Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • تقارير مصوّرة
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • السبت - 18 من صفر 1448 - 1 أغسطس 2026 - العدد: 17755
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • فيديو
  • Instagram
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
عاجل
  • الاتحاد الدولي لكرة القدم يتراجع عن خطة بيع حصص من كأس العالم
  • الكويت ترحب بإعلان الرئيس الأميركي عن اتفاق تنفيذ خطة السلام الشاملة بقطاع غزة
  • ترامب: سنواصل توجيه ضربات قوية لإيران
  • الدفاع: رصد طائرات مسيّرة معادية وتم التعامل معها وتدميرها
  • ترامب: مجلس السلام توصل إلى اتفاق تاريخي لنزع سلاح "حماس" والجماعات المسلحة الأخرى في غزة بشكل كامل
  • رئيس الأركان: ترسيخ الأمن والاستقرار وضمان حرية الملاحة في الممرات المائية
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • كتاب وآراء
  • خالدة أحمد السبيعي
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • telegram
  • email
Writers Image

بالعربي

4 أغسطس 2021
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 29
A+
A-
Printer Image
بقلم : خالدة أحمد السبيعي

احترت من أين أبدأ حديثي معكم أيها الجيل الجديد، وكيف أنتقي مفرداتي لأخاطبكم فتفهموا ما أقول، منذ فترة طويلة وأنا أجتهد في مراقبة لغة الحوار لجيل يصعب عليه الاسترسال في كلامه مع الآخرين بكلمات عربية أو عامية، أو حتى الكلام من غير الاستعانة بمفردات أجنبية للتعبير، جيل منذ صغره تلقى بعض المفردات الأجنبية من المربيات والعاملات داخل البيوت، فأتقنها الطفل واستحسنها الوالدان، وتنافس أولياء الأمور على تسجيل أبنائهم في أحسن الحضانات الأجنبية، والتي شرطها الأول في القبول هو أن يجيد الطفل الانجليزية بطلاقة، فتبدل الحال وألقى الآباء والأمهات الأحرف الأبجدية بكاملها خارج أسوار منازلهم، وصارت الحوارات بين أفراد الأسرة باللغة الأجنبية، فالإخوان والاخوات والخالات والعمات وأصدقاء العائلة، جميعهم عليهم أن يخاطبوه بلغة يفهمها، اللغة التي تريدها المؤسسات التعليمية الأجنبية فيتفضلوا عليهم باستمرارية قبوله في المراحل القادمة، هكذا هي الرياح الأجنبية عاتية بجبروتها على كل الأصعدة.

في عام 2009م بدأت دائرة التعليم الخاص تتضخم بعد إعلان تقرير شركة توني بلير - رئيس الوزراء البريطاني السابق - حين قال إن مستوى التعليم بالكويت في خطر! ثم غادر وفي جيبه الملايين!

هلع أولياء الأمور من كلمة «خطر» التي وردت في التقرير، وثارت ثائرة الصحافة وتنافست أقلام الكُتّاب بالسخط على مستوى التعليم الحكومي في مقالاتهم، وكانت النتيجة أو الحل في نظر الحكومة هو أن جلبت لنا مدارس وجامعات أجنبية، واشتغلت التجارة على أصولها، طبعا ارتفع الطلب على التعليم الخاص بشكل لا مثيل له، لم يدرك الجميع أن الخطر الأكبر يكمن في فقدان الهوية العربية، خرج لنا جيل لا يتحدث العربية لا داخل منازلهم ولا خارجها.

نعم، ندرك أن اللغة الأجنبية هي السائدة في العالم، ومن لا يجيدها يظل خارج دائرة العالم والمعرفة في هذا الزمان، لكن علينا أيضا أن نجيد استخدامها في مكانها الصحيح، ويجب أن نفهم أنها مجرد لغة ثانية، فنتحدث بها وبغيرها من اللغات مع الأجنبي الذي لا يجيد العربية.

أسفي على جيل عربي قادم لا يحسن القراءة والكتابة والمخاطبة بلغته الأم، جيل في عزلة اجتماعية مع أقرب الناس اليه الجد والجدة، لأنهم ببساطة كل منهم لا يفهم ما يقوله الآخر!

فقدان أو ضعف اللغة العربية يا جماعة الخير خلقت فجوة اجتماعية حقيقية مؤلمة، جيل يلازم أقرانه لوجود لغة مشتركة بينهم، هي الأكثر ارتباطا بالنسبة لهم من أفراد عائلتهم الكبيرة ومجتمعهم الأكبر، فقدوا مجالس الكبار فخسروا النصائح والخبرة في الحياة، نعم تأثرت وستتأثر الحياة الاجتماعية مع تقليص أهم عنصر من عناصر مقومات المجتمع إنها اللغة العربية، والمنطق يقول سيتأثر من بعدها عنصر الدين، فمن لا يجيد العربية لا يحسن قراءة القرآن، ولا فهم خطبة الجمعة، ولن يكون المسجد ملاذه في رمضان ولا غير رمضان. وربما تتزعزع القيم والعادات والتقاليد والعيب والأخلاق، جميعها منظومة واحدة تشكل ملامح مجتمع، إن عناصر الحياة المجتمعية كالكرة إذا تم «طعجها» من جهة اختل توازنها، فلن يستقيم مسارها إلا بزيادة ما نقصها من هواء، واللغة العربية كالهواء الذي نتنفسه، ليست اللغة الوحيدة التي تلقت ركلات في خاصرتها، إنما كل ما يمثل هوية مجتمعنا تلقى ضربات مماثلة، ما أحوجنا الى حارس مرمى محترف يتصدى لتلك المحاولات.

أما عن قضية الهوية، فأتساءل: إلى أين نحن ذاهبون في مسألة فقدان الهوية لا أدري؟!

ففي اللغة اختلف الكلام، وفي ملابسنا نراها خرجت عن دائرة الذوق العام، وفي العمارة لم تعد تفاصيل منازلنا بالنكهة العربية الجميلة، لا أرى سوى رغبتنا في محو الهوية بكل أشكالها! أعتقد أننا نحتاج الى وقفة تأمل لتصحيح المسار.

أقف عند الآية الكريمة: (أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير) سورة البقرة 61.

تعالوا لنرى بعض ما تم استبداله في جوانب حياتنا، كان اللباس قديما محتشما فهو «خير»، منازلنا العربية بتفاصيلها منتهى الجمال والانشراح، تلامس أجسادنا أشعة الشمس فلم نسمع عن نقص فيتامين «د»، نشاهد السماء ونستنشق الهواء ونرى القمر والنجوم مع انتقالنا من غرفة الى غرفة، فطراز بيوتنا العربية القديمة هي بلا شك «خير» لنا، لذلك ليس كل جديد أفضل.

وأخيرا، لغتنا العربية لغة القرآن الكريم فهي حتماً «خير» من كل اللغات الأجنبية في العالم، فلنتمسك بلغتنا ولنحافظ على مكانتها لتظل هي وحدها الأولى دائما، ولن نسمح بأخرى مشاركتها الصدارة، فلنرفع شعار «لطفاً، كلمني بالعربي».

ودمتم..

[email protected]

خالدة احمد السبيعي
التعليقات
  1. Comment
    يوسف عبد الرحمن - بومهند
    استاذة خالدة السبيعي شكرا
    الثلاثاء 2021/08/03 عند 07:52 م

    كسبنا الاستاذة خالدة السبيعي كاتبة مميزة في الانباء قالتها لنا بالعربي الفصيح علينا بالتمسك باللغة العربية لغة القرآن وعلى الآباء والامهات الالتفات الى هذا الامر العاجل لاهميته القصوى بعد ان تربى جيل كامل يستخدم المفردات الاجنبية مهملا لغته الام ولا حول ولا فوة الا بالله اتمنى على اختنا الاستاذة خالدة السبيعي ان تواصل رسالتها التربوية وصح لسانك "لغتي العربية هويتي" ونأمل ان لا يكون المقال الاخير

    1. Reply to Comment
      خالدة السبيعي
      الرد
      الثلاثاء 2021/08/03 عند 10:13 م

      شكراً يا استاذ يوسف المكسب لي ، احتضان جريدتكم الموقرة لسطوري المتواضعة هو شرف لي .

    1. Reply to Comment
      خالدة السبيعي
      الرد
      الأربعاء 2021/08/04 عند 09:44 ص

      شكراً يا استاذ يوسف المكسب لي ، احتضان جريدتكم الموقرة لسطوري المتواضعة شرف لي .

  2. Comment
    نوره السبيعي
    الثلاثاء 2021/08/03 عند 07:59 م

    مقال راااااائع وفي الصميم، تقرع اجراس الانذار،، انتبهوا يا سادة لهذا الجيل !!! انقذوا هويتنا العربيه … شكراً للكاتبه

    1. Reply to Comment
      خالده السبيعي
      الرد
      الثلاثاء 2021/08/03 عند 10:21 م

      شكرا يا اختي العزيزة نوره ،، ونتمنى من الجميع عمل اللازم ،، للحد من انسلاخنا للهوية

  3. Comment
    مريم
    الثلاثاء 2021/08/03 عند 08:27 م

    مقال اكثر من رائع ما احوجنا لتسليط الضوء للهوية العربية بجميع تفاصيلها .. نشكر الاستاذة خالدة السبيعي على المقال ونتمنى لها التوفيق والسداد 🌷

  4. Comment
    ضي
    واقع
    الثلاثاء 2021/08/03 عند 08:53 م

    مقال واقعي و يلامس حياتنا اليوميه للاسف ، شكرا للتنبيه 👍🏼

  5. Comment
    عهود السعيد
    الثلاثاء 2021/08/03 عند 11:23 م

    بارك الله فيج قلتي اللي بقلوبنا 😍

  6. Comment
    يوسف عبدالله
    مقال معبر
    الثلاثاء 2021/08/03 عند 09:16 م

    مقال معبر، عبرت فيه الكاتبة عما يخالج صدورنا، تجدر الإشارة إلى المحطة المهمة والأبرز بالتدافع نحو بالتسجيل في المدارس الأجنبية والتي سبقت آثار تقرير توني بلير في التوجه نحو التعليم الأجنبي وفقا لما ورد في المقال، وهي محطة ما بعد التحرير من الغزو العراقي الغاشم على دولة الكويت، حيث توجه عدد كبير نسبيا من أولياء الأمور لتسجيل أبنائهم في المدارس الأجنبية، نظرا لعدة اعتبارات مؤسفة يطول تفسيرها ولكنها لا تخفى عليكم.

  7. Comment
    إبتسام
    الثلاثاء 2021/08/03 عند 09:36 م

    أهلا بعودتك مرة أخرى للكتابة ومقال جميل عميق يلامس واقعنا الحالي وللأسف الوضع ليس حصرا على الكويت وإنما ينطبق أيضا على دول أخرى وما يهمنا كما ذكرت الحفاظ على لغة القرآن الكريم فبداية الإنسلاخ عن الهوية يبدأ باللغة .

  8. Comment
    إبتسام
    الثلاثاء 2021/08/03 عند 09:36 م

    أهلا بعودتك مرة أخرى للكتابة ومقال جميل عميق يلامس واقعنا الحالي وللأسف الوضع ليس حصرا على الكويت وإنما ينطبق أيضا على دول أخرى وما يهمنا كما ذكرت الحفاظ على لغة القرآن الكريم فبداية الإنسلاخ عن الهوية يبدأ باللغة .

  9. Comment
    مريم
    الثلاثاء 2021/08/03 عند 09:46 م

    مقال بالصميم، للاسف اني اعاني من هالموضوع مع عيالي وقاعده احاول اني اركز بالعربي اكثر.. الله المستعان والموفق.. الله يحفظ الجيل هذا ويجعلهم ينتبهون لهويتهم والله يهديهم لما فيه الخير والصالح والصواب

  10. Comment
    ناصر العجيري
    الثلاثاء 2021/08/03 عند 09:53 م

    أشكر الأخت الكاتبة على مقالها الجميل الهادف ، وعندي وجهة نظر مختلفة بعض الشيء تحتاج إلى سعة صدركم وهي من جهتين : الأولى أن من سنة الله في خلقه أن ثقافة الشعوب المتفوقة تطغى في الغالب على ثقافة الشعوب الأقل شأنا وقد ذكر ذلك ابن خلدون في مقدمته حيث قال :" إن المغلوب مولع أبدًا بالاقتداء بالغالب في شعاره وزيه ونحلته وسائر أحواله وعوائده " وهذا رغم مرارته فهو مشاهد. والثانية لقد شاهدنا أجدادنا لما خالطوا الشعوب المختلفة في اسفارهم وتجارتهم جلبوا معهم الكثير من المفردات الأعجمية فاستساغوها واستخدموها في حياتهم اليومية ولا أحد منا يدعي أنها أضرت بلغتهم العربية . واللغة العربية قد تعهد الله سبحانه بحفظها وذلك بحفظه للقرآن الكريم سواء كان ذلك بنا أم بغيرنا. اعتذر للإطالة

عرض المزيد
كل المقالات

مقالات للكـاتب

  • أتعبتِ من بعدكِ

    • 2022/08/04
    • 10

    قصر السلام

    • 2022/06/29
    • 5

    سناء .. لا يكفيك مقال

    • 2022/03/13
    • 9

    «الداخلية» ومركز خدمة «الطباعين»!

    • 2022/03/06
    • 2

    «مغلق بالشمع الأحمر»!

    • 2021/03/28
    • 3
1 من 2
إصدار خاص
  • ملحق نتائج الثانوية العامة 2025 - 2026
 برعاية AUM
    ملحق نتائج الثانوية العامة 2025 - 2026 برعاية AUM
1 من 2
BBC Header Image
  • من هي خليدة بوفدش أول امرأة تترأس البرلمان الجزائري؟
    لو خُيّرت بين 50 ألف جنيه مضمونة وفرصة للفوز بمليون جنيه، فأيهما تختار؟
    سحب نارية تهدد فرنسا وإسبانيا: كيف أجّج التغير المناخي حرائق أوروبا المستعرة هذا العام؟
  • قصة البلد الوحيد في العالم الذي لم يلعب كرة القدم حتى الآن
    السماح بدخول "قوة أمن دولية" في غزة، ومستوطنون يهاجمون قرى في الضفة "انتقاماً" لمقتل جندي إسرائيلي
    كيف أثار اعتزال "الحاجز" أحمد حجازي ضجة في كرة القدم العالمية والمحلية؟
  • كيف يمكن التعامل مع القلق المُصاحب لموجات الحر؟
    محمية العقبة البحرية إلى قائمة التراث العالمي، ماذا نعرف عنها؟
    ما المرض الذي ينقله البعوض وتستخدم سريلانكا الطائرات المسيّرة لمكافحته؟
    الأميرة ليونور في صدارة احتفالات مونديال 2026... من هي وريثة العرش الإسباني؟
    آندي بيرنهام رئيساً لحكومة بريطانيا... فماذا ينتظره؟
    هاني شنودة: رحيل صوت السينما وأحد روّاد الموسيقى المعاصرة في مصر
    كأس العالم: إسبانيا بطلة العالم بعد الفوز على الأرجنتين
    سبع دول شاركت في نهائيات كأس العالم، ولكنها لم تعد موجودة
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الاستوديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة حول العالم فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026