Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الجمعة - 19 من الحجة 1447 - 5 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • وزير الخارجية تلقى اتصالاً من نظيره المصري: تأكيد حق الكويت في اتخاذ جميع الإجراءات لصون سيادتها والحفاظ على أمنها
  • ماكرون: حان الوقت لاستئناف المحادثات مع روسيا بشأن أوكرانيا
  • سعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 107.95 دولارات
  • «الأرصاد»: طقس حار إلى شديد الحرارة ورياح مثيرة للغبار اليوم وغداً
  • «القوى العاملة»: استمرار الفرق التفتيشية والرقابية في متابعة أوضاع سوق العمل على مدار الساعة
  • «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • كتاب وآراء
  • صالح الشايجي
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email
Writers Image

قيلولة: حكومتنا قابلة لـ «الطي والكيّ» ... وتحب «الغشمرة»!

13 مايو 2011
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 3
A+
A-
Printer Image
بقلم : صالح الشايجي
ماذا قال أحمد شوقي عن دمشق قبل تسعين عاماً؟ كلما تشكلت حكومة جديدة راجت سوق «البشوت»وسوق البخور وكذلك سوق التحليلات الصحافية الصديق سامي النصف دخل الحكومة من بوابتي «الإعلام والمواصلات»وهو خبير في الشأنين بحكم تخصصه وخبرته واتساع معرفته مات أسامة بن لادن ولم يطعم جائعاً أو يعلم طفلاً أو يكفكف دموع ثكلى نهيق وشهيق نهق الحمار واشتد نهيقه وصار بين نهيق وشهيق.. وراح يضرب الارض بقوة حتى ليكاد يشقها..ثم سقط عليها مستلقيا على ظهره.. يمرغ بالتراب جسده ويرفس الهواء ويحرك يديه ورجليه وكأنما هو ـ بذلك ـ يستلهم شيئا أو يتطبب من علة اعتل بها.. أو كاوية كوته.. أومصيبة أصابته.. أو نائبة نابته.. يهز رقبته ويقلب رأسه ويديره في حركة لولبية بين هذه الجهة والاخرى.. وتلك والرابعة.. بدا كأنه ـ وهو في هذي الحال ـ قد مسه ما مسه.. وهزه ما هزه.. أو كأن ناعيا نعى أمه أو أباه.. أو أتاناً قد عَلِيَهَا ذات قيلولة في مربط وخم.. ****** نباح أما الكلب فقد هاج وصار ينبح ويشتد في نباحه وكأنما أصابه السعار الشديد.. يجري كالاعمى الى حيث لا مقر ولا ملاذ ولا مستقر.. يضرب رأسه ـ تارة ـ بهشيش من الارض وأخرى بالوحل المجفف.. يهز ذيله دائريا في هواء ناري حوله.. لهث ولهث حتى تدلى لسانه وكأنه دنا من حومة الموت.. ****** نعيق والغراب الاسود ارتدى مزيدا من سواده في ذلك اليوم.. وصار ينعق في خرائب الليل.. يصول بين الجرداوات من عتيقات الاشجار اليابسة المتكسرة الاغصان.. وكلما حط على غصن شاب الغصن وانكسر.. ****** نواح ونعيب وتجمعت الضباع في نواحٍ على جيفة وكأنما هي جيفة أبيهم أو صنو لهم.. واعتلت البومة منبر «التأبين».. وراحت في «نعيب».. ملعون أوله مثل آخره مثل أوسطه.. وكل ناهق وناعق ونائح وناعب ونابح.. تجمعوا حول «الجيفة» المسجاة المخرومة وذرفوا دموع الناهقين النابحين النائحين الناعبين الناهقين.. يكادون يشقون صدورهم كمدا على الجيفة الملعونة المذمومة في عمرها النافق ومماتها المشتهى.. ****** موت من أجل الحياة بينما الخير في صدور الخيرين يزغرد فرحا على مقتل ذي الجيفة الملعون المذموم قاتل البشر وحاصد الحيوات وناشر الشر حيث حل.. لا بارك الله فيه ولا فيمن نهق أونبح أو نعب أو نعق في مقتله.. أولئك هم زمرة الأفاقين الملعونين المصهورة أجسادهم في قاع جهنم.. ذو عباءة الشر السوداء يموت لتعيش الارض.. يفرح بموته أهل الارض.. وينعاه الغربان والبوم وكل نابح ناهق نائح.. ****** مما في الذاكرة قال أحمد شوقي قبل تسعين عاما: «سلي من راع غيدك بعد وهن أبين فؤاده والصخر فرق» يقصد بذلك «دمشق» أيام الاحتلال الفرنسي! ****** السوق الموازية كلما تشكلت حكومة جديدة عندنا ـ وما أكثر الحكومات الجديدة ـ راجت سوق «البشوت».. وسوق البخور.. وكذلك «السوق الموازية».. أقصد سوق التحليلات الصحافية الرائجة على الدوام ولكنها تزدهر كلما دق ناقوس تشكيل حكومي جديد.. وسوق التشكيلات الحكومية عندنا تنافس في عملها عمل مستشفى الولادة من حيث الكثرة العددية في الناتج «القومي» ـ اللهم زد وبارك ـ وصار عندنا ككويتيين خبرة في توديع الحكومات القديمة واستقبال الحكومات الجديدة بالبخور ودق الطبول.. والتحليلات الصحافية و«المخبرية».. وأنا ـ ورغم احترامي الكامل لهذه الحكومة الوليدة ـ ورغم الكثير الذي يعنيني من شؤونها الكثيرة.. والرقم القياسي لعدد نواب رئيس الوزراء فيها.. حيث لا تنافسها حكومة أخرى.. حتى حكومة الصين ذات المليار ويزيد من عدد السكان ـ فإن ما يعنيني أكثر هو الصديق «سامي النصف» الذي دخلها من بوابتي «المواصلات والاعلام» وهو خبير في الشأنين الاعلامي والمواصلاتي بحكم تخصصه وخبرته واتساع معرفته في كليهما.. و«سامي» ذو أفكار خلاقة ومبدعة ولو أتيح لها أن تنطلق في فضاءاتها الصحيحة والصحية.. ولو أعانته الحكومة من خلال بقية أعضائها على تنفيذها.. فإننا حتما سنشهد كويتا أخرى جديدة.. كويتا كنا نتمناها.. و«سامي» أيضا ليس ذا غرض شخصي.. وعيناه مصوبتان نحو الخدمة الوطنية العامة والمساعدة على النهوض بالبلاد لا على تحقيق مكاسب شخصية ولا على سياسة الاسترضاءات التي سارت بالبلاد وأخذتها من داهية الى دهياء.. ومن بلية الى مصيبة.. وهو أيضا ـ الى ذلك ـ كاشف حقيقي للفساد ويعرف مواطنه وكيف يربو وأين يعيش ويعشش.. ومحارب شرس ضده وضد المفسدين.. وهذه هي المواصفات التي نحتاجها في وزرائنا وبالذات في هذه المرحلة ونحن مقبلون على مشاريع تنموية مليارية.. إما أنها تأخذ البلاد الى حيث نتمنى لها.. أو أنها تصب ـ هذه المليارات ـ في جيوب لا تمتلئ.. وتقعد البلاد قرعاء جرداء صفراء خاويا قلبها الا من حزن دفين.. أقول ما أقول عن الصديق «سامي النصف» لا تزلفا ـ لأن الصديق لا يتزلف صديقه ـ ولا لتزيينه في عيون من لا يعرفه.. ولم أنسج على منوال الخيال حرفا واحدا مما أكتب عنه.. ولكنني أكتب هذا وأنا أستضيء بضوء سراج الحقيقة.. ****** وفي عودة الى «نواب رئيس الوزراء» وهم ـ ما شاء الله وتبارك الرحمن ـ كثر.. فإنني وان كنت أدري ما هو عمل الوزراء وما هي اختصاصاتهم في وزاراتهم فإنني وبكل تأكيد لا أدري ولا أعرف ما هي طبيعة عمل «نواب رئيس الوزراء».. وما هو موقعهم من الاعراب.. وهل هو عمل الفاعل المرفوع؟.. أم «نائب الفاعل» وهو مرفوع أيضا؟.. أم المفعول به المنصوب أم المجرور الذي لا يجوز عليه ـ لغويا ـ سوى الكسر بأحد حروف «العلة».. وهي كثيرة والحمد لله.. وليت أحد اللغويين أو أحد «المحللين» يتبرع ويشرح لنا ذلك فنكون له من الشاكرين.. وذلك من أجل زيادة ثقافتنا السياسية وكذلك اللغوية.. وحتى نباهي الصين وغيرها من الحاسدين بـ «كثرة» عدد نواب رئيس وزرائنا! لست هنا في معرض السخرية ولا التفكه ولكن هذا العدد من نواب رئيس الوزراء في حكومة لا يتجاوز عدد أعضائها ستة عشر وزيرا.. أمرٌ هو بكل تأكيد لافت للنظر.. و«كاسر للظهر» ويستوقف كل ذي بصيرة وبصر.. ومما يميز حكوماتنا ـ القديمة منها والجديدة ـ أنها قابلة «للطيّ والكيّ» أو «للطيّ والفرد ثم الكي».. ولقد قال الشاعر القديم الذي لم تلده أمه ولا خالته: «ما بعد الطيّ الا الفرد والكي».. وقال آخر: «ما بعد العود قعود».. وفسرها المفسرون على أنه بعد أن يُؤتى بالطيب والبخور.. ويطاف به على الضيوف، فان على الضيوف مغادرة المجلس.. أي بالتفسير المصري «ورونا عرض اكتافكم».. وفي الشامي «حلّوا عن سمانا».. أما في التفسير الكويتي «ولوا» أو «ذلفوا».. والبعض يزيد فيها ويردفها بعبارة «لا بارك الله فيكم».. أعود لاقول ان حكومتنا أو حكوماتنا قابلة «للطي والكي» بمعنى أن صدرها «وسيع» ولا تزعل.. وتحب «الغشمرة» ـ والاستجوابات والمشاريع التنموية ووضع حجر الاساس لمشاريع سيتم تنفيذها في القرن المقبل.. ولكنها وتحسبا لغلاء أسعار «حجر الاساس».. فانها تبادر مبكرا الى شرائه ووضعه والتصوير معه الى أن تأتي مرحلة البناء ـ ما أتمناه ويتمناه كل كويتي ـ ما عدا أعضاء مجلس الامة طبعا ـ هو الهدوء والاستقرار والتوفيق لحكومتنا الجديدة وأن تنصرف الى العمل والانتاج.. وألاّ يشغلها أعضاء مجلس الامة بما يضعون أمامها من عوائق وعراقيل.. وما يمارسون عليها من عمليات ابتزاز رخيصة ومحاولات التكسب الشخصي وتحقيق المنافع الخاصة.. ومع الاسف فان ما نسمعه في هذا الخصوص كثير.. وبالذات عن أعضاء لو سمع الطير المحوّم في سمائه تصريحاتهم الوطنية والاخلاقية والانضباطية لخر الى الارض شاكرا مصفقا ليقبل أقدامهم.. ولكنهم في الحقيقة على غير تلك الشاكلة.. يفعلون في الخفاء عكس ما يظهرون عليه في العلن.. وهنا تكمن المصيبة.. وهنا يدق الفساد أوتاد خيمته.. حين يناقض الفعل الدميم القول الجميل.. وكأنما الحسناء البهية ترتدي أسمالا ممزقة.. بينما ترتدي القبيحة غالي الثياب وأبهاها.. ****** عرس الدنيا مات «أسامة بن لادن» فرفع سود القلوب رايات السواد.. ولعلعت ألسنتهم في الباطل ترحما عليه.. وكأنما سيد قد مات أو رجل يستحق حرفا واحدا من حروف الترحم المهدورة كذبا وباطلا عليه.. لم يذكروا في حفلة الرياء السوداء.. جميلـــة واحدة مــن جمائله.. ولا خصلة حميدة فيه.. ولا حسنة أحسن بها في دنياه.. نسوا أنه باع دين الله للشياطين.. وألبسهم رداء الدين الطاهر.. فعصوا وبغوا وقتلوا وفتكوا وأحلّوا حراما بينا.. وهم يتسربلون بذلك الرداء الطاهر النقي.. نسوا أنه قاتل، سفك دما حرم الله سفكه.. وأزهق أرواحا لها من الحرمة والقدسية ـ عند الله ـ ما ليس لروحه الآثمة المجرمة.. ان تلك الخشب المسندة الرخوة الموطوءة من كل قدم نجسة التي أبنت «بن لادن».. هي فئة مسحوقة مهانة ذليلة.. تتوسل من يذلها وليس لها من مذل سوى «بن لادن».. هي فئة لا أقول انها باغية لانها دون ذلك ودون ما هو أدنى منه.. لا تملك من أمر نفسها شيئا.. مسطحة كالماء الآسن الذي يعشش فيه وعليه نمل الارض والعنكبوت.. هل أقام «بن لادن» مدرسة أو أنشأ مستشفى أو زرع أرضا أو عمر دارا أو أقال عثرة ملهوف؟! هل علم طفلا أو واسى شيخا أو بلسم جراح عجوز أو كفكف دموع ثكلى؟! هل أطعم جائعا.. أو كسا عاريا أو آوى يتيما أو هدى ضالا أو أغنى عائلا؟! أم أنه شرد آمنا.. وروّع مطمئنّا.. وثكل أما.. ويتم ورمل وأجاع وأخاف وروّع وبغى وطغى؟! كم من عفيفة حرّة شريفة.. سيدة في كنف أبيها.. قوّض «بن لادن» أركان بيت كان يسترها.. فشردها وأسلمها لليال بلا نهار.. ولسواد بلا بياض! وان كانت دماء «الشهداء» من صنف «بن لادن» عزيزة عليكم.. وأرواحهم غالية وموتهم مناحة وحرائق في صدوركم.. فأين أنتم ممن سبقه الى الموت من السائرين في ركبه والمنضوين تحت لوائه.. من أعضاء قافلة الموت التي يقودها.. وهم كثر وفي كل يوم يسقط منهم العشرات موتى «في سبيل الله»..؟ أم ان في الموت و«الشهادة».. أسيادا وعبيدا؟! لماذا لا نراكم تساوون بين الناس الذين ترونهم يموتون «شهداء» وفي سبيل الله؟! في ميزانكم.. فان أولئك يصولون في ساحة الوغى ويجولون.. يواجهون الموت ولا يهابون.. ثم يموتون مقبلين لا مدبرين «بغية الشهادة واعلاء كلمة الله».. يموتون في ساحة الحرب.. فلماذا هم أدنى مرتبة.. وأقل منزلة من صاحبكم ذاك الذي مات قاعدا عن الحرب في دارة مسيجة مستأنسا بصويحباته وبرمان حدائقه وفاكهة بساتينه وأعناب ضيعته؟! من هو خير ـ في ميزانكم المرتج ـ هل هم أولئك الفتية الميدانيون الذين ضلّلهم صاحبكم وأغراهم بالموت وسحبهم من أحضان أمهاتهم.. فتسربلوا ثوب الموت الغادر.. أم هو صاحبكم الذي ما رآه أحد قط الا لائذا عن الموت الذي يبشر به ويحض الفتية عليه.. واعدا اياهم بالنعيم والحور العين وكأنه ـ الخاسئ ـ ملك أمر الجنة.. أو هو «رضوان» مفاتيحها؟! «ان الدال على الخير كفاعله» وقياسا على هذا فـ «ان الدال على الشر كفاعله».. وما أولئك الناعون لمنفاخ الشر «بن لادن» الا كمثله في شرّه وجرمه وجبنه.. وأمة هذا زعيمها.. وأولئك عامتها.. أمة لن تهتدي الى الحق أبدا.. وستعيش ضالة مضللة يتزعمها جاهل جبان رعديد.. أسره نعيم الدنيا ولذائذها وراح ينفق على الموت من مال حرام كسبه ولم يجد له سبيل انفاق.. الاّ سبيل الموت!! فكان جزاؤه من جنس فعله. [email protected]
التعليقات
  1. Comment
    المغربية
    نهيق
    الجمعة 2011/05/13 عند 07:27 م

    كم أعجيتني مقاطع نهيق شهيق نباح.نواح ونعيب وذكرتني بحياة يعيشها شخص كما هذه الكلمات وأشخاص كثيرون ولكنهم يكتبون عن دول وينسون بيوتهم العامرة بالنهيق والشهيق نعيب زماننا والعيب يسكن فينا

  2. Comment
    هناوي
    توقيع النصف
    السبت 2011/05/14 عند 04:29 م

    وزيرنا الغالي سامي النصف حضر روحك على توقيع الموافقة على برامج رمضانية وبرامج ثقافية إذا صاحبك بخير أنت بخير والمديح شغال طال عمرك

  3. Comment
    الزبن
    بخ السم
    السبت 2011/05/14 عند 04:30 م

    رائع بكتاباتك أستاذ صلاح إني لأرى قلمك يبخ السم كعادتك

كل المقالات

مقالات للكـاتب

  • محبرة الدمع

    • 2019/09/24
    • 5

    على وشك الوداع

    • 2019/09/20

    سموّ الوفاء

    • 2019/09/16

    تغريدة «بن راشد»

    • 2019/09/13
    • 1

    الحزب المخدوع

    • 2019/09/06
    • 1
  • «إسراء» والحيّة الرقطاء

    • 2019/09/02
    • 1

    الكويتيون وحكامهم

    • 2019/08/30
    • 1

    الرئيس الببغاء

    • 2019/08/26

    حتى لا يموت التاريخ

    • 2019/08/23
    • 2

    نحن والفلسطينيون

    • 2019/08/19
    • 3
1 من 2
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
  • من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
  • كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
    كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين الرعاية الصحية؟
    هل اكتشف الأطباء نوعاً جديداً من السكري؟
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026