Note: English translation is not 100% accurate
الأمير نايف بن عبدالعزيز.. رحمه الله
18 يونيو 2012
المصدر : الأنباء
بقلم : فيصل المزين
مهما تكلم المرء عن الشقيقة الكبرى مملكة التوحيد المملكة العربية السعودية، لا نستطيع الوفاء بحقها وبحق أسرتها المالكة وشعبها الشقيق، فقد فجع العالمان العربي والإسلامي بوفاة الأمير نايف بن عبدالعزيز، ولي عهد المملكة، يوم السبت الماضي بعد اقل من ثمانية اشهر لتسلمه ولاية العهد إثر وفاة الأمير سلطان بن عبدالعزيز رحمهم الله جميعا ورحم أموات المسلمين.
لقد عرف عن الأمير نايف، رحمه الله، بالشجاعة والاقدام حيث كان صلبا قويا في مكافحة الإرهاب وكل من يهدد أمن واستقرار المملكة وأيضا الخليج العربي.
وعلى الرغم من صلابته وقوته، إلا أنه كان صاحب قلب كبير، فكان، رحمه الله، يرسل المرضى الى الخارج على حسابه الخاص، بالإضافة إلى الاعمال الخيرية التي يقوم بها، فكان مشرفا على اللجان الخيرية والإنسانية بالمملكة، رئيس الهيئة العليا لجائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة، كما كان عضوا في المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، ويعكس ذلك حرصه على العلم الشرعي ورعايته.
ولا ننسى ايضا دوره باستضافة اخوانه الكويتيين إبان الاحتلال العراقي للكويت عام 1990 وتذليل العقبات، وتوفير كل سبل الراحة لهم، فكان مثالا مميزا في نصرة الاخ لأخيه، ولا ننسى دوره المحوري في تسهيل وجود وتحرك قوات التحالف والدعم بجميع انواعه، وذلك من اجل تحرير الكويت، كما كانت مواقفه صلبة وداعمة للقضايا العربية والإسلامية، ووقوفه إلى جانبها خصوصا القضية الفلسطينية، ومناصرة اخواننا الشعب السوري نصرهم الله.
رحمك الله يا نايف الشجاعة والطيب، أتقدم بأحر التعازي الى مقام حضرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يحفظه الله، وإلى أسرة الفقيد، والى الشعب السعودي الشقيق بهذا المصاب الجلل.
إنا لله وإنا إليه راجعون.