توجت مدرسة بيجا-فلور للسامبا بطلة لكرنفال ريو دي جانيرو للمرة الرابعة عشرة في تاريخها بفضل عرض مشحون بالرسائل السياسية المناهضة للفساد والعنف في البرازيل.
وقد أثار الإعلان عن فوز هذه المدرسة التي تتخذ مقرا لها في ضاحية نيلوبوليس الشعبية في شمال ريو دي جانيرو، موجة فرح عارم لدى مشجعيها الذين كانوا يرتدون أزياء زرقاء وبيضاء في جادة سامبودرومو.
وكانت هذه الجادة الضخمة استضافت على مدى ليلتين كاملتين الأحد والاثنين عروضا مبهرة قدمتها مدارس السامبا الـ 13 في ريو دي جانيرو وحضرها حوالي 72 ألف متفرج.
وتقدمت بيجا-فلور على بارايزو دو تويتي التي حلت ثانية مع عرض طغت عليه السياسة أيضا يصور الرئيس المحافظ ميشال تامر على شكل مصاص دماء حاملا كيسا مملوءا بالمال.
وقيم أعضاء لجنة التحكيم البالغ عددهم 36، العروض على أساس تسعة معايير محددة جدا منها الموضوع المختار ونوعية العربات والأزياء مرورا بالأغاني وأداء عازفي الايقاع في كل مدرسة.
وقد طبعت إحدى عربات بيجا-فلور جمهور الكرنفال بشكل خاص مع مشاهدها التي تنقل بعضا من يوميات مدن الصفيح البرازيلية بما يشمل حالات احتجاز الرهائن وحوادث إطلاق النار والسطو إضافة إلى جثة في نعش تعلوه رسالة «أمل ضائع آخر».
واستلهم هذا العرض رواية فرانكنشتاين الشهيرة لتصوير البرازيل كضحية لهجمات من «وحوش» مثل الفساد والعنف.