بدأت المرحلة الرابعة قبل أيام لعودة الحياة بعد جائحة كورونا، حيث صاحب هذا الانتقال افتتاح مزيد من الأنشطة التي تم إغلاقها سابقا منها الصالونات والأندية الصحية إضافة إلى السماح بتناول الطعام داخل المطاعم والمقاهي.
الملاحظ في العودة أن هناك حرصا كبيرا من قبل المواطنين والمقيمين بتطبيق الاشتراطات الصحية والتباعد الاجتماعي في الأماكن العامة، كان هناك تخوف كبير في هذه المرحلة من فتح المطاعم والمقاهي والصالونات بسبب التزاحم والاختلاط، ولكن بعد الانتفال وجدنا أن معظم تلك الأنشطة ملتزمة بالاشتراطات الصحية قبل مرتاديها، حيث يتم أخذ قياس الحرارة على الزبائن تماشيا مع الظروف الصحية، كذلك نجد المطاعم التزمت باستبدال جميع الأواني المستخدمة للوجبات الغذائية إلى العلب الكرتونية والأطباق ذات الاستخدام الواحد تفاديا لانتقال العدوى إضافة إلى الصالونات وجدنا احتياطات صحية مبذولة من قبلهم والتزاما بالاشتراطات الصحية.
يجب على مجلس الوزراء تكليف فرق عمل يكمن عملها في مراقبة عمل تلك الأنشطة من مختلف الجهات، والتأكد من تطبيقها للاشتراطات مع تطبيق العقوبات بحق المخالفين.
أخيرا سبق وأن تطرقت في مقال سابق إلى موضوع الحجر المنزلي للقادمين إلى البلاد، وطالبت من السلطات الصحية الاكتفاء بشهادة الخلو pcr والفحص الحراري على العائدين من الدول غير الموبوءة بدلا من الحجر مع إلزام القادمين بأخذ تعهد خطي يلزمهم بمراجعة مراكز الصحة الوقائية التابعة لمنطقة الإقامة خلال 48 ساعة من وقت الوصول للتأكد من سلامتهم.
السلطات الصحية إذا أرادت تطبيق الحجر الصحي، يجب أن يكون بحق القادمين من الدول الموبوءة، أما بقية الدول فأرى أن شهادة الخلو والمتابعة الصحية تكون بديلة عن ذلك أسوة بما هو معمول به في بعض الدول المجاورة تسهيلا على القادمين، ومنا إلى المسؤولين.
هناك تساؤل حملني إياه بعض المواطنين لنقله للمسؤولين في وزارة الصحة بخصوص فحص pcr هل هو مطلوب من الأطفال المسافرين مع ذويهم بمختلف أعمارهم، أم أن هناك سنا معينة تخضع لهذا الفحص؟ ننتظر إجابة الوكيل المساعد لشؤون الصحة العامة بهذا الشأن.
[email protected]