Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأربعاء - 24 من الحجة 1447 - 10 يونيو 2026 - العدد: 17711
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • ترامب: نحن في المراحل الأخيرة من التوصل لاتفاق جيداً جداً
  • معالجة صحة الإعلانات القضائية
  • صاحب السمو بحث مع أمير قطر المستجدات الإقليمية والدولية
  • الكويت حققت تقدماً ملحوظاً في مجال مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب
  • «هيئة الرياضة» توقّع اتفاقية تعاون مع نادي «سالسزبري» الانجليزي لكرة القدم
  • وزير التربية يطلع من وفد جمعية الضباط المتقاعدين على الآليات التنفيذية لمشروع «إدارة الأمن المدرسي»
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • كتاب وآراء
  • خالدة أحمد السبيعي
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email
Writers Image

بالعربي

4 أغسطس 2021
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 29
A+
A-
Printer Image
بقلم : خالدة أحمد السبيعي

احترت من أين أبدأ حديثي معكم أيها الجيل الجديد، وكيف أنتقي مفرداتي لأخاطبكم فتفهموا ما أقول، منذ فترة طويلة وأنا أجتهد في مراقبة لغة الحوار لجيل يصعب عليه الاسترسال في كلامه مع الآخرين بكلمات عربية أو عامية، أو حتى الكلام من غير الاستعانة بمفردات أجنبية للتعبير، جيل منذ صغره تلقى بعض المفردات الأجنبية من المربيات والعاملات داخل البيوت، فأتقنها الطفل واستحسنها الوالدان، وتنافس أولياء الأمور على تسجيل أبنائهم في أحسن الحضانات الأجنبية، والتي شرطها الأول في القبول هو أن يجيد الطفل الانجليزية بطلاقة، فتبدل الحال وألقى الآباء والأمهات الأحرف الأبجدية بكاملها خارج أسوار منازلهم، وصارت الحوارات بين أفراد الأسرة باللغة الأجنبية، فالإخوان والاخوات والخالات والعمات وأصدقاء العائلة، جميعهم عليهم أن يخاطبوه بلغة يفهمها، اللغة التي تريدها المؤسسات التعليمية الأجنبية فيتفضلوا عليهم باستمرارية قبوله في المراحل القادمة، هكذا هي الرياح الأجنبية عاتية بجبروتها على كل الأصعدة.

في عام 2009م بدأت دائرة التعليم الخاص تتضخم بعد إعلان تقرير شركة توني بلير - رئيس الوزراء البريطاني السابق - حين قال إن مستوى التعليم بالكويت في خطر! ثم غادر وفي جيبه الملايين!

هلع أولياء الأمور من كلمة «خطر» التي وردت في التقرير، وثارت ثائرة الصحافة وتنافست أقلام الكُتّاب بالسخط على مستوى التعليم الحكومي في مقالاتهم، وكانت النتيجة أو الحل في نظر الحكومة هو أن جلبت لنا مدارس وجامعات أجنبية، واشتغلت التجارة على أصولها، طبعا ارتفع الطلب على التعليم الخاص بشكل لا مثيل له، لم يدرك الجميع أن الخطر الأكبر يكمن في فقدان الهوية العربية، خرج لنا جيل لا يتحدث العربية لا داخل منازلهم ولا خارجها.

نعم، ندرك أن اللغة الأجنبية هي السائدة في العالم، ومن لا يجيدها يظل خارج دائرة العالم والمعرفة في هذا الزمان، لكن علينا أيضا أن نجيد استخدامها في مكانها الصحيح، ويجب أن نفهم أنها مجرد لغة ثانية، فنتحدث بها وبغيرها من اللغات مع الأجنبي الذي لا يجيد العربية.

أسفي على جيل عربي قادم لا يحسن القراءة والكتابة والمخاطبة بلغته الأم، جيل في عزلة اجتماعية مع أقرب الناس اليه الجد والجدة، لأنهم ببساطة كل منهم لا يفهم ما يقوله الآخر!

فقدان أو ضعف اللغة العربية يا جماعة الخير خلقت فجوة اجتماعية حقيقية مؤلمة، جيل يلازم أقرانه لوجود لغة مشتركة بينهم، هي الأكثر ارتباطا بالنسبة لهم من أفراد عائلتهم الكبيرة ومجتمعهم الأكبر، فقدوا مجالس الكبار فخسروا النصائح والخبرة في الحياة، نعم تأثرت وستتأثر الحياة الاجتماعية مع تقليص أهم عنصر من عناصر مقومات المجتمع إنها اللغة العربية، والمنطق يقول سيتأثر من بعدها عنصر الدين، فمن لا يجيد العربية لا يحسن قراءة القرآن، ولا فهم خطبة الجمعة، ولن يكون المسجد ملاذه في رمضان ولا غير رمضان. وربما تتزعزع القيم والعادات والتقاليد والعيب والأخلاق، جميعها منظومة واحدة تشكل ملامح مجتمع، إن عناصر الحياة المجتمعية كالكرة إذا تم «طعجها» من جهة اختل توازنها، فلن يستقيم مسارها إلا بزيادة ما نقصها من هواء، واللغة العربية كالهواء الذي نتنفسه، ليست اللغة الوحيدة التي تلقت ركلات في خاصرتها، إنما كل ما يمثل هوية مجتمعنا تلقى ضربات مماثلة، ما أحوجنا الى حارس مرمى محترف يتصدى لتلك المحاولات.

أما عن قضية الهوية، فأتساءل: إلى أين نحن ذاهبون في مسألة فقدان الهوية لا أدري؟!

ففي اللغة اختلف الكلام، وفي ملابسنا نراها خرجت عن دائرة الذوق العام، وفي العمارة لم تعد تفاصيل منازلنا بالنكهة العربية الجميلة، لا أرى سوى رغبتنا في محو الهوية بكل أشكالها! أعتقد أننا نحتاج الى وقفة تأمل لتصحيح المسار.

أقف عند الآية الكريمة: (أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير) سورة البقرة 61.

تعالوا لنرى بعض ما تم استبداله في جوانب حياتنا، كان اللباس قديما محتشما فهو «خير»، منازلنا العربية بتفاصيلها منتهى الجمال والانشراح، تلامس أجسادنا أشعة الشمس فلم نسمع عن نقص فيتامين «د»، نشاهد السماء ونستنشق الهواء ونرى القمر والنجوم مع انتقالنا من غرفة الى غرفة، فطراز بيوتنا العربية القديمة هي بلا شك «خير» لنا، لذلك ليس كل جديد أفضل.

وأخيرا، لغتنا العربية لغة القرآن الكريم فهي حتماً «خير» من كل اللغات الأجنبية في العالم، فلنتمسك بلغتنا ولنحافظ على مكانتها لتظل هي وحدها الأولى دائما، ولن نسمح بأخرى مشاركتها الصدارة، فلنرفع شعار «لطفاً، كلمني بالعربي».

ودمتم..

[email protected]

خالدة احمد السبيعي
التعليقات
  1. Comment
    يوسف عبد الرحمن - بومهند
    استاذة خالدة السبيعي شكرا
    الثلاثاء 2021/08/03 عند 07:52 م

    كسبنا الاستاذة خالدة السبيعي كاتبة مميزة في الانباء قالتها لنا بالعربي الفصيح علينا بالتمسك باللغة العربية لغة القرآن وعلى الآباء والامهات الالتفات الى هذا الامر العاجل لاهميته القصوى بعد ان تربى جيل كامل يستخدم المفردات الاجنبية مهملا لغته الام ولا حول ولا فوة الا بالله اتمنى على اختنا الاستاذة خالدة السبيعي ان تواصل رسالتها التربوية وصح لسانك "لغتي العربية هويتي" ونأمل ان لا يكون المقال الاخير

    1. Reply to Comment
      خالدة السبيعي
      الرد
      الثلاثاء 2021/08/03 عند 10:13 م

      شكراً يا استاذ يوسف المكسب لي ، احتضان جريدتكم الموقرة لسطوري المتواضعة هو شرف لي .

    1. Reply to Comment
      خالدة السبيعي
      الرد
      الأربعاء 2021/08/04 عند 09:44 ص

      شكراً يا استاذ يوسف المكسب لي ، احتضان جريدتكم الموقرة لسطوري المتواضعة شرف لي .

  2. Comment
    نوره السبيعي
    الثلاثاء 2021/08/03 عند 07:59 م

    مقال راااااائع وفي الصميم، تقرع اجراس الانذار،، انتبهوا يا سادة لهذا الجيل !!! انقذوا هويتنا العربيه … شكراً للكاتبه

    1. Reply to Comment
      خالده السبيعي
      الرد
      الثلاثاء 2021/08/03 عند 10:21 م

      شكرا يا اختي العزيزة نوره ،، ونتمنى من الجميع عمل اللازم ،، للحد من انسلاخنا للهوية

  3. Comment
    مريم
    الثلاثاء 2021/08/03 عند 08:27 م

    مقال اكثر من رائع ما احوجنا لتسليط الضوء للهوية العربية بجميع تفاصيلها .. نشكر الاستاذة خالدة السبيعي على المقال ونتمنى لها التوفيق والسداد 🌷

  4. Comment
    ضي
    واقع
    الثلاثاء 2021/08/03 عند 08:53 م

    مقال واقعي و يلامس حياتنا اليوميه للاسف ، شكرا للتنبيه 👍🏼

  5. Comment
    عهود السعيد
    الثلاثاء 2021/08/03 عند 11:23 م

    بارك الله فيج قلتي اللي بقلوبنا 😍

  6. Comment
    يوسف عبدالله
    مقال معبر
    الثلاثاء 2021/08/03 عند 09:16 م

    مقال معبر، عبرت فيه الكاتبة عما يخالج صدورنا، تجدر الإشارة إلى المحطة المهمة والأبرز بالتدافع نحو بالتسجيل في المدارس الأجنبية والتي سبقت آثار تقرير توني بلير في التوجه نحو التعليم الأجنبي وفقا لما ورد في المقال، وهي محطة ما بعد التحرير من الغزو العراقي الغاشم على دولة الكويت، حيث توجه عدد كبير نسبيا من أولياء الأمور لتسجيل أبنائهم في المدارس الأجنبية، نظرا لعدة اعتبارات مؤسفة يطول تفسيرها ولكنها لا تخفى عليكم.

  7. Comment
    إبتسام
    الثلاثاء 2021/08/03 عند 09:36 م

    أهلا بعودتك مرة أخرى للكتابة ومقال جميل عميق يلامس واقعنا الحالي وللأسف الوضع ليس حصرا على الكويت وإنما ينطبق أيضا على دول أخرى وما يهمنا كما ذكرت الحفاظ على لغة القرآن الكريم فبداية الإنسلاخ عن الهوية يبدأ باللغة .

  8. Comment
    إبتسام
    الثلاثاء 2021/08/03 عند 09:36 م

    أهلا بعودتك مرة أخرى للكتابة ومقال جميل عميق يلامس واقعنا الحالي وللأسف الوضع ليس حصرا على الكويت وإنما ينطبق أيضا على دول أخرى وما يهمنا كما ذكرت الحفاظ على لغة القرآن الكريم فبداية الإنسلاخ عن الهوية يبدأ باللغة .

  9. Comment
    مريم
    الثلاثاء 2021/08/03 عند 09:46 م

    مقال بالصميم، للاسف اني اعاني من هالموضوع مع عيالي وقاعده احاول اني اركز بالعربي اكثر.. الله المستعان والموفق.. الله يحفظ الجيل هذا ويجعلهم ينتبهون لهويتهم والله يهديهم لما فيه الخير والصالح والصواب

  10. Comment
    ناصر العجيري
    الثلاثاء 2021/08/03 عند 09:53 م

    أشكر الأخت الكاتبة على مقالها الجميل الهادف ، وعندي وجهة نظر مختلفة بعض الشيء تحتاج إلى سعة صدركم وهي من جهتين : الأولى أن من سنة الله في خلقه أن ثقافة الشعوب المتفوقة تطغى في الغالب على ثقافة الشعوب الأقل شأنا وقد ذكر ذلك ابن خلدون في مقدمته حيث قال :" إن المغلوب مولع أبدًا بالاقتداء بالغالب في شعاره وزيه ونحلته وسائر أحواله وعوائده " وهذا رغم مرارته فهو مشاهد. والثانية لقد شاهدنا أجدادنا لما خالطوا الشعوب المختلفة في اسفارهم وتجارتهم جلبوا معهم الكثير من المفردات الأعجمية فاستساغوها واستخدموها في حياتهم اليومية ولا أحد منا يدعي أنها أضرت بلغتهم العربية . واللغة العربية قد تعهد الله سبحانه بحفظها وذلك بحفظه للقرآن الكريم سواء كان ذلك بنا أم بغيرنا. اعتذر للإطالة

عرض المزيد
كل المقالات

مقالات للكـاتب

  • أتعبتِ من بعدكِ

    • 2022/08/04
    • 10

    قصر السلام

    • 2022/06/29
    • 5

    سناء .. لا يكفيك مقال

    • 2022/03/13
    • 9

    «الداخلية» ومركز خدمة «الطباعين»!

    • 2022/03/06
    • 2

    «مغلق بالشمع الأحمر»!

    • 2021/03/28
    • 3
1 من 2
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
    مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026