Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • تقارير مصوّرة
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الجمعة - 3 من صفر 1448 - 17 يوليو 2026 - العدد: 17743
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • فيديو
  • Instagram
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
عاجل
  • 7659 مستخدماً فعّلوا خدمة التوقيع الإلكتروني عبر «هويتي»
  • «العدل»: تثبيت 44 من شاغلي الوظائف الإشرافية دعماً للاستقرار الوظيفي
  • فقدان الجنسية الكويتية من 38 شخصاً
  • النهج الإيراني يفاقم التصعيد
  • «الدفاع»: اعترضنا وتعاملنا مع 32 طائرة مسيرة معادية رصدت داخل المجال الجوي الكويتي منذ فجر الخميس
  • «سنتكوم»: بدأنا موجة جديدة من الضربات على إيران
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • كتاب وآراء
  • معاذ عيسى العصفور
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • telegram
  • email
Writers Image

الرسائل العلمية في خطر «ما بين النشر والمنع»!

17 يوليو 2026
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
X
نجاح في عملية تلخيص الموضوع
حدث خطأ، الرجاء اعادة المحاولة
لا يوجد نتائج في عملية تلخيص الموضوع
التلخيص تم عبر الذكاء الاصطناعي OPENAI
بقلم : معاذ عيسى العصفور

 

المجلات الأكاديمية طبعت لتقرأ، والبحوث العلمية وجدت لتنشر، وآخر ما توصل إليه العلماء والمفكرون بشتى المجالات من اكتشافات ونتائج حق أصيل للباحثين والراغبين في الاستفادة والاستزادة.

ما بين الحلم المأمول، والواقع المنشود، تتساقط الكثير من الآمال المعقودة، والرؤى المنشودة، والأهداف المرسومة، تحت أقدام مكاسب مادية، أو أغراض شخصية، وطموحات فردية.

وأحاول سبر أغوار موضوع البحوث العلمية والدراسات الأكاديمية والتي شابها الكثير من اللغط ما بين الكاتب والناشر، وما بين الناشر ومراكز الأبحاث، وما بين مراكز الأبحاث والباحث.

أحاديث ودردشات حصلت بيني وبين العديد من الدكاترة بشتى بقاع الأرض، وسأحاول الدمج بين ما قيل لي وبين ما قرأته في كتاب «الكتاب بين الأمس واليوم والغد» للكاتب: روبرت دارنتون، حيث وجدته أفرد مقالا جميلا يتحدث فيه بشكل دقيق عما يجري خلف كواليس المجلات العلمية الناشرة للأبحاث الأكاديمية. ويؤكد الكاتب أن الرسائل العلمية أصبحت مرتفعة الأكلاف إلى درجة لا يمكن إنتاجها. وتبلغ المصاعب حدا شديدا إلى درجة لا يمكن إنتاجها، حتى انها تبدو كسلالة مهددة بالزوال.

والسبب رفع الناشرين التجاريين أسعار المجلات، وخاصة العلوم الطبيعية، إلى درجة أنها تسببت بفوضى في ميزانيات مكتبات الأبحاث. ولتتمكن هذه المكتبات من المحافظة على مجموعاتها من المجلات، اضطرت إلى الحد بشكل كبير من اقتناء الرسائل العلمية. ونظرا لانخفاض طلب المكتبات، اضطرت دور النشر الجامعية للحد من نشر الرسائل العلمية في الحقول الأقل طلبا، مما أغلق الباب في وجه الأكاديميين الذين يودون نشر أبحاثهم فيها. وهذه الأزمة لها علاقة بحركة الأسواق وليس القيمة العلمية، ويؤكد أن تأثير هذه الأزمة ينعكس بشكل خاص على هؤلاء الأشد حاجة إلى تخطيها، ويقصد بهم الجيل الجديد من الأكاديميين الذين يتوقف مستقبلهم المهني على نشر أبحاثهم.

وضرب لنا الكاتب مثالا على ذلك الارتفاع الجنوني بالأسعار، حيث أصبح شرف النشر في المجلات الأغلى ثمنا لأهمية خاصة للتقدم المهني خاصة في العلوم المتقدمة. وتجد المكتبات الجامعية صعوبة بالغة في إلغاء هذه الاشتراكات، مما جعلها تتعايش معها عبر التضحية بعدم نشر الرسائل العلمية مقابل المحافظة على اشتراكاتها في المجلات العلمية، وحتى سنوات قريبة كانت الرسائل العلمية تشكل نصف ميزانية مقتنياتها على الأقل.

كذلك كانت دور النشر الجامعية تعتمد على بيع 800 نسخة من كل رسالة علمية للمكتبات. أما اليوم فالرقم وصل إلى 300 مما لا يكفي لتغطية التكاليف. وبالتالي لم يعد بإمكان دور النشر التأكد من بيع المكتبات كتبها التي كانت لا تستطيع مقاومتها سابقا. ومثال على ذلك فقد بيع المجلد الأول من «أوراق بنجامين فرانكلين» عام 1959م 8047 نسخة. أما المجلد 33 والذي نشر في 1997، فلم يبع منه سوى 753 نسخة.

وهذا الأمر جعل دور النشر الجامعية تنشر كميات أقل من الكتب الأكاديمية، وتركز إصداراتها على كتب تهتم بمواضيع محلية أكثر شعبية، مما جعل الباحثين يعترضون على هذا الأمر بحجة أن هناك الكثير من الرسائل العلمية غير المنشورة، وأن الكثير مثل القليل كما يقول المثل.

ويتهم النقاد الأساتذة بأنهم يكتبون لبعضهم بعضا بدل معالجة مواضيع تهم عامة المواطنين. ولا شك أنه بإمكان الرسائل العلمية التحول إلى مرض، إذ يبدو أنها تقتل اختصاصات محددة مثل النقد الأدبي، حيث تنفر الجعجعة والرمزية القراء العاديين.

ويسأل الكاتب سؤالا غاية في الأهمية فيقول: هل يمكن لمؤلف صاحب رسالة علمية قيمة مادة مهمة ولكن غير جذابة، أن يتوقع نشرها؟

يجيب: إذا سألت الأساتذة والناشرين فبلا شك ستصاب بالإحباط، فالعديد منهم يوردون قصصا حول رسائل علمية ممتازة كاسدة. فالمشهد الأكاديمي شديد التعقيد، لأنه إذا نظرنا إليه تجاريا فإن واقعه يبدو كئيبا. وبغض النظر إذا كانت دور نشر كاملة ستسقط أم لا، فهناك استنتاج واضح: لا شك أن الرسائل العلمية في خطر.

ويعود الخطر في ذلك على الأستاذ المساعد حيث إنه قد سمع هذه المقولة: «إذا لم تنشر، قضي عليك». والتي تترجم: إذا لم تنشر رسالتك العلمية فلن يتم تثبيتك كأستاذ. فمن الصعوبة بمكان لخريج جديد بدرجة الدكتوراه الحصول على وظيفة، ولكن هذا الأمر ليس سوى بداية الصعوبات.

لأنه إذا دخلت مكتب محرر في دار نشر جامعية، فسترى الأطروحات متراكمة أكواما، العشرات منها. وسيشرح متنهدا أن الدار لا يمكنها نشر سوى اثنتين أو ثلاث منها، مضيفا بتنهيدة أعمق بأن الدار تقع تحت ضغوط كبيرة من لجان التثبيت التي تريد رؤية كتب مطبوعة مترافقة مع مراجعات وتقارير القراء.

ويقدم الكاتب حلولا بأن تأخذ مؤسسات تجارية مثل «الأمازون» زمام الأمور، لأن الفضاء السيبراني مشابه للاقتصاد، أي أنه بحاجة إلى ضوابط، ولكن على الأكاديميين وضع معايير، لأنه عليهم تحديد فحص لجودة العالم الأكاديمي.

وبعيدا عن الحلم المثالي، قد تلائم الرسائل العلمية الإلكترونية حاجات المجتمع الأكاديمي عند نقاط تتركز فيها المشاكل. وقد توفر وسيلة منعزلة لتفحص المشاكل، وفتح فضاء جديد لتوسيع المعرفة. وعالم المعرفة يتغير بسرعة لا تسمح لأي شخص بتوقع كيف سيبدو بعد عشر سنوات من اليوم. ولكنني أعتقد أنه سيبقى ضمن مدار غيتنبرغ، ورغم أن المدار سيتمدد، فإن الشكر يعود إلى مصدر جديد للطاقة، الكتاب الإلكتروني، والذي سيعمل كإضافة وليس كبديل لآلة غيتنبرغ العظيمة.

أما ما دار مع بعض الأصدقاء، فهو قريب مما جاء سابقا، فالمجال واحد والهموم واحدة.

 

[email protected]

كل المقالات

مقالات للكـاتب

  • الخيانة والعمالة.. نظرة فاحصة

    • 2026/03/24

    سنة جديدة.. أم مُعادة؟!

    • 2026/01/07

    عبق القهوة.. في كل مكان وزمان

    • 2025/12/07

    السرد القصصي وفن الرواية ..بين الواقع والمأمول

    • 2025/10/02

    لن يسأل عنك أحد!

    • 2025/08/26
  • بثّ الأوراق! حديث عن الكتابة والكتب

    • 2025/08/19

    تاريخ الانتهاء رحمة للفقراء!

    • 2025/07/24

    من يكفي المعتاز؟!

    • 2025/07/09

    نفتقدهم ولكن!

    • 2025/06/20

    الرجوع لنقطة الصفر!

    • 2025/05/21
1 من 2
إصدار خاص
  • ملحق نتائج الثانوية العامة 2025 - 2026
 برعاية AUM
    ملحق نتائج الثانوية العامة 2025 - 2026 برعاية AUM
1 من 2
BBC Header Image
  • هل تتبُّع مشترياتك الغذائية مفيد لصحتك؟
    ميسي يقود الأرجنتين إلى نهائي كأس العالم ومواجهة إسبانيا في لقاء ختامي "غير مسبوق"
    ترامب يقول إن "إيران ستُهزَم قريباً"، وواشنطن توسّع ضرباتها على أهداف قرب مضيق هرمز وبندر عباس
  • حكمان عربيان في المربع الذهبي للمونديال، جيد والمخادمة يكتبان التاريخ
    إسبانيا إلى نهائي كأس العالم للمرة الثانية بعد الفوز على فرنسا
    كأس العالم: فيفا يفتح الباب أمام بطولة تضم 64 منتخباً، فما التحديات التي قد تواجه مستضيفها؟
  • رحيل سام نيل... نجم "جوراسيك بارك" الذي اختار حياة بعيدة عن هوليوود
    كأس العالم: عبور بشق الأنفس للأرجنتين وإنجلترا إلى نصف النهائي واكتمال أضلاع المربع الذهبي
    إطلاق اسم فوزينيا حارس مرمى الرأس الأخضر على نوع جديد من الرخويات البحرية
    وفاة لاعب جنوب أفريقيا جايدن آدامز بعد أيام من مشاركته في كأس العالم
    لماذا يلدغ البعوض بعض الأشخاص أكثر من غيرهم؟
    كيف أصبح هيثم حسن حديث الشارع الكروي بعد تألقه اللافت أمام الأرجنتين؟
    هل الأزهار أكثر كائنات الطبيعة دهاءً ومكراً؟
    بوني تايلر... الصوت الأجش الذي غيّر الأغنية العاطفية الصاخبة
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الاستوديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة حول العالم فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026