مضى علي وقت طويل لم أذكر كلمة «شكرا» من القلب لأحد، ليس تكبرا ولا جحودا والعياذ بالله، فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله، وإنما احتراما لمصداقيتي وقناعتي الراسخة بإعطاء كل ذي حق حقه، بعيدا عن التزلف والرياء.
وهأنذا أجد نفسي أقول «شكرا» لجريدة «الأنباء» على نهجها المهني الصادق وحرصها على التغطية المتزنة للأحداث، بعيدا عن البهرجة الإعلامية الجوفاء والإثارة المفتعلة الفارغة من أي مضمون حتى احتلت مكانة مرموقة على الساحة الكويتية والعربية والدولية.
وأقول شكرا لرئيس تحرير «الأنباء» الأستاذ يوسف خالد المرزوق، ومدير التحرير الزميل محمد بسام الحسيني على إتاحتهما الفرصة لي لأنضم إلى ركب «الأنباء» وأن أشارك كوكبة كتابها الأجلاء في طرحهم لمجمل القضايا التي تهم المواطن والوطن بطريقة منطقية، واضعين نصب أعينهم احترام عقول قراء الجريدة الأعزاء، وأن أكمل مسيرة أخي المغفور له بإذن الله، سعد المعطش، رحمه الله، من خلال زاويته «رماح».
أقول لهم شكرا على ثقة أوليتموني إياها وهي ثقة أعتز وأفخر بها، وحسبي أن أوفق فيما أكتب وأطرح.
وفي النهاية أقول «شكرا» لأخي ومعلمي سعد المعطش، رحمه الله، أن جعل جريدة «الأنباء» آخر محطاته قبل أن يجف قلمه.
أدام الله جريدة «الأنباء» منبرا حرا، ولا أدام الجرائد الصفراء.
[email protected]