أحيا أهالي الحي المحيط ببرج غرينفيل السكني في غرب لندن ليل الاربعاء الخميس ذكرى مرور سنة على مأساة الحريق الذي أودى بحياة 71 شخصا وكرموا الضحايا حاملين ورودا بيضاء ووشاحات ومناديل خضراء اللون.
ورفع الأهالي لافتات عليها صور أحبائهم الذين قضوا في حريق البرج، وشارك العشرات ممن كتبت لهم النجاة من أسوأ حريق في بريطانيا منذ الحرب العالمية الثانية، في مسيرة لأقارب الضحايا الذين مازالوا مفجوعين.
وانتهت المسيرة التي رافقها لحن حزين يعلو من مكبر للصوت، أسفل المبنى المتفحم قبيل الساعة 12.54 ليلا، وهو التوقيت الذي تلقت فيه خدمة الإطفاء في لندن الاتصال الاول بشأن الحريق.
وتلا الأقارب أسماء الضحايا الاسم تلو الآخر على وقع قرع على طبل قبل تعليق صورهم على «جدار الحقيقة» وهو جانب من سياج محيط بالبرج وضعت عليه رسائل وأضيئت شموع.
وبعد نفير بوق وفيما بدأ مطر خفيف يتساقط، تجمع الحشد في الموقع الذي خيم عليه الحزن ثم شاركوا في 72 ثانية صمت، تكريما للضحايا الذين قضوا مع رضيع ولد بعد ساعات ميتا.