أين مصر والمغرب وتونس والسعودية والمنتخبات العربية الأخرى من المشاركة في كأس العالم الحالية في البرازيل؟ الإجابة اننا لا نفوز إلا على أنفسنا، فالمغرب يمكن أن تفوز على مصر والثانية لا تجد صعوبة في الفوز على تونس، والسعودية من الممكن ان تهزم الإمارات والعراق ولا تفوز على استراليا وإيران، وبذلك ضاعت أوراق العرب في مونديال البرازيل باستثناء الجزائر الممثل الوحيد لأمة الضاد والذي تعثر في أول مباراة له أمام بلجيكا وخسر بهدفين بعد أن كان متقدما بهدف، ولأنه لا يهزم العرب إلا العرب فإن من سجل هدف بلجيكا الأول في مرمى الجزائر هو مروان فيلايني مغربي ووالدته جزائرية، وغياب المنتخبات العربية في هذه البطولة كان مثار استغراب خصوصا ان إمكانية التأهل للنهائيات اصبح متاحا اكثر من ذي قبل ولم تتمكن فرق قوية مثل مصر والمغرب وتونس من التأهل عن افريقيا، والسعودية والإمارات وقطر عن آسيا، وفي السابق كانت قارة كبيرة مثل آسيا لا يمثلها سوى منتخب واحد في كأس العالم قبل ان تكبر مساحة التأهل كما هو الآن، وفي مونديال 1970 تأهلت إسرائيل عن آسيا قبل ان يتم استبعادها وفي مونديال 1974 تأهلت استراليا قبل ان يتم استبعادها ومن ثم عادت الآن الى القارة الآسيوية، وفي مونديال 1978 شاركت إيران لأول مرة في حين ان منتخبنا الكويتي كان أول فريق عربي آسيوي يتأهل الى كأس العالم وذلك في مونديال اسبانيا 1982 بإشراف البرازيلي كارلوس البرتو باريرا.
٭ من لا يشجع البرازيل لا يكرهه، كلنا نحمل ودا في قلوبنا لهذا الفريق صاحب القمصان الذهبية والسراويل الزرقاء حيث بات الزي البرازيلي مميزا لا تخطئه العين، وإذا كنت من مشجعي ألمانيا مثلا فلا يوجد سبب ان تكره السامبا لأنك بالأساس صاحب ذوق رفيع في الاختيار فمن الطبيعي ان تقف الى جانب الحق والصواب، وتعادل البرازيل امس الأول أمام المكسيك سلبيا لا نراه نتيجة سيئة بعد ان منع الحارس المكسيكي اوشوا فرصا محققة للتسجيل، ولكل مونديال «برازيليا» مختلفة ويرى كثيرون ان برازيل مونديال اسبانبا 1982 هو الأكثر إمتاعا رغم انه لم يفز باللقب
[email protected]