الاء خليفه
اوضح الدكتور إبراهيم محمد الحمود رئيس جمعية أعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت بأن الحكومة المستقيلة مصطلح دستوري يقصد منه وجود حكومة قدمت استقالتها أو تمت إقالتها ولكن لم يتم تعيين حكومة جديدة بعد .
الحكومة المستقيلة يلزمها الدستور أن تستمر بتصريف الأعمال ولكن ليس كل الأعمال بل العاجل منها فالدولة مستمرة ولا تتعطل مصالح الامة ولا بد من الاستمرار في إشباع الحاجات العامة .
تصريف العاجل من الأمور هو العمل الذي تضطلع به الحكومة المستقيلة والأمر العاجل هو الذي بتوقفه تضطرب أحوال البلاد وتسوء حالة العباد.
إن استمرار المرافق العامة ، في سيرها والموظفين في أعمالهم والشرطة بواجباتها والجيش بيقظته والمحاكم بفصلها في المنازعات والمدارس والجامعات في التدريس والبحث العلمي ، يحقق تصريف العاجل من الأمور .
واضاف الحمود قائلا : لكن ليس من تصريف العاجل من الأمور تعيين وكيل وزارة أو قيادي بمرسوم أو حتى بقرار يترتب عليه الزام الحكومة الجديدة به وحرمانها من اختيار من تراه المناسب .
وذكر الحمود ان الوزير في الحكومة المستقيلة قد لا يجدد له أو قد لا يعين وزيراً بذات الوزارة التي كان فيها ومن ثم فإن تعيين قيادياً من قبل وزير في الحكومة المستقيلة بعني إلزام الوزير الجديد بشخص قد لا يكون من فريقه الفني يستطيع أعمال منهجه ورؤيته .
وفي سياق متصل اوضح الحمود ان الترشيحات التي صدرت من وزير في الحكومة المستقيلة تسقط برمتها في حالة عدم التجديد للوزير المستقيل أو عدم صيرورته وزيراً في ذات الوزارة التي كان بها قبل تجديد التعيين .
لافتا الى إن التعيينات في فترة الوزارة المستقيلة من الأعمال من فترة الريبة وهي أعمال تدل على سوء نية وتعمد زرع تابعين لعهد مضى ومأزمين لعهد جديد .