«مهرجان الحمير» فكرة ابتدعتها بلدة أوتومبا المكسيكية القديمة التي تعود إلى القرن السادس عشر، حيث احتفل سكانها باليوم السنوي للحمير.
وقد انطلق مهرجان الحمار الوطنى في أوتومبا لتكريم الحيوانات التي تنقل أحمالا كبيرة للمواطنين، وتساعدهم على تحقيق أعمالهم، وذلك بالتزامن مع احتفالات العالم بـ «عيد العمال».
وزيّن المشاركون في المهرجان حميرهم، بالأزياء الملونة، وسط حضور جماهيري كبير، فضلا عن مشاركة العديد من السياح في الاحتفال والذين يزورون المدينة التي تعتبر مقصدا سياحيا في هذا التوقيت.
وفي هذا اليوم الذي يتزامن مع احتفالات عيد العمال التقليدية يكرم مهرجان الحمير العمل الشاق للحمير.