Note: English translation is not 100% accurate
دايم السيف بين حرب تحرير الكويت.. و«الحزم»
4 ابريل 2015
المصدر : الأنباء
بقلم : طارق بورسلي
صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، يكفي أن تقول خالد الفيصل حتى تعصف بذهنك عشرات الأبيات من قصائده الخالدة، شاعر من طراز خاص، يكتب شعرا لا يشبه أحدا ولا يشبهه أحد ويصعب تقليده أو حتى محاولة تقليده.
أشعاره ولدت لتبقى حية منذ السبعينيات و«دايم السيف» يثري الساحة الشعرية الخليجية بل العربية بمئات القصائد حتى أصبح رمزا شعريا لا يمكن أن تذكر الشعر إلا وتتذكره.
وأذكر أن أحد الأصدقاء سألني لم يطلق على خالد الفيصل لقب «دايم السيف»، فأجبته ومن واقع ذاكرتي ومعلوماتي أن خالد تعني «دائم» أو «دايم» والفيصل هو اسم من أسماء السيف، لذا أصبح يحمل اللقب المقابل لمعنى اسمه خالد الفيصل أو دايم السيف.
في قصيدته الأخيرة التي حملت اسم «الحزم» وكما كتبت «الأنباء» التي أعادت نشرها أن الأمير خالد الفيصل بقصيدته هذه يوثق عاصفة الحزم شعرا، والحقيقة أن قصيدة الأمير خالد لم تكن توثق فقط للحرب على الحوثيين شعرا، بل إنها كانت دفعة معنوية لكل الشعوب الخليجية وقبلهم الجنود البواسل المشاركون في الحرب.
وككويتيين لا ننسى أبدا قصيدته الخالدة في الذاكرة الكويتية «حنا العرب يا مدعين العروبة» والتي يذكرها الصغير قبل الكبير ويذكرها من عاصر حرب تحرير الكويت ومن لم يعاصرها، وفي قصيدته تلك وضع الأمير خالد الفيصل النقاط على حروف الواقع العربي.
كانت قصيدة «يا مدعين العروبة» مدعاة منذ نشرها حتى اليوم لفخر كل الخليجيين.
ومنها:
حنا العرب يا مدعين العروبة
وحنا هل التوحيد وانتم له أجناب
وحنا شروق المجد وانتم غروبه
وحنا هل التاريخ وأنتم به أغراب
يوم الفقر شلتوا علينا عيوبه
واليوم عقب النفط جيتوا لنا أنساب
ويوم الفقر فينا البداوة سبوبة
واليوم صرتوا مثلنا بدو واعراب