بدلًا من قضاء عطلة صيفية في أماكن بعيدة عن البيت أو البلد، يحاول بلجيكيون قضاء عطلتهم في خيمة معلقة فوق شجرة، وفق ما وثقته كاميرات وسائل إعلام محلية.
يحاول أصحاب هذه الفكرة المبتكرة، الاستمتاع بالعطلة وتغيير نمط عيشهم الاعتيادي بخلق ظروف تشبه ظروف التخييم، وذلك اتقاء لمخالطة أناس آخرين في مراكز الإيواء والفنادق خوفا من عدوى فيروس كورونا المستجد.
وتعود فكرة الخيام المعلقة للفنان الهولندي "وابينار دري" (Dre Wapenaar)، وفق وسائل إعلام محلية.
ويتم نصب خيمة فوق الشجرة على ارتفاع نسبي عن الأرض، ثم تعرض للإيجار لمن يريد الاستمتاع بأوقات مميزة، بعيدا عن الاختلاط مع الناس.
ومصمم الخيام وابينار لم يصنع منها إلا القليل، لذلك يوجد منها في منطقة بورغلون الشرقية حيث التقطت الصور أربع فقط.
مديرة السياحة في المنطقة، كاترين هوبي، قالت في هذا الخصوص " كان حجز الخيام يستمر طوال الصيف، ولكن هذا العام، كانت الحجوزات أسرع بكثير".
وتابعت "إذا كان لدينا المزيد من الخيام، فسيتم نقلها أيضًا يوميًا في شهري يوليو وأغسطس".
وذكرت هوبي بأن ارتفاع الطلبات يعود أساسا لإرشادات الحكومة الخاصة بالسفر الداخلي وخوف المواطنين من عدوى فيروس كوفيد- 19.
وفي الخيام التي تنصبها مديرية السياحة للكراء في الأحياء، يتم دفع نحو 80 دولارا لليلة الواحة لشخصين، والسعر يشمل الحمام والشواء، على حد تعبير هوبي.
وتم تصميم خيام الأشجار في التسعينيات من القرن الماضي لدعم الناشطين البيئيين الذين سعوا لمنع قطع الأشجار وقتها.
وتم قبل سنوات عديدة عرض الفكرة في نيويورك بالولايات المتحدة وعدة دول أوروبية.
وكالة رويترز نقلت عن صاحب الفكرة الفنان الهولندي، وابينار دري قوله إن خيامه باهظة الثمن لأنه لا يمكن إنتاجها، ولا يمكن المتاجرة بها".
ثم تابع "كان يجب أن أصممها بطريقة مختلفة إذا كنت راغبا في بيع العديد منها ... أنا لست مصمم منتجات تجارية، أنا فنان".
وصمم وابينار عددا محدودا من تلك الخيام، وقال إن أربعة منها موجودة في بلدة بورنام البلجيكية، بينما واحدة أرسلها إلى الولايات المتحدة، وأخرى موجودة في فرنسا، وثلاث في بلده هولندا.