أسعدنا فوز السامبا في أولى مبارياته حتى لو كنا من غير مشجعيه، يهمنا ان يكون المنتخب البرازيلي في قمة مستواه وان يكون طرفا في المباراة النهائية فلا مكان في مثل هذه البطولات إلا للقوي المتغطرس في مواجهة خصومه، يهمنا ان يستمر نجوم السامبا حتى النهاية حفظا لحقوق البطولة في تواجد النخبة في المقاعد المتقدمة فتخيلوا حجم الفراغ الفني والجماهيري لو خرجت البرازيل من الدور التمهيدي، فازت البرازيل على الكروات وهم للتو يرفعون أكمام قمصانهم لخوض المنافسات نحو النجمة السادسة وسجل نجومها 3 أهداف منها هدفان لنجمها الأول نيمار في بداية مشجعة للفوز بلقب هداف البطولة، فازت البرازيل بنصف قوتها ولم تظهر النصف الآخر حتى الآن فلا تطلبوا من الخيل الأصيلة ان تهزم الخيول الأخرى وتظهر سرعتها وخفتها من أول جولة فقديما قالوا في الأمثال المحكية «الخيل الأصيلة تلحق تالي».
الحكم الياباني يويتشي نيشيمورا كان أكثر الأشخاص المكروهين في كرواتيا بعد ان منح البرازيل ركلة جزاء اتفق الكثيرون على انها غير صحيحة، وقال مدرب كرواتيا كوفاتش بعد المباراة «لو كانت كرة البرازيلي الفريد ركلة جزاء فإننا لا نحتاج أن نلعب كرة قدم مرة أخرى، هيا نلعب كرة سلة»، وتشير صحف أوروبية بأصابع الاتهام الى محاباة الاتحاد الدولي للدولة المنظمة البرازيل لاعتبارات تنظيمية وتسويقية ودللت على ذلك بمجاملة الحكم الياباني نيشيمورا لنجم البرازيل نيمار والاكتفاء بإنذاره بعد مشاركة خشنة الى جانب ركلة الجزاء وكتبت صحيفة ديلي ميل: نيمار يهرب من البطاقة الحمراء.
# مجموعة الموت تنطلق اليوم بلقاء إيطاليا وإنجلترا وتترأسها أوروغواي الى جانب كوستاريكا، وفعلا انها مجموعة «نار وشرار» ولا بد ان يخرج أحد الثلاثة الأقوياء من الدور الاول بعد ان جمعتهم القرعة وفق تصنيف المستويات، أوروغواي منافس قوي على اللقب وايطاليا تغيب بطولة وتعود بطلة في النسخة التي تليها وهكذا وانجلترا تلعب عادة دورا غير مؤثر في بطولات كأس العالم منذ ان فازت باللقب عام 1966، وبرأينا ان المنتخب الانجليزي هو الأقرب إلى مغادرة البرازيل مبكرا.
[email protected]