لا يحظى متحف غلينستون الأميركي الخاص في واشنطن بشهرة كبيرة، لكنه أصبح بعد أعمال توسعة أكبر متحف في العالم على أن يفتح المبنى الجديد أبوابه للجمهور في 4 الجاري.
وفي حين تعول متاحف كثيرة على زوار من عشاق التقاط الصور وبثها عبر تطبيق «إنستغرام» وتكتظ بالرواد، قرر «غلينستون» انتهاج مقاربة مختلفة.
فيتمتع الزوار بتغريد الطيور وصرير الزيزان قبل الوصول إلى هذا المتحف عبر درب غير معبد يؤدي عبر تلال إلى المبنى الجديد الذي بلغت كلفته أكثر من 200 مليون دولار.
وتتنصب على تلة منحوتة ضخمة بعنوان «سبليت روكر» للفنان الشهير جيف كونز وتطل على 11 جناحا جديدا مترابطا تبلغ مساحتها 19 ألف متر مربع بنيت على أرض تمتد على 93 هكتارا.