Note: English translation is not 100% accurate
مشاهدات الاثنين 18 نوفمبر
23 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء
بقلم : أحمد الخطيب
المشهد الأول.. الاثنين الساعة تقارب الثالثة والربع المكان منطقة حولي شارع العثمان، الغيوم تتراكم والدنيا صارت مظلمة، بدأ المطر يهطل ويزداد بسرعة، ومسّاحات زجاج السيارة في سباق مع قطرات المطر المنهمر بقوة، وبعد أقل من 10 دقائق غرقت حولي عن بكرة أبيها وغطت المياه الأرصفة وتاه منا الطريق.
المشهد الثاني.. شباب متطوعون يقومون بعمليات إنقاذ للسيارات الغارقة وكذلك الأشخاص المحاصرون في المياه لنقلهم إلى أماكن اكثر أمانا ورجال الشرطة والإطفاء في حالة استنفار غير مسبوقة بسبب غضب الطبيعة.
المشهد الثالث.. وهو طريف ولكنه لا يخلو من الخطورة لشاب يقود سيارة من نوع جيب ويسحب وراه طفاحية دائرية ويجلس فوقها شاب آخر ليقومان بعملية استعراضية بالتزحلق على مياه الأمطار، الأمر بصراحة مضحك لكنه خطر على الشباب وعلى الآخرين أيضا، ونرجو ألا يتكرر لسلامتهم.
المشهد الرابع.. اليوم الثاني انحسار مياه الأمطار وعودة الشوارع إلى طبيعتها ومناظر لأشجار كبيرة سقطت بسبب العاصفة تسد بعض الشوارع، وكميات كبيرة من العلب الغازية والقراطيس وأوراق الأشجار تملأ الطرق وخباري المياه منتشرة على جوانب الطرق والأرصفة.
القصد.. يقال ان هذه الكمية من الأمطار لم تمر على الكويت منذ أكثر من 30 سنة، وهي حسبما تم تداوله من صور وفيديوهات في الـ«واتساب» و«تويتر» هي فعلا الأقوى منذ زمن بعيد، ولعلها تكون خيرا على الديرة وأهلها، وكنت أتمنى بهذه المناسبة ونحن نملك إمكانيات ضخمة أن يتم بناء خزانات مياه تحت الأرض ليتم تجميع هذه المياه كمخزون استراتيجي للبلد ينفع أهلها وقت الحاجة وكنوع من أنواع التنمية لمستقبل الأجيال القادمة.. هين.
http://www.ahmadalkhateeb.blog.com