اليوم مسرحية «الأقوياء» في كأس أمم أوروبا، بطلها الأول المنتخب الاسباني حامل اللقب في آخر نسختين والمرشح الابرز للفوز بالكأس في مواجهته الأولى أمام التشيك، وفي مواجهة أخرى سيتابع محبو الآزوري الإيطالي لاعبيهم أمام بلجيكا في مباراة تستحق المشاهدة من ألفها إلى يائها، والاسبان «احتلوا» أوروبا في آخر بطولتين عامي «٢٠٠٨و٢٠١٢» بعد ان قدموا للعالم كله كرة جديدة تعتمد على اللمس من مرة واحدة بوجود نجوم الدوري الاسباني، ويرى مدرب اسبانيا دل بوسكي والذي حقق معهم ايضا كأس العالم عام ٢٠١٠ في جنوب افريقيا ان فريقه قادر على إضافة اللقب للمرة الثالثة بفضل تميز أفراده.
الطليان فازوا بكأس العالم «٤» مرات وفازوا بكأس اوروبا مرة واحدة في النسخة الثالثة عام «١٩٦٨» وعجزوا عن إحرازها مرة أخرى رغم توافر إمكانيات الفوز في كل بطولة، ومازالت خسارة نهائي النسخة الاخيرة من اسبانيا بأربعة أهداف عالقة في اذهانهم، ويقود الآزوري وتعني الازرق في لغتهم المدرب انطونيو كونتي صاحب الانجازات مع يوفنتوس والذي يعلم تماما ان مهمته مع بلجيكا ستكون الانطلاقة نحو المنافسة على اللقب، ولا تضم صفوف الايطاليين نجوما من فئة سوبر ستار إنما كعادتهم يلتفون حول بعضهم ويتعاونون دفاعا وهجوما ويقاتلون معا لتحقيق الفوز.
٭ المشجعون الانجليز لا يملون شغبا بعد ان حولوا مدينة مارسيليا الى ساحة شغب قبل وبعد مباراتهم مع روسيا، وهي عادة لهم سواء فازوا أو خسروا أو تعادلوا، وفي مباراتهم الاولى فرط الانجليز في الفوز امام الدب الروسي بعد ان كانت المباراة في متناولهم ويقول المتابعون ان مدرب المنتخب الانجليزي روي هودجسون لا يحسن في اختياراته ويشرك الأسوأ ويترك الأفضل.
[email protected]