Note: English translation is not 100% accurate
الدعوة لعرس «كاثي والكلب»!
19 يونيو 2016
المصدر : الأنباء
بقلم : خلود الخميس _ داعية إلى الحياة الطيبة
عذرا رمضان، ولكن من الأهمية أن نطرح هذا الموضوع وقت إقراره لئلا يبرد فرن «غيرة المؤمن» التي في طريقها للانقراض!
أي نعم، سيأتي يوم وتوزع فيه الدعوات لحضور عرس قانوني بين «كاثي وكلبها» بعد أن أخذت العلاقة الجنسية بينهما الصفة القانونية، إذن المسألة مسألة وقت ليمنح الغرب الحيوانات الحق في التوثيق القانوني لزواجهم من البشر، ولم لا والآن أقروا ممارسة الجنس قانونا مع الحيوانات ولكن برضاهم لأن الاغتصاب ضد حقوق الحيوان!
لست هنا أمارس الخيال الواسع لكاتبة أو السخرية او الكوميديا السوداء، ولكنني أنقل «سواد وجه» التشريعيين في كندا، حيث أقروا مؤخرا قانونا يسمح بممارسة الإنسان الجنس مع الحيوانات بشرط ألا يكون اغتصابا وبرضا الحيوان، ولا أدري كيف سيعرفون إن كان راضيا! والسؤال: هل أرسلوا هذا القانون لبريجيت باردو؟!
حقيقة لا أدري من يستحق أن يسجل في خانة «الحيوان» هنا، وماذا تبقى من احترام الإنسان لإنسانيته بعد، وماذا تبقى من العجائب التي لم ترها «أليس» في رحلتها؟!
أزمة فكرية وأخلاقية في مفهوم الغرب للحرية، هي الإباحية المطلقة في كل شيء، مما نتج عن العلاقات الجنسية الفوضوية بلا مؤسسات زوجية، فأبناء غير شرعيين أو «لقطاء»، فعلاقات بين المرأة والمرأة وبين الرجل والرجل! وبانتظار سيدنا جبريل أن يؤمر بقلب الأرض عليهم «أقوام لوط الجدد» ليمروا بتجربة العقوبة العامة التي ينزلها الله- جل جلاله- على الأمم عندما يسلكون ضد الفطرة وأسباب الخلق، ولا يكتفون بالفساد الفردي، بل يتعدونه إلى الإفساد بإعلان تحدي قوانين الله وحدوده وإشاعة الرذيلة وتشريعها واتهام مخالفيهم بالتخلف والرجعية، هذا ما مسنا من المؤسسات الدولية.
مشكلتهم الحاجة «غير المهذبة» للتعدد والانفتاح في العلاقات، وحتى الحيوان لم يسلم من شهواتهم الشيطانية، ولكنهم يعتبرون أن الإسلام أهان حقوق المرأة بتعدد الزوجات، (انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا...)!
بلا أي اعتبار لأي دين أو قيم، أدى انقيادهم لشهواتهم إلى وجود الشواذ والمتشبهين بالنساء والمتشبهات بالرجال، ويطلقون عليهم «مثليين»، لا توجد مثلية، يوجد شذوذ جنسي، وعلينا أن نسمي الأشياء بأسمائها، وهؤلاء أصدروا قانونا يسمح بزواجهم، رجل يتزوج رجلا، وامرأة تتزوج امرأة بالقانون، أما الإنجاب فالملاجئ عندهم مليئة باللقطاء من علاقات محرمة.. وهكذا!
نبارك لليبراليين باتساع رقعة الحريات حتى «الحيونة»!
يخرسون عن حرية سجناء الرأي، وينعقون في كل خطوة تؤدي الى تحول المجتمع إلى نادي عراة. هم هكذا، يزعجهم جدا كثرة الملابس ويفضلونها حياة أجساد، لحوم مختلفة الألوان ومكشوفة في «فاترينات» وما يخفونه من رغبات شاذة أعظم، وما يعدهم به الله أشد وأقرب.
kholoudalkhames@