانت جميل انت كنز لنا جميعا محبي الافلام والعاملين في الافلام».
وكانت جائزة افضل فيلم المكافأة الوحيدة التي نالها «مونلايت» رغم انه كان مرشحا في ست فئات.
وحصلت مفاجأة ايضا في فئة افضل ممثلة في دور درامي حيث كان يتوقع فوز ناتالي بورتمان بالجائزة عن تأديتها دور جاكي كينيدي في فيلم «جاكي»، الا ان الجائزة كانت من نصيب الفرنسية ايزابيل اوبير (63 عاما) عن تأديتها دور امرأة تتعرض للاغتصاب في فيلم «إيل» الفرنسي.
وفي مفاجأة، اخرى فاز «إيل» بجائزة افضل فيلم اجنبي، فيما كان الاوفر حظا للفوز «توني إردمان» الالماني ـ النمسوي.
وفازت فايولا ديفيس بجائزة افضل ممثلة في دور ثانوي عن «فنسيز» وهو اقتباس سينمائي لمسرحية اوغست ويلسون.
وعلى صعيد التلفزيون، فاز «ذي بيبول فيرسيس او جاي سيمبسون: اميريكن كرايم ستوري» بجائزتي افضل مسلسل قصير او فيلم تلفزيوني، وأفضل ممثلة لساره بولسون لتأديتها دور المدعية العامة مارسيا كلارك.
وفاز المسلسل الدرامي «ذي نايت ماناجر» بثلاث جوائز في مجال التمثيل لتوم هيدلستون وهيو لوري واوليفيا كولمان.
وحصد مسلسل «ذي كراون» الجديد من «نتفليكس» حول العائلة المالكة في بريطانيا جائزة افضل مسلسل درامي، وافضل ممثلة لكلير فوي التي تقوم بدور الملكة اليزابيث الثانية في صباها.
وفاز مسلسل «اتلانتا»من تأليف الممثل دونالد غلوفر بجائزة افضل مسلسل كوميدي، وفاز غلوفر الذي سيمثل في الجزء المقبل من سلسلة «ستار وورز» بجائزة افضل ممثل.
وفازت النجمة ميريل ستريب بجائزة عن مجمل اعمالها.
كما شاركت بنات سيلفستر ستالوني في توزيع الجوائز وزادو المهرجان بهجة.
هوليوود تستغل جوائز المهرجان لتتحدى دونالد ترامب
استغل نجوم عدة من هوليوود لا يزالون مصدومين بفوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الاميركية، وعلى رأسهم ميريل ستريب، فرصة حفل توزيع جوائز غولدن غلوب ليعبروا عن معارضتهم للرئيس المنتخب.
وأتت الاشارة الاولى الى رجل الاعمال الثري في اطار فكاهي، على لسان مقدم الحفل جيمي فالون.
وذكر فالون فيلم ستيفن فريرز «فلورنس فوستر جينكينز» الذي يتحدث عن مغنية اوبرا سيئة، فقال المقدم النجم في محطة «ان بي سي» التلفزيونية ان حتى بطلة الفيلم رفضت الغناء خلال حفل تنصيب دونالد ترامب في 20 يناير.
ويواجه فريق دونالد ترامب الانتقالي صعوبة كبيرة على ما يبدو في اقناع نجوم بالمشاركة في مراسم تنصيب الرئيس في حين ان باراك اوباما نجح في حشد عدد كبير منهم خلال حفلي تنصيبه.
وازدادت الانتقادات حدة بعد ذلك مع تقدم الحفل الذي تنظمه جمعية الصحافة الاجنبية في هوليوود (اتش اف بي ايه).