نشرت مؤخرا نتائج المرحلة الثالثة لدواء retatrutide أحد الأدوية الواعدة في علاج السمنة، وهو من الأدوية التي تمثل الجيل الجديد من هذه العلاجات، الذي يميز دواء retatrutide أنه يستهدف 3 مستقبلات هرمونية تعتبر مهمة لأنها تتحكم في مستويات السكر والشبع والجوع وهي (glucagon، GLP-1، GIP).
وذكرت الدراسة أن العلاج يؤخذ عن طريق الحقن وتكون جرعته مرة واحدة كل أسبوع، وهي طريقة علاجية يفضلها الكثير من المرضى، خصوصا الذين يأخذون أكثر من حقنة يوميا لعلاج السكري، أو المرضى الذين لا يفضلون الالتزام بأخذ العلاج بشكل يومي.
وقد اختبر استخدام الدواء على مرضى السكري ومرضى السمنة، وبالنسبة لما يتعلق بالسمنة فقد نشرت نتائج المرحلة الثالثة وهي المحطة الأخيرة من محطات البحث والتي تسبق طلب الاعتماد، وكانت على أكثر من ألفي شخص مصابين (بالسمنة أو زيادة الوزن) كان معدل انخفاض (متوسط الوزن) بنسبة وصلت إلى 28.3% بعد 80 أسبوعا من العلاج، وهو ما يقارب نصف المشاركين أكثر من 30% من أوزانهم، وهي أعلى نتائج لأدوية علاج السمنة حتى الآن.
أما فيما يتعلق باستخدام دواء retatrutide لعلاج السكري النوع الثاني، فقد نشرت مجلة the lancet الشهيرة نتائج دراسة المرحلة الثالثة، وهي نتائج رائعة وستكون مهمة إذا تم إيجاز استخدام الدواء، فقد حقق الدواء انخفاضا في معدل السكر التراكمي HbA1c وصل إلى 2% وخسارة وزن 16.8% خلال 40 أسبوعا.
ملاحظه مهمة: نعم الدواء يحقق نتائج باهرة وممتازة خلال الأبحاث، ولكنه لا يزال تحت الدراسات الاكلينيكية ولم يتم اعتماده للاستخدام، وهناك كثير من الجهات غير الرسمية تحاول أن تروج بأن لديها دواء ريتاتروتايد وتحاول أن تبيعه للمستهلك، لذا ينصح بعدم استخدام أي منتج يروج على أنه retatrutide خارج الجهات الرسمية.