أضفت طبقة من الثلوج غطت العاصمة الفرنسية باريس مزيدا من الجمال على مدينة النور، لكن الطقس الشتوي أثار كذلك مخاوف بشأن مصير العديد من المشردين في المدينة.
فمع التوقعات بأن تنخفض درجات الحرارة ليلا إلى سبع درجات مئوية تحت الصفر هذا الأسبوع، أطلقت سلطات المدينة إجراءات طارئة لحماية المشردين، تشمل فتح أماكن في المباني البلدية وتكثيف الدوريات في الشوارع.
وتقول السلطات البلدية في المدينة إنها أتاحت منذ ديسمبر ما يصل إلى 1500 مكان للمشردين لقضاء الليل وأضافت المزيد من الأسرة في مباني المجالس المحلية وقاعات الرياضة هذا الأسبوع مع بدء درجات الحرارة في الانخفاض.
لكن بيير جوبيرت مدير إحدى مراكز إيواء المشردين، يرى أن هذه الإجراءات المؤقتة ليست هي الحل على المدى الطويل، مشيرا إلى أن كثيرا من الناس يموتون في الشوارع دون أن يلاحظ ذلك أحد في فصل الصيف أيضا.
كذلك فإن السلطات ستبقي برج إيفل، أشهر المعالم السياحية الذي يزوره 6 ملايين شخص سنويا، مغلقا أمام الزوار اليوم ايضا، بسبب الثلج والجليد اللذين يغطيانه، بحسب ما أعلنت الشركة القيمة على هذا المعلم.
وجاء في بيان صادر عن شركة تشغيل برج إيفل (اس ايه تي ايه) أن «المنصات والسلالم غير قابلة للاستخدام بسبب الغطاء الثلجي الذي يكسو البرج الحديدي والجليد الناجم عن الصقيع».
وأوضحت المجموعة أن طبيعة المعلم تصعب عملية إزالة الثلوج، ومن غير الوارد استخدام الملح الذي يضر بالمعدن والحل الوحيد المتاح هو المجرفة للتخلص من الثلج. ولتذويب الجليد، يستخدم كلوريد الكالسيوم وتسخن المنصات.