بعد سنوات طويلة مع تجربة اللاعب الأجنبي في ملاعب كرة القدم حان الوقت لتقييمها بشكل جدي ومدى استفادة الأندية من وجود اللاعب المحترف في صفوفه، وبرأينا ان التجربة التي مضى عليها أكثر من 20 عاما لم تعد بالنفع على أغلب الفرق باستثناء البعض منها والمقتدرة ماديا وأصبح اللاعب الأجنبي يتطلع للعب في الدوري الكويتي لأجل تحسين ظروفه المادية ومن ثم العودة الى بلده، كما ان حال الدوري ومستواه الفني وترتيبه المتأخر بالمقارنة مع البطولات في دول المنطقة لا تشجع النجوم من اللاعبين على اللعب هنا، ولنا في ذلك عدة أسماء تركت فرقها وطلبت فسخ العقد بالتراضي، كما تعاني بعض الأندية من تواضع المبلغ المرصود للتعاقد مع لاعبين أكفاء لذلك اصبح من اللائق فتح ملف الاحتراف مرة أخرى وتقييمه من النواحي المادية أولا.
من اللاعبين الأجانب الذين ساهموا في ازدهار فرقهم خلال تجربة الاحتراف المغربي توفيق بلاغة والسنغالي منصور اياندو مع العربي، والتونسي زياد الجزيري مع الكويت ومثله البرازيلي روجيريو وجبريل موليني مع السالمية وفراس الخطيب مع العربي والقادسية وهو أفضل لاعب محترف لعب في الدوري الكويتي، ولعب للفحيحيل المدافع «الطويل» درامان وكان من اللاعبين الجيدين، ولعب للقادسية البرازيلي غلاوسيو وساهم في تحقيق البطولات للاصفر بفضل مهارته.
****
دورينا «مو ناقص»، ثلاث مباريات في أسبوع لا يقدر عليها مدرب ولاعب وحكم، لا شك انه إرهاق بدني وذهني على الجميع، ولكل الفرق التي لعبت في هذا الأسبوع المتعب نقول لهم «معذورين».
[email protected]