بسم الله الرحمن الرحيم: (المال، والبنون زينة الحياة الدنيا) المال الوبال بأيدي عيال! رغم ذلك الهدي الإلهي العظيم، إلا أنه مع غفلة الجهال بعالم اليوم ضاعت فيه أخلاق وتدمرت ذمم وتعطلت همم وتخاصم إخوان، وتدمرت طاقات إنسان كرمه الرحمن، كل ذلك سببه مال «وبال» بالشعبي، نتائج كارثية بعالمنا اليوم لقيادات، دولية رياضية وسياسية وعلمية، ليس فقط بعالم فقير يعتبرونه حقيرا! لكنهم لوردات، ونجوم، فن، وساحات آباء منهم وأمهات فنانين وآرتستات!؟ شباب، وشابات، وشياب، بعالم واسع حولنا بسبب المال أصبحوا أراجوزات، وتركوها بعدهم نهبا للحياة وفرصة المحظوظين لكلاب وكلبات وقرود وطماشات! والشاطر يفهمها!
يقولون بالأمثال «الأشجار تموت، صامتة» وكثير لها تشبيهات! يا ليت هيئة زراعتنا بعد كل موسم صيفي تتابع بفرسانها وشريكاتها للصيانة تلك الأشجار، والشجيرات،بالشوارع الجانبية والطرقات ذات المشاريع التكسيرية؟! لسقايتها، وترطيب جذورها بدلا من جفافها وموتها بصمتها كما يحصل اليوم لمشروع طريق الغوص ومروره بثلاث محافظات، برا وبحرا وكذلك جزرنا المنسية أهمها فيلكا أحلى الجزر المهملة، ترى لكم من الله أجرها!
٭ تقاطعات طرق «السادس والخامس والسابع» تحتاج لأكثر من لجنة حكومية مرورية بعد طرقها البديلة لزيادة إرشاداتها، وضوابط سرعتها لمجانين الطرق تحديدا، وانيتات الدفع الرباعي وسواقها بسرعتهم الجنونية كأنهم بصحاري كلهاري! أو الدبدبة! أو نفود الزلفي، أو الصمان! يا سادة أرواح الناس بذمتكم عبادة وطاعة، ربانية تابعوهم وعاقبوهم قبل خراب مالطا،مروريا مثال ذلك الطريق،السادس متجها من وإلى السالمية كل صباح ومغربية، الحال لا يطاق سرعة وصرعة!
٭ وزارة التربية والتعليم العالي، للمرة الألف بعد المائة، يا جماعة ضاحية نموذجية بلا مدارس ولا مراكز صحية بلغوا وزاراتها المعنية والحكومة الوفية لزيارة ضاحية مبارك العبدالله الجابر قرب الكلية الأسترالية وارض المعارض الدولية، والمناطق الديبلوماسية بمشرف وما حولها للقصور الرسمية، ليس فيها ولا مدرسة، تحت، رحمة الله، وجيرانها، مدارسا، وعلاجا! طالت اعماركم!
٭ وزارة الأوقاف مشكورة خصصت لكل مساجدها تقريبا إمامين ومؤذنين، وفراشين، لكنها بغفلة عن توعية الآسيويين، رواد مساجدها لنظافة الحمامات، وابدانهم استعدادا لفروض صلاتهم وملاحظة تلوع الكبد لبعضهم باستخدام فرشة اسنان جماعية توجد بمداخل الوضوء تستخدم لأكثر من واحد بالمناطق الداخلية والخارجية، لا يدركون خطورة ذلك، مع توافر سلام عليكم للقادم والمغادر جوامعهم وحماماتهم قدوة للآخرين بجهلهم!
مؤسسة التأمينات للمتقاعدين صرح حكومي نموذجي لا يختلف عليه اثنان.
وعودها الإعلامية ونواب بالمجلس ومرشحون بارزون لم يوفقوا للنيابة تحدثوا كثيرا وبحماس ووطنية عن حقوق مالية ومراكز ترفيهية وصحية وزيادات سنوية من حلالهم لم يحصد من ذلك سوى سراب وتحريك لعاب فقط 30 د.ك، كل 3 سنوات، وردود القياديين، غير المنحاش! تبتنهبون؟! وفرنا لكم، بطاقة عافية، الله يعطيكم العافية! لكن وين بيزات المكافآت السنوية حقوقا وكرامة لأهل ديرتكم؟!
٭ وزارة الإعلام مشكورة بقنواتها الجديدة،مثل القرين والعربي والرياضية وبرامج الإذاعة الرسمية خلقت نوعا من الراحة للمستمعين مواطنين ووافدين بلغات،مختلفة، تفيد وتستفيد منهم اخيار بالذات مع زيادة الاختناقات المرورية اصبح لإذاعاتنا الكويتية نكهة ولمحة ونبرة إيجابية وفقكم الله للأفضل آمين.