Note: English translation is not 100% accurate
سمو الأمير.. حبك يوحدنا وحكمتك ترشدنا
10 فبراير 2013
المصدر : الأنباء
بقلم : غنيم الزعبي
بقلم: م.غنيم الزعبي
لم يرسل لهم جلاوزة النظام ولم يبعث لهم دبابات الجيش ولم يهددهم بالويل والثبور وعظائم الأمور، فقط أرسل لهم شخصين فاضلين من رجالات الكويت يحبهما ويحترمهما الجميع، هما الفاضلان محمد بن شرار ود.عبدالله المعتوق، المستشاران بديوان سموه، وحملهما سموه رسالة ليست من الحاكم لرعيته ولا من رئيس الدولة لأبناء شعبه بل حملهما رسالة من والد لأبنائه، فحوى الرسالة كانت مناشدة وتمنيا لمراعاة أن هناك مؤتمرا دوليا يعقد في الكويت يحضره رؤساء وقادة دول من جميع أنحاء العالم، وهذا المؤتمر يتطلب جهدا أمنيا كبيرا للمحافظة على أجواء آمنة له ولضيوفه الكبار، وإقامة ندوة حاشدة للمعارضة في منتصف العاصمة ستشتت جهود رجال الأمن بين هذا المؤتمر وتلك الندوة الحاشدة.. لكنهم لم يستمعوا للرسالة ولم يقدروا من أرسلها حق قدره. ولكم أن تتصوروا موقف وفد الكويت في اليوم الثاني أمام باقي الوفود الخليجية والعربية والعالمية، فقد طغت أخبار ما حدث الليلة السابقة للمؤتمر على كل ما عداها، وأصبح المؤتمر والأهداف التي عقدت من أجله تأتي لاحقا وفي المرتبة الثانية، إنها جريمة ضد الوطن وتخريب لجهد عظيم وتحضيرات امتدت لأشهر.
ماذا كان يضرهم لو أنهم احترموا رغبة والد الجميع وأجّلوا تظاهرتهم إلى ما بعد انتهاء المؤتمر ومغادرة ضيوف الكويت؟ الجواب هو لا شيء، بل على العكس، فلو فعلوها لكانت رسالة إيجابية للحكومة التي ستلتقطها وترد عليها بأفضل منها وسيكبرون بعين الشعب أنهم لم يستغلوا تجمع وسائل الإعلام في الكويت لتشويه سمعتها، لكنهم بدلا من ذلك نظموا تجمعهم الحاشد وقالوا فيه كلاما لم يقل في تاريخ الكويت كله وهم الآن يدفعون ثمنه.. معارضة ضائعة بوصلتها، تفوت الفرصة تلو الأخرى وتتجه بالبلد إلى المجهول.
نقطة أخيرة: صاحب السمو الأمير، حفظه الله ورعاه، والد الجميع، وهو الغيمة التي تظلل الوطن وأبناءه، طاعته واجبة واحترام مقامه السامي أمر لا يختلف عليه أي كويتي مخلص سواء كان معارضة أو غيرها.
www.leeesh.com