Note: English translation is not 100% accurate
أيها الصحافيون. . صوتوا لمن يستحق
17 مارس 2007
المصدر : الانباء
بقلم : وليد الأحمد
وليد الأحمد
«صيـحة وضـجة» وندوات مع عـقد مـؤتمرات وفي نفس الوقت «مؤامرات» تعقد في وضح النهار وفي حلك «الظلام»، اشاعـات هنا وهناك بين الواقع والخـيال: هذا مـا يدور هذه الأيام قبل انعـقاد الجـمـعيـة العمـوميـة لجـمعـيـة الصحـافـيين الكويتـية بعـد غـد الاثنين ثم الانتخابات في اليوم التـالي الثلاثاء 20 الجاري من اجل اختيار اعضاء مجلس ادارة الجمعية.
اكثر من اتصال تلقيـته والكل يقول فيه «الزين عندي والشين حـوالي» و«لا تنسـاني» و«لا تخليني» والواقع يقول إن «الزين» يفرض نفسه حتى من غير اتصال!
هناك من شـدد علي بأن اصـوت لاعـضـاء قـائمـتـه مجتمعين وهناك من طالبني «من وراء قائمته» بأن اركز على التـصويـت له منفردا وبقـيـة زملائه فـي القائمـة «كيفي» اصوت لهم او اخليهم وحال سبيلهم «يولون»!
اوضاع غـريبة وعجيـبة ولكن رغم ذلك فهي ممتـعة تشعـرك بأنك انسان تعيـش على وجه الارض، يركض الناس خلفك وبطالبونك بمسـاعدتهم بعد ان كنت طوال الفتـرة السابقة لا تسـمع صوت زملائك الا بالمناسـبات والصدف!
ولعل ابغض ما يزعج في هذه «اللجة» الديموقراطية الاعـلامـيـة هو بث الاشـاعات والقـيل والقـال حـيـال صـحافـيين يكن لهم الجمـيع كل تقـدير واحتـرام ولكن البـعـض من هؤلاء «هداهم الله» يـسـتـخــدمـون هذا الأسلوب سلما من اجل الحصـول على صوت او صوتين! وانا هنا اقول إن على الصحافيين من اعضاء الجمعية ان يراقبوا ما تخطه اقلامهم بضمير واع ويعلموا بأنهم غدا مساءلون امام الله سبـحانه: لمن ادلوا باصواتهم؟! فمن يخش الله في اقواله وتصرفاته ويسع لمرضاته فهو من يستحق الصوت، ومن يسع لتـذليل المصاعب والعراقيل امام الصحافـيين ويرسخ مبدأ الحقوق والواجـبات فهو من يجب ان تذهب الـيه الاصـوات بعـيـدا عن عـبـارات مطاطة غـيـر عـمليـة مـثل «هذا خـوش انسـان» وذاك «يستاهل» أو «هذا ابن عمي» أو «واحد من الربع».
على الطايربودي ان يفـوز مـن هم في «بالي» ولكن ليــعـذرني الجميع ولتخف قليلا الاتصالات الهـاتفية المزعجة منها والجميلة، فأنا مضطر ظهـر غد للسفر الى الاردن، تلبية لدعوة كـريمة من سفارتنا في عـمان لحضور الاسـبوع الثـقـافي الكويتي الثـالث الذي يعـقد هـناك في المملكة الاردنية الهاشمية تحت شـعار «الكويت ثقافة وعراقة. . تاريخ وحضارة» خلال الفترة من (19 ـ 22) الجاري.
فأرجو المعذرة الا اذا وجدت صندوق الاقتراع الخاص بجمعيتنا لدى سفارتنا في الاردن!
ومن اجل تـصـحــيح هذه الاوضــاع بإذن الـله من الاردن. . نلقاكم!