اقترب منتخبنا الأزرق من خوض مباراته مع لبنان يوم 15 الشهر الجاري في بيروت ضمن الجولة الثالثة من تصفيات كأس آسيا والمؤشرات تشير الى ان المدرب جورفان فييرا مازال حائرا في الأسماء الأساسية التي سيخوض بها المواجهة بعد ان استدعى لاعبين جددا وغيب آخرين كانوا الى وقت قريب من العناصر الأساسية في المنتخب مثل فهد الانصاري وعبدالهادي خميس، والمفاجأة في اختيارات فييرا الأخيرة هي استدعاء مهاجم القادسية أحمد عجب بعد ان غاب طويلا عن المشاركات الخارجية وأما اذا اشركه فييرا أساسيا فتلك هي المغامرة التي يطلق عليها فعلا مغامرة.
والحديث عن اختيار قائمة مباراة لبنان ليس وقته الآن فهذه هي قناعة المدرب في لاعبيه، وعلينا ان ننتظر ومن ثم نناقشه وننتقده ولكن ليس من حقنا ان نقول له الآن لماذا اخترت هذا وأبعدت ذاك؟، والتقييم الفعلي للمنتخب فنيا يكون في المباريات الرسمية في ملعب الخصم وبين جمهوره، نعم من واجبنا أن نذكر المدرب فييرا وننصحه ونبدي رأينا ولكن لا نفرض عليه اسما أو اسمين في اول تجربة له فله رأيه في الاختيار، وواجبنا ان نحترمه، ولكن على المدرب ان يتحمل تبعات قراره بعد الانتهاء من المهمات الرسمية أي بمعنى انتظروا مباراة لبنان ومن ثم احكموا على المدرب واختياراته.
٭ عضو مجلس ادارة نادي القادسية رفاعي الديحاني من الاداريين الذين اشرفوا طويلا على المراحل السنية بالنادي وسجل نجاحات متتالية وساهم بجهده في استقطاب لاعبين مميزين لفرق النادي، واشرافه اداريا على الفريق الاول كان قرارا في محله لخبرته وقربه من اللاعبين لذلك فهو صاحب القرار لما يراه في مصلحة فريقه فاتركوه يعمل بصمت.
٭ تهديد محترف السالمية عمرو زكي بالرحيل عن الفريق بعد مشكلة خارج نطاق النادي حدثت مع جمارك المطار أمر مبالغ فيه، فكل مطارات العالم تشهد مثل هذه الحالات في التفتيش واذا كان له حق فسوف يسترده بالقانون ونعذره حقيقة على انفعاله، اما مسألة فسخ العقد والرحيل فهي «كبيرة شوية»، فالسالمية باحتياجك ومنتخب مصر ايضا الذي يستعد لمواجهتين ناريتين مع غانا، وقلوبنا معه للتأهل الى مونديال البرازيل
[email protected]