- «الخارجية»: سنواصل اتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية أراضينا وصون مصالحنا
- «الدفاع»: رصد 4 صواريخ جوالة و21 طائرة مُسيّرة والتعامل معها واعتراضها
في الوقت الذي واصلت فيه إيران اعتداءاتها الآثمة على كل من دولة الكويت ومملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية، أعربت وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت بأشد العبارات لاستمرار العدوان الإيراني الآثم على أراضيها وما يمثله من نهج عدواني متواصل وانتهاك صارخ لسيادتها وأمنها وسلامة أراضيها وخرق جسيم لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن (رقم 2817 لعام 2026).
وذكرت «الخارجية»، في بيان لها، أن دولة الكويت تحمل إيران كامل المسؤولية عن استمرار هذه الاعتداءات وعواقبها، مؤكدة أن التمادي في هذا النهج العدواني ضد دولة الكويت وسائر دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يفاقم حالة التصعيد والتوتر ويقوض أمن المنطقة واستقرارها، ومطالبة إياها بالكف الفوري عن هذه الاعتداءات.
وشددت على أن دولة الكويت ستواصل اتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية أراضيها وشعبها والمقيمين عليها وصون مصالحها وتحتفظ بكامل حقوقها المشروعة وفقا لأحكام القانون الدولي. وفي السياق ذاته، أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان رصد القوات المسلحة منذ فجر الأربعاء 4 صواريخ جوالة و21 طائرة مسيرة معادية داخل المجال الجوي الكويتي «تم التعامل معها واعتراضها».
وقال العقيد العطوان، في تصريح صحافي، ان العدوان الإيراني الآثم أسفر عن استهداف منشآت حيوية في البلاد، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية من دون تسجيل أي إصابات بشرية. وعلى صعيد الجهود الديبلوماسية، أجرى وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر اتصالين هاتفيين بنائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان ووزير خارجية سلطنة عمان الشقيقة بدر البوسعيدي.
وجرى خلال الاتصالين مناقشة آخر التطورات التي تشهدها المنطقة، لاسيما التصعيد الراهن وتداعياته، والجهود المبذولة لخفض التصعيد، واحتواء التوتر، وتعزيز الحلول الديبلوماسية، بما يسهم في الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي. هذا، وتوالت ردود الأفعال الخليجية والعربية المنددة والمستنكرة لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة، مؤكدة أنها تمثل تصعيدا بالغ الخطورة من شأنه تقويض أمن واستقرار المنطقة ويمثل انتهاكا لسيادة الدول ومساسا بأمنها وسلامة المقيمين فيها.
ولمزيد من التفاصيل:
أدانت بأشد العبارات استمرار العدوان الإيراني الآثم عليها وما يمثله من نهج عدواني متواصل وانتهاك صارخ لسيادتها وأمنها وسلامة أراضيها
الكويت: نحمّل إيران المسؤولية كاملة عن استمرار الاعتداءات الغاشمة وعواقبها
- سنواصل اتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية أراضينا وشعبنا والمقيمين وصون مصالحنا ونحتفظ بكامل حقوقنا المشروعة
- رصد 4 صواريخ جوالة و21 طائرة مسيّرة والتعامل معها واعتراضهادون تسجيل أي إصابات بشرية والقوات المسلحة مستمرة في أداء مهامها بكفاءة
- وزير الخارجية بحث مع نظيريه في الإمارات وعمان التصعيد الراهن في المنطقة وتداعياته وجهود احتواء التوتر وتعزيز الحلول الديبلوماسية
أعربت وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت بأشد العبارات لاستمرار العدوان الإيراني الآثم على أراضيها وما يمثله من نهج عدواني متواصل وانتهاك صارخ لسيادتها وأمنها وسلامة أراضيها وخرق جسيم لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن (رقم 2817 لعام 2026).
وذكرت «الخارجية» في بيان لها أن دولة الكويت تحمل إيران كامل المسؤولية عن استمرار هذه الاعتداءات وعواقبها، مؤكدة أن التمادي في هذا النهج العدواني ضد دولة الكويت وسائر دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يفاقم حالة التصعيد والتوتر ويقوض أمن المنطقة واستقرارها ومطالبة إياها بالكف الفوري عن هذه الاعتداءات.
وشددت على أن دولة الكويت ستواصل اتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية أراضيها وشعبها والمقيمين عليها وصون مصالحها وتحتفظ بكامل حقوقها المشروعة وفقا لأحكام القانون الدولي.
وأعربت وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت مملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقتين في انتهاك صارخ لسيادتهما وسلامة أراضيهما وتهديد مباشر لأمنهما واستقرارهما وسلامة شعبيهما.
وأكدت «الخارجية» في بيان لها تضامن دولة الكويت الكامل مع البلدين الشقيقين ووقوفها إلى جانبهما ودعمها لكافة الإجراءات التي يتخذانها لحماية أمنهما وسيادتهما وسلامة أراضيهما.
هذا، وأعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي ظهر أمس أن الدفاعات الجوية الكويتية تصدت لهجمات طائرات مسيرة معادية إثر العدوان الايراني الآثم.
ونبهت رئاسة الأركان العامة للجيش في بيان صحافي بأن أصوات الانفجارات التي سمعت هي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية، داعية الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان رصد القوات المسلحة منذ فجر الأربعاء أربعة صواريخ جوالة و21 طائرة مسيرة معادية داخل المجال الجوي الكويتي «تم التعامل معها واعتراضها».
وقال العقيد العطوان في تصريح صحافي إن العدوان الإيراني الآثم أسفر عن استهداف منشآت حيوية في البلاد ما أدى إلى وقوع أضرار مادية من دون تسجيل أي إصابات بشرية.
وأكد استمرار القوات المسلحة في أداء مهامها وواجباتها بكفاءة في إطار الجاهزية المستمرة والاستعداد الدائم بما يعزز أمن الوطن ويحفظ سلامة المواطنين والمقيمين.
هذا، أجرى وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر اتصالا هاتفيا بنائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان.
وجرى خلال الاتصال مناقشة آخر التطورات التي تشهدها المنطقة، لاسيما التصعيد الراهن وتداعياته، والجهود المبذولة لخفض التصعيد، واحتواء التوتر، وتعزيز الحلول الديبلوماسية، بما يسهم في الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.
كما أجرى وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر اتصالا هاتفيا مع وزير خارجية سلطنة عمان الشقيقة بدر البوسعيدي.
وقالت وزارة الخارجية في بيان إنه جرى خلال الاتصال مناقشة آخر التطورات التي تشهدها المنطقة لا سيما التصعيد الراهن وتداعياته والجهود المبذولة لخفض التصعيد واحتواء التوتر وتعزيز الحلول الديبلوماسية بما يسهم في الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.
السعودية
أدانت المملكة العربية السعودية بأشد العبارات استمرار إيران في هجماتها غير المبررة على الكويت والبحرين والأردن. وأكدت وقوفها التام مع الدول الشقيقة فيما تتخذه من إجراءات تجاه الاعتداءات الإيرانية الغاشمة.
وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان لها، ان المملكة تجدد استنكارها لما تقوم به إيران من تهديد لأمن المنطقة واستقرارها، وانتهاكها لمبادئ القانون الدولي وقواعد حسن الجوار. وتشدد على أهمية الوقف الفوري لجميع أشكال التصعيد العسكري، والعودة إلى الحوار وحل الخلافات بالطرق الديبلوماسية.
قطر
وتوالت ردود الفعل المنددة والمستنكرة للاعتداءات، مؤكدة أنها تمثل تصعيدا بالغ الخطورة من شأنه تقويض أمن واستقرار المنطقة ويمثل انتهاكا لسيادة الدول ومساسا بأمنها وسلامة المقيمين فيها.
ففي الدوحة، دانت قطر بشدة الهجمات الإيرانية المتكررة على دولة الكويت ومملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية، معتبرة الهجمات انتهاكا سافرا لسيادة هذه الدول وخرقا فاضحا لقواعد القانون الدولي.
وأكدت وزارة الخارجية القطرية في بيان لها ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة والاستمرار في مسار الحوار والدبلوماسية وخفض التصعيد بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وجددت الوزارة تضامن قطر الكامل مع الكويت والبحرين والأردن مشيرة إلى دعم كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها.
الإمارات
وفي أبوظبي أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات تجدد الهجمات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت ومملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية بالصواريخ والطائرات المسيرة.
وذكرت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان أن هذه الهجمات تمثل انتهاكا صارخا لسيادة الدول الشقيقة وتهديدا لأمنها واستقرارها.
وجددت الوزارة تضامن دولة الإمارات الكامل مع دولة الكويت ومملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية ودعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.
مصر
وفي القاهرة، دانت مصر بأشد العبارات استمرار الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الكويت والبحرين والأردن.
واعتبرت وزارة الخارجية المصرية في بيان صحافي أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيدا بالغ الخطورة من شأنه تقويض أمن واستقرار المنطقة ويمثل انتهاكا لسيادة الدول ومساسا بأمنها وسلامة المقيمين فيها.
وأكدت تضامنها الكامل مع الدول الثلاث الشقيقة ووقوفها إلى جانبها في مواجهة كل ما يهدد أمنها وسلامة أراضيها مجددة رفضها القاطع لكل الأعمال التي تؤدي إلى توسيع نطاق الصراع أو تهدد أمن الدول العربية.
الأردن
وفي عمان دان الأردن الاعتداءات الإيرانية الغاشمة المتكررة التي استهدفت دولة الكويت ومملكة البحرين.
وشددت وزارة الخارجية الأردنية، في بيان صحافي، على أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكا سافرا لسيادة دولة الكويت ومملكة البحرين وتهديدا لأمنهما واستقرارهما وسلامة أراضيهما وتصعيدا خطرا وخرقا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت الوزارة تضامن الأردن المطلق مع دولة الكويت ومملكة البحرين ووقوفه معهما في كل ما تتخذانه من خطوات لحماية سيادتهما وأمنهما وسلامة مواطنيهما والمقيمين فيهما.