قيادات ووزارة الداخلية لهم في القلب والعقل والذاكرة بطولات ومواقف، فهم الرجال الاوفياء المخلصون الذين خاضوا غمار العمل بالجهاز الأمني بوزارة الداخلية خلال سنوات طويلة وتقلدوا العديد من المناصب والأعمال الكثيرة، وفي جميع المواقع التي شغلوها كانوا الاكثر حرصا على سمعة الوطن.
من بين هذه القيادات اللواء أديب السويدان الذي عمل بإدارة التحقيقات، ومباحث العاصمة، وندب الى مكتب النائب العام، ومباحث الهجرة، وهجرة العاصمة، والفحص الفني، والمنافذ، وإدارة العمالة المنزلية، ونجدة الفروانية، ومساعد مدير القيادة الخلفية، وأخيرا مدير عام مراكز الخدمة، واليوم بومساعد الذي امضى في هذا العمل سنوات طويلة من عمره خاض خلالها كل الاعمال الامنية والتنسيقية الموكلة له بكفاءة واقتدار صدر مؤخرا قرار بإحالته إلى التقاعد حسب طلبه.
اللواء أديب السويدان يحمل في قلبه وروحه من الاخلاق والوفاء والاخلاص والروح العالية التي جعلت منه شخصا محبوبا بين الناس، وخاصة بين زملاء العمل، وفي التعامل معه كان بومساعد كريم الطباع، لطيفا مع كل من يعرفه، كل من عرفه أو عايشه، عمل رئيسا أو مرؤوسا له، وجد بومساعد مثالا للطيبة والإخوة الصادقة، فقد عرفته عن قرب كوني صحافيا يغطي أعمال وزارة الداخلية.
وأيضا كونه صديقا حميما وجدته تجسيدا للشهامة والرجولة والغيرة على تراب وطنه والقوانين والقرارات التي ترفع بشأن الاجهزة الامنية، حيث مارس عمله بكل احترافية وأمانة، وكان خلوقا مع العامة سواء كانوا موظفين أو مراجعين أو غيرهم، فالابتسامة لا تغيب عن محياه أبدا، مجد مجتهد قادر على التعامل مع كل الظروف مهما كانت صعبة.
وهذا هو اللواء أديب السويدان بومساعد، أقول له ستظل في ذاكرتنا راسخا بأعمالك وأخلاقك.
[email protected]