بقلم: سعد عطية الحربي
آثرت أن أكون من المتفائلين وتمنيت كغيري من المتمنين أن يكون الوضع أفضل ولو بعد حين، حتى وإن كانت التباشير لا تنبئ بما هو جديد خصوصا مع المجلس ذي الصوت الواحد الذي اتفق مع الحكومة بدخولنا عصر عمل جهيد.
ومضت الأقوال وأتت الأفعال وطلبوا بجلسات خاصة لمناقشة ما يعاني منه البلد من مشاكل نخرت فيه حتى تعدت اللحم والعظام إلى أن جاءت مناقشة التعليم الذي في تدهور لا يعلمه إلا العليم، فتحولت بقدرة قادر من مناقشة أمر أكثر من 357 ألف طالب وطالبة الى سب وشتم بألفاظ يندى لها الجبين على خلفية مشكلة بين مدير مدرسة وأحد طاقم سكرتاريته مع أن الذي ذكر المشكلة وهو من شغل أعلى المناصب بوزارة الداخلية يعلم أكثر من غيره بوجود قضاء يفصل بين تلك المشاكل ولكنه آثر أن يكون القاضي أو ربما تراءى بمخيلته أن نقل المدير من مدرسته يعمل على رفع مستوى التعليم وعودة أولياء الأمور الى التعليم الحكومي والذين أثقلتهم مصاريف التعليم الخاص والعودة إلى الريادة العلمية والثقافية وتحل معها مشاكل التربية
يا سادة يا كرام يا أعضاء المجلس الموقر يا ممثلي الأمة أود أن أذكركم بأنكم وجدتم في زمن لا تخفى به لا شاردة ولا واردة إلا تتداول من خلال الكثير من الوسائل الإخبارية والمجتمعية ومشكلتكم الكبرى أنكم تحت المجهر مع أن أداءكم لهذه اللحظة لا يحتاج إلى ذلك المجهر.
[email protected]