Note: English translation is not 100% accurate
سموم وهجوم ورقص ودمبكة
22 يناير 2007
المصدر : الانباء
بقلم : وليد الأحمد
وليد الأحمدلأننا أصبحنا «طوفة هبيطة» تنظم إدارة مبرة الأعمال الخيرية اليوم الاثنين مشكورة بالتعاون مع مجلة «البيان» السعودية مؤتمرا لتعظيم حرمات الإسلام، بعد أن شهد العالم في السنوات الأخيرة تطاولا واضحا على الإسلام برموزه ومقدساته وثوابته، الأمر الذي جعل لزاما علينا التحرك لكشف أسباب هذا التطاول ووقفه عند حده برص الصفوف، ولوقف الإهانات المتكررة والصفعات المتتالية التي تأتينا تارة من بني جنسنا على يد بعض الكتاب «المتلبرلين» وما يدسونه بين سطورهم من سموم توجه للدعاة والمشايخ وأهل العلم، وما يصدره البعض من مؤلفات ضد الإسلام وقيمه، وتأتينا تارة أخرى من الغرب، وآخرها الرسومات الدنماركية المسيئة لرسولنا الكريم محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ثم تصريحات بابا الفاتيكان «الكارثة» التي أثارت غضب الشارع الإسلامي دون أن يتراجع أو حتى «يعتذر» وسط صمت دولي «غربي» عن تلك التصريحات الاستفزازية التي يبدو أنها لا تدخل ضمن مبدأ «احترام الأديان» الذي ينادون به ليلا ونهارا. المؤتمر الذي دُعي إليه أكثر من 160 عالما وداعية ومثقفا من عدة دول منها السعودية، الإمارات، قطر، البحرين، مصر، لبنان، سورية، العراق، اليمن، السودان، المغرب، الجزائر، تونس، ليبيا، موريتانيا، والدول الأخرى، اضافة الى الكويت، يجب أن يخرج باستراتيجية واضحة ـ لا تعتمد على «الكلام» فقط ـ لكيفية التصدي والرد على المسيئين لديننا ومقدساتنا بالمنطق و«بالتي هي أحسن»، بعيدا عن «ردة الفعل» التي عادة ما تكون ثورة مؤقتة ومن بعدها يأتي «النعاس» الطويل. مواجهة الهجمة الشرسة لا تأتي إلا بمد الجسور مع كل المذاهب، وبالحوار المبني على العلم والمعرفة، لا الانفعالات والشطحات العشوائية غير المدروسة. نقول ذلك ونحن نتوقع المزيد من «ظاهرة» الهجمات «الاستراتيجية» على الإسلام بهدف إلصاق صفة «الإرهاب» به وتسطيح أفكاره بعد التركيز بالاستشهاد على تصرفات البعض المسيئة لنا من بني جلدتنا ومن نفس ديننا. نتمنى التوفيق للمؤتمر ولرواده وفي انتظار النتائج المرجوة، لا سماع التمنيات والأمنيات النظرية، وشكرا من جديد للقائمين على هذا المؤتمر الغيورين على دينهم. على الطاير كتب «أحدهم» منذ أيام غاضبا من تقليص فترة السجن للمسجونين من حفظة كتاب الله، ممن حسن سلوكهم، عن طريق الغمز واللمز، لذلك اقترح على هؤلاء حتى يثروا المجتمع بثرواتهم الفكرية أن يتبنوا فكرة أفضل من ذلك، «تريحهم» وتحقق مرادهم بمطالبة المساجين، للإفراج عنهم، بتعلم الرقص و«الدمبكة»، لتخريج كوادر نافعة تثري المجتمع وتقوّم الاعوجاج في أفكار البعض من بني البشر. ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله.. نلقاكم.