قد لا يمر يوم من الأيام إلا ونسمع عن حادث سيارة قد راح ضحيته شاب أو شابة في مقتبل العمر..
وهناك الكثير من الحوادث المأساوية التي سمعنا عنها أو عشناها لقريب أو صديق أو أخ أو أخت أو ابن وابنة.. وقد تختلف الأسباب وتتعدد، فمنها قد يكون السرعة الجنونية ومنها قد يكون تخطي إشارة المرور، والكثير الكثير من أنواع الحوادث، ولكن هناك من الأسباب التي قد نغفل عنها أو نكاد لا نلتفت اليها ألا وهو استهتار بعض الشباب والشابات بأرواحهم وأرواح غيرهم من الناس.
فقد نرى شابا او شابة ينشغل بالهاتف او ينشغل بالحديث والأغاني أو الأكل داخل السيارة ولا يعطي خارج السيارة والشارع اي اهتمام ولا يعي خطورة وجسامة فعله عليه وعلى غيره من مستخدمي الطريق، حيث يعرض نفسه والآخرين إلى حوادث مأساوية كان الأجدر به أن يتداركها ويعطيها الاهتمام ويركز على قيادته اثناء الطريق بدلا من أن يستهتر به أو لا يعي خطورة فعله، وذلك لأنه غير مدرك أنه أثناء قيادته المركبة بهذه الطريقة المستهترة وغير المسؤولة انه يعرض روحه وأرواح غيره من مرتادي الطريق للخطر ويكون السبب في إزهاق أرواحهم دون وجه حق أو داع لذلك.
وقد نجد من أسباب الحوادث الكثير، ومنها أيضا ظاهرة مضايقات بعض الشباب للشابات بالطريق ومحاولة الشاب التعرف على الفتاة بطريقه خارجة عن الاخلاق والأعراف والتباهي أمامها بقيادته لمركبته بعمل استعراضات لمركبته تعرضه وتعرض الفتاة لمثل هذه الحوادث المأساوية، وكثير من الحوادث التي سمعنا عنها او عشناها راح ضحيتها الكثير من الشابات بفعل استهتار وتهور بعض الشباب دون إدراكهم لخطر هذا الفعل وجسامته وفداحة نتائجه.
لذلك نأمل أن يتم سن قوانين صارمة تردع مثل هؤلاء المستهترين بأرواح الناس وفرض عقوبات، منها الحرمان من رخصة القيادة وسحب المركبة في حالات المضايقات أو التعرض للغير اثناء الطريق وتصعيد كل الاجراءات العقابية بحق كل من يفعل هذا الفعل ويتسبب في إزهاق ارواح الناس وكذلك نشر الوعي بين فئة الشباب والشابات وتوعية الناس بضرورة احترام قوانين المرور والالتزام بأخلاقيات الطريق واحترام مرتاديه.
دمتم بحفظ الله ورعايته.
https://www.instagram.com/sabah.alenazi1/