مشروع مدينة صباح الأحمد البحرية الذي دشنه صاحب السمو الأمير، حفظه الله، وبحضوره يوم الخميس الماضي، والذي تشرفنا بمشاركته في حفل تدشينه بدعوة كريمة من شركة لآلئ الكويت العقارية هو مشروع أكثر من جريء، وأنا كمواطن سعد وفرح وانبهر جدا بما شاهد، أقول: ما عليكم سوى مشاهدة المشروع بعد أن يكتمل شكله النهائي قريبا جدا، لتتأكدوا بأعينكم من انه تحفة بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى.
يبدأ الانبهار والإبهار منذ بداية الدخول لموقع المشروع بالخيران، عندما يتذكر أي شخص منصف لا ينطق إلا بالحق ولا شيء غير الحق ما كانت عليه الطبيعة الجغرافية البائسة والصعبة والقاسية لأرض المشروع قبل بدايته، وما أصبحت عليه اليوم، بعد عمل جبار وعملاق وورش إعمار هائلة أنتجت أرضا سكنية كبيرة مطلة على ممرات وقنوات مائية بديعة، تسندها بنية تحتية كاملة وحديثة جدا ومميزة من أعمال ماء وكهرباء وطرق وجسور وصرف صحي وبريد وبرق وهاتف وإنجازات أخرى كثيرة لا يفهم ويعرف معناها وقدرها سوى المتخصصين من مستثمرين ومنفذين للمشاريع العملاقة. ورغم كل التحديات التي واجهت هذا المشروع لم ييأس الحالمون به عن تحويل حلمهم الى واقع جميل، بل وكانت سببا إضافيا لزيادة الجرأة والتصميم، لتحدى الصعاب والتغلب على كل العوامل الطبيعية الجغرافية وعلى عوائق الحساد التي لم تهز ولو للحظة عزيمتهم على ظهور هذا المشروع الحلم.
نعم ما أجمل العمل بجد وصمت دون الالتفات ولو للحظة إلى حساد والمغرضين ومن ثم تكون نتيجة هذا الصمت الجاد أن تظهر فوق أرض الكويت الطيبة مشاريع مثل درة المشاريع مشروع مدينة صباح الأحمد البحرية.
[email protected]