Search Mobile
  • alanba X
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • لقاء الأنباء
  • برامج الأنباء
  • تقارير مصوّرة
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • السبت - 23 من ربيع الاول 1448 - 5 سبتمبر 2026 - العدد: 17785
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • X
  • Facebook
  • Threads
  • فيديو
  • Instagram
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
عاجل
  • ترامب: نراقب جميع المواقع النووية الإيرانية بالكاميرات ونعرف من يدخلها أو يخرج منها
  • الكويت: الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول الخليج تشكّل تهديداً للأمن والاستقرار
  • «التربية» توثق الاعتداءات الإيرانية الغاشمة ضمن المناهج الدراسية الجديدة
  • إيران تواصل نهجها العدائي
  • الرئيس المصري وولي العهد السعودي يؤكدان ضرورة خفض التصعيد للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة
  • وزير التربية يصدر قراراً باعتماد نظام جديد للمقررات «المسارات» في المرحلة الثانوية
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • كتاب وآراء
  • يوسف عبدالرحمن
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • telegram
  • email
Writers Image

الحب.. إكسير الحياة

3 يناير 2015
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 8
A+
A-
Printer Image
بقلم : يوسف عبدالرحمن

[email protected]    

  يا الله.. هل لكم أن تتخيلوا هذه الدنيا من غير حب؟!

يا الله.. كلمة من حرفين تأسر الإنسان، أي إنسان، وإن تملكته فهي دواء للمحزون والمكلوم والمظلوم والمعاق والسوي والجريح والمريض والأسير.. هي دواء كل بني آدم.. ما السر؟!

أيها الأعزاء من القراء، دعوني آخذكم في استراحة بعيدا عن الكره والعداوات والزعل والكآبة إلى عالم فسيح من الحب الراقي الجميل.

يا الله.. كم يتعب هذا الإنسان! وكم يشقى كل البشر حتى يحصلوا على كلمة حب، وهي من الروائع التي لا يعلمها إلا الله، لأن هذا الحب يسير في سناه كل طالبه، وهو مشعل كل راغب ذاهب إليه.

أعلم يقينا أن ملايين البشر يسري الحب في دمائهم عبر الأوردة، وهو يحول نقاشهم إلى هناء، ومرهم إلى حلو، وكدرهم إلى صفاء، وسقمهم إلى نعمة، وألمهم إلى شفاء، وليلهم إلى نهار وظلامهم إلى نور، يذيب الجمر ويلين الحديد، خاصة ان كان حب سمو وترفع وعلو، حبا عذريا شفافا لا غبار عليه.

إلى كل من يبحثون عن الحب الحقيقي، دعوني أعرّفه لكم بحكم تجربتي المتواضعة، وما قرأت عنه وما شاهدت من هذا الحب وأصله ومشتقاته وأشعاره وأقواله وانواعه.

في هذه الاستراحة أود بالفعل أن أجعل القارئ يحلق معي في سماء وأفق هذا الحب الراقي الذي يبتسم له الثغر ويشفى به الفؤاد ويسري في عروقكم حبا وحياة.

لم هذا الحب معنا من المهد إلى اللحد؟

ولماذا هو أشكال وألوان منه الحلال ومنه المحرم؟

الحب يجعل الحياة ذات طعم ولون ورائحة، والكره عكسه تماما، فالحب وردة والكره شوكة، والحب هو الدواء الإلهي لكل شيء، فالعداوة في أشد مواضعها يطفئها الحب.

الحب هو المبرر لنا كي نحيا سعداء في هذا الكون الفسيح بكل فئات البشر واللغات وتسابيح المحبين وزفرات الثكالى فاقدي هذا الحب.

في مشاهد الحياة بكل حلوها ومرها، هناك محطة وحيدة يقف عندها الجميع دون استثناء، وهي المسافة المشتركة للحب بكل حلاوته ودموعه وضحكاته وأناته وآهاته، باب يلج فيه الجميع، كل منا يحاول الكسب المشروع وغير المشروع، وجبي الغنائم دون قواعد، والأفضل أن تكون بقواعد سنها الله- سبحانه وتعالى- لنا، لأن باب هذا الحلال فيه مشاعر نبيلة وقواعد شرعية أصيلة وتواد وتراحم وفطرة.

أوليس هذا الخلق من البشر رسالتهم عمارة الأرض بكل الحب؟!

إذن لماذا هي الحروب؟

العيب ليس في الحب، بل في البشر ذوي الاطماع والقلوب السوداء الملطخة بالدماء.

إنني اليوم أكتب عن الحب لكل جيلي وكل أولئك الشباب «الحلوين» الذين هم في عمر الزهور، وأقول لكل منهم علنا وهمسا: رتب أولويات الحب في حياتك، وأقدم بشجاعة على ممارسة الحب العذري الخالي من الدنيا، وما أنت أهل له، فليس والله هناك أسهل من الحب، ومع هذا كله ليس هناك أصعب منه، وتقول لي: كيف؟

نعم، عزيزي القارئ الكريم: الحب هو الضمان اليوم لمواجهة كل أعباء الحياة من مشقة وتعب ونصب وشقاء وألم، والحب وحده قادر على أن يزيح عن كاهلك كل هذه المشقات.

الله سبحانه وتعالى أكرمنا ووضع في قلوبنا شيئا جميلا اسمه الحب، يكبر في داخلنا وله علاقة بكل من يحيط بنا، فأنت تحب الوالدين ووطنك وقادتك واسرتك ومجتمعك، إذ ن الحب هو الطريق المعبد لكل احوال التنمية المنشودة، فلا رقي في أي مجتمع ما لم يسده الحب!

وليس هناك اسرة متماسكة من دون هذا الحب، بل ليست هناك حياة ما لم يكن في قلبك الحب.

إذن منطق الحب السائد ان تحب بتوازن حتى لا تصل إلى الزلازل.

الاستراحة اليوم نوعية في توجهها، فهي عن الممنوع المسموح «الحب».

واسمحوا لي قرائي الاعزاء أن آخذكم في هذا السبت بعيدا عن اليهود إلى مساحات الحب وروعته ومشاعره وسطوره.

من أجل الذين أحبهم أقول وأكتب: لولا وجود الحب في حياتنا لبحثنا عن الحب لأنه شجرة الفرح ونور الحياة والشيء الذي لا يموت!

الحب لم يكن فقط من خيال الشعراء، لا بل مارسته البشرية بكل ألوانها وأجناسها ولغاتها مع ما هو حب حقيقي أو هوى عابر.

اليوم استراحتي لكم عن الحب، وعلى بركة الله نبدأ:

ما هو الحب؟

أكيد أسمع وأقرأ وأنتم معي أن الحب إعجاب وانجذاب نحو شخص معين، وكما قال العلماء: هناك هرمون يفرز في حالة الحب اسمه «الاوكسيتوسين»، بـ «المفتشر» والمفضوح «هرمون المحبين»، وطبعا يزيد أثناء تواجد الطرفين إن كان حلالا أو حراما!

وعربنا أسموه «الغرام»، ولنا فيه قصص وعبر من امرئ القيس الى عنترة بن شداد الى قيس بن الملوح أو قيس بن ذريح.

إخواننا اللغويون يفسرون الغرام بالتعلق وهو تعلق لا يستطاع التخلص منه، ويعني ايضا «العذاب الدائم الملازم»، وكلنا قرأنا القرآن الكريم (إن عذابها كان غراما)، نعوذ بالله من النار، والمغرم: هو المولع بالشيء لا يصبر على مفارقته، وأغرم بالشيء: أولع به فهو مغرم.

وقيل: انه مأخوذ من الحُباب، وهو الذي يعلو الماء عند المطر الشديد، لأنهم هنا يشبهون غليان القلب وثوراته ولوعاته عند الاضطرام والهياج والاهتياج الى لقاء المحبوب بهذا التشبيه، وقيل ايضا: انه من الحُب جمع حُبة وهي لباب الشيء وأصله لأن القلب في الإنسان أصل كيانه وحياته فهو لبه ومكمنه.

ويبقى الحب موجودا بأكثر من تعريف وتصريف ومكانه القلب لا العقل، وفي الحديث الذي رواه الإمام احمد تصديق ذلك، إذ قال النبي صلى الله عليه وسلم «حبك الشيء يعمي ويصم».

أنواعه

قد يسألني سائل «ملقوف»: وهل للحب أنواع؟

نعم، وأنواعه كثيرة، منها على سبيل المثال لا الحصر ما يلي:

٭ الحب الإلهي.

٭ الحب الأخوي.

٭ الحب العذري.

٭ حب النفس.

٭ الحب الأفلاطوني.

٭ الحب الرومانسي.

٭ الحب الجنسي.

٭ الحب المادي.

٭ الحب العفيف.

٭ حب غير متبادل (من طرف واحد، وهو أقسى أنواع الحب).

وهناك حب جديد للأسف بدأ ينتشر هو:

٭ حب الدينار.

٭ حب الفساد.

٭ حب الرشوة.

٭ حب الحراك السياسي.

٭ حب مخالفة غرامة «الجوازات»

٭ حب الكوكسه «الشقلبة»، وهذه براءة اختراع لصديق نجح في تطبيقه.

وتتعدد أنواع الحب بين عذري وعاطفي ومصلحي ومادي، ويبقى ما دوّن عن الحب شعرا أسمى وأروع وأكمل وأجمل.. اقرأوا وتمتعوا واستمتعوا:

خيالك في عيني وذكراك في فمي

ونجواك في قلبي فأين تغيب؟!

مسميات الحب

للحب أسماء كثيرة، منها ما هو معروف مثل المحبة والهوى والغرام والعشق.. وربما هناك أسماء جديدة في الطريق غير ان المخلد هو ما كتبه المحبون في أشعارهم، ودُوّن في بطون الكتب، وهو يعبر بصدق عن عاطفة الرجل للمرأة والعكس صحيح، وأعرض لكم أسماء الحب ومراحله، أجارنا الله منها، لأنه كلما ارتقى صار صعبا، وهو داء ليس منه بد، وعددوا معي أسماءه ومراحله:

الهوى

يقال إنه ميل النفس، وفعلُهُ: هَوِي، يهوى، هَوىً، وأما: هَوَى يَهوي فهو للسقوط، ومصدره الهُويّ. وأكثر ما يستعمل الهَوَى في الحبِّ المذموم، كما في قول القرآن: (وأمَا من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإنَّ الجَنَّة هي المأوى).

وقد يستعمل في الحب الممدوح استعمالا مقيدا، منه قول النبي محمد صلى الله عليه وسلم: «لا يؤْمن أحدكم حتى يكون هَواهُ تبعاً لما جئتُ بِه» (صححه النووي).

الصَّبْوة

وهي الميل إلى الجهل، فقد جاء في القرآن الكريم على لسان «يوسف»:

(وإلا تَصرفْ عني كيدَهن أصبُ إليهنَّ وأكُن من الجاهلين).

والصّبوة غير الصّبابة التي تعني شدة العشق، ومنها قول الشاعر:

تشكّى المحبون الصّبابة لَيْتني

               تحملت ما يلقون من بينهم وحدي

الشغف

وهو مأخوذ من الشّغاف الذي هو غلاف القلب، ومنه ما جاء في القرآن واصفا حال امرأة العزيز في تعلقها بيوسف: (قد شغفها حُباً)، قال «ابن عباس» ما في ذلك: دخل حُبه تحت شغاف قلبها.

الوجد

هو الحب الذي تتبعه مشقة في النفس والتفكير فيمن يحبه والحزن دائما.

الكَلَفُ

هو شدة التعلق والولع، وأصل اللفظ من المشقة، قال الشاعر:

فتعلمي أن قد كلفْتُ بحبكم

               ثم اصنعي ما شئت عن علم

العشق

العشق فرط الحب، وقيل هو عجب المحب بالمحبوب يكون في عفاف الحب ودعارته، قال الفراء: العشق نبت لزج، وسُمّي العشق الذي يكون في الإنسان لِلصُوقهِ بالقلب.

النجوى

الحرقة وشدة الوجد من عشق أو حُزْن.

الشوق

هو سفر القلب إلى المحبوب، وارتحال عواطفه ومشاعره، وقد جاء هذا الاسم في حديث نبوي إذ روي عن «عمار بن ياسر» أنه صلى صلاة فأوجز فيها، فقيل له: أوجزت يا «أبا اليقظان»! فقال: لقد دعوت بدعوات سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهن: «اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق، أحيني إذا كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي، وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وأسألك كلمة الحق في الغضب والرضا، وأسألك القصد في الفقر والغنى، وأسألك نعيما لا ينفد، وأسألك قرة عين لا تنقطع، وأسألك الرضا بعد القضاء، وأسألك بَرد العيش بعد الموت، وأسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مُضرة، ولا فتنة مضلة، اللهم زيِّنا بزينة الإيمان، واجعلنا هُداة مهتدين».

وقال بعض العارفين : «لما علم الله شوق المحبين إلى لقائه، ضرب لهم موعدا للقاء تسكن به قلوبهم».

الوصب

وهو ألم الحب ومرضه، لأن أصل الوصب المرض، وفي الحديث الصحيح: «لا يصيب المؤمن من همّ ولا وصب حتى الشوكة يشاكها إلا كفّر الله بها من خطاياه».

وقد تدخل صفة الديمومة على المعنى، وذكر القرآن:

(ولهم عذابٌ واصبٌ ـ الصافات: 9)

وقال سبحانه:

(وله الدين واصباً ـ النحل 52).

الاستكانة

وهي من اللوازم والأحكام والمتعلقات، وليست اسما مختصا، ومعناها على الحقيقة : الخضوع، وذكر القرآن الاستكانة بقوله: (فما استكانوا لربهم وما يتضرعون ـ المؤمنون: 76)، وقال: (فما وَهَنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضَعفوا وما استكانوا ـ آل عمران: 146). وكأن المحب خضع بكليته إلى محبوبته، واستسلم بجوارحه وعواطفه، واستكان إليه.

الوُدّ

وهو خالص الحب وألطفه وأرقّه، وتتلازم فيه عاطفة الرأفة والرحمة، يقول الله: (وهو الغفور الودود ـ البروج: 14)، ويقول سبحانه: (إن ربي رحيم ودود ـ هود: 90).

الخُلّة

وهي توحيد المحبة، وهي رتبة أو مقام لا يقبل المشاركة، ولهذا اختص بها في مطلق الوجود الخليلان «إبراهيم» و«محمد» عليهما السلام، ولقد ذكر القرآن ذلك في قولهِ تعالى:

(واتَخَذَ اللهُ إبراهيم خليلاً ـ النساء: 125)

وصح عن النبي محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم انه قال: «لو كنت متخذا من أهل الأرض خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا، ولكن صاحبكم خليل الرحمن»، وقيل: لما كانت الخلة مرتبة لا تقبل المشاركة امتحن الله سبحانه نبيه «إبراهيم» الخليل بذبح ولده لما أخذ شعبة من قلبه، فأراد سبحانه أن يخلّص تلك الشعبة ولا تكون لغيره، فامتحنه بذبح ولده، فلما أسلما لأمر الله، وقدم إبراهيم محبة الله على محبة الولد، خلص مقام الخلة وصفا من كل شائبة، فدي الولدُ بالذبح. ومن ألطف ما قيل في تحقيق الخلة: «انها سميت كذلك لتخللها جميع اجزاء الروح وتداخلها فيها».

قال الشاعر:

قد تخللت مسلك الروح مني

               وبذا سُمّي الخليل خليلا

الغرام

وهو الحب اللازم، ونقصد باللازم التحمل، يقال: رجل مغرم، أي ملزم بالدين، قال «كُثيِّر عَزّة».

قضى كل ذي دين فوفى غريمه

               و«عزة» ممطول مُعنّى غريمها

ومن المادة نفسها قول الله- عز وجل- في القرآن الكريم عن جهنم: (إن عذابها كان غراما)، اي لازما دائما.

الهيام

وهو جنون العشق، وأصله داء يأخذ الابل فتهيم لا ترعى، والهيم (بكسر الهاء) الابل العطاش، فكأن العاشق المستهام قد استبد به العطش الى محبوبه، فهام على وجهه لا يأكل ولا يشرب ولا ينام، وانعكس ذلك على كيانه النفسي والعصبي فأضحى كالمجنون، أو كاد يجن فعلا على حد قول شوقي:

ويقول تكاد تُجنُّ به

               فأقول وأوشك أعبُده

مولاي وروحي في يده

               قد ضيّعها سلِمت يده

الحب في الأديان

من يقرأ الكتب والمؤلفات والمراجع يجد للحب وجودا في النصوص في كل الأديان المقدسة، الإسلام واليهودية والمسيحية.

ففي الإسلام جاء في الحديث الشريف: «لم ير للمتحابين مثل التزوج» وجاء بلفظ آخر «التزويج» ولفظ «النكاح».

وجاء في حديث شريف آخر: «الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف». وفي المسيحية عندما تقرأ النصوص تجد ان كل طرف (الرجل والمرأة) عليه ان يحب شريكه كنفسه، ولأن الزواج رباط روحي يتساوى فيه الرجل مع المرأة فيكون كل منهما مساويا ومكملا للآخر، والمفروض ان تدوم هذه الرابطة حتى الموت «إذن ليسا بعدُ اثنين بل جسد واحد، فالذي جمعه الله لا يفرقه إنسان».

قالوا عن الحب

هناك أقوال كثيرة جدا هنا وهناك، كتبها أموات وأحياء حول هذا «الحب»، وقد اخترت لكم هذه السطور:

- قد تنمو الصداقة فتصبح حبا، ولكن الحب لا يتراجع ليصبح صداقة.

- الأشرار يطيعون بدافع الخوف، والطيبون يطيعون بدافع الحب.

-لا تقل احبها لكذا، بل أحبها رغم كذا وكذا وكذا.

- «اجعل قلبك كالقبر يدخله واحد، ولا تجعله كالبئر يشرب منها من يشاء».. هذا نحيس!

- من أحبك لأمر ما كرهك لمجرد انتهائه.

- قد يبيع الإنسان شيئا قد شراه، ولكنه لا يبيع قلبا قد هواه.

همسة

وقفت بالأمس على قبرك وناديتك «أبا عذبي»..

وناجيتك قائلا: بني علّمت والدك درس عمره، ففي وفاتك رأيت ولمست وعايشت الحب الفياض لك من الناس، كبيرهم وصغيرهم.

لو قيل لي قبل: ما الحب؟ لتاهت، والله، مني الإجابة، لكنني اليوم أدري كيف يوصف الحب، وبفقدك أصبح عندي يُعرف.

طِب مقاما في ثراك، فما الحياة إلا دار عبور، وليس ثمة حب يُنتسى.. فكل حب ذكراه.. وذكراك جميلة..

 

 

 

آخر الكلام

قالوا إن الشاعر فاروق شوشة هو شاعر الحب، وربما يعود هذا إلى أنه جمع أكثر من 20 قصيدة حب جميلة من الشعر العربي، وألزم نفسه بالغوص في أعماقها وبيان مواطن الجمال فيها، غير أنني منحاز إلى الشيخة سعاد الصباح الشاعرة والكاتبة التي كتبت عن الحب في أجمل معانيه، خاصة الأشعار التي أهدتها الى زوجها الشيخ عبدالله المبارك، طيب الله ثراه ومثواه.

تقول:

خذني الى انوثتي

خذني الى حقيقتي

خذني لما وراء الوقت والايام

خذني لما وراء البوح والكلام

فإنني اريد ان انام

ما اجمل السكنى معك

على حدود الضوء والسحاب

أو تحت جفني كلمة

أو دفتي كتاب

ما أجمل الهروب في الفجر معك

من غير تفكير..

ولا خوف.. ولا ندامة

من المؤكد أن كل زوجة حانية تتمنى أن تقول هذه الكلمات الراقية الجميلة لزوجها لأن الزوج وطن وسكن.

أيها القراء، أتمنى أن تكون استراحة هذا السبت قد أسعدتكم، وعلى أمل أن نلتقي السبت المقبل إن شاء الله.. أحبكم جميعا.

التعليقات
  1. Comment
    قارئة دائمة لك
    الجمعة 2015/01/02 عند 09:20 م

    رائعة رائعة بجد والاهى العظيم بفرح لنجاحك وعلو شأنك استراحة ممتعة اسعدتنى بكتاباتك الراقيىة اعجز عن التعبير لما لمستة من مجهودك لكى تجعل قرائك سعداء فدعاء من القلب لرب الوجود ان يمن عليك بالصحة والستر والعمر المديد وتعيش وتكتب وتمتعنى سعيدة لنجاحك وديماً من نجاح لنجاح يارب

  2. Comment
    يوسف غانم
    الجمعة 2015/01/02 عند 09:27 م

    سلمت يمناك عم ابو مهند على هذه الكلمات بالفعل فالحب لغز وضعه الله في قلوب ونفوس الناس على اختلاف انواعه .??. بل ربما يكون في معظم مخلوقاته وان اختلفت طرق التعبير ??ونسأل الله تعالى ان نحب الجميع ويحبنا الجميع في الله?? وبالفعل هناك دائما حب لاينتسى ??

  3. Comment
    ابنة مصر
    الجمعة 2015/01/02 عند 09:28 م

    انت قلب طاهر يفيض بالحنان وكلماتك كلها محبه تزرع الحب في عالم قد نسي هذه الكلمات ، ليت كل البشر لهم مثل قلبك ، وكل شيء بلا محبة هو لا شيء ، وكل ما يربحه الانسان بلا محبه قد خسره ، الله يسلم يمينك ويحفظك

  4. Comment
    ام عمر
    الجمعة 2015/01/02 عند 09:30 م

    رااااائعة دخلت في المضمون الذي يريده القارئ وخرجت بنعومة وانهيته برقه

  5. Comment
    نوره يوسف عبدالرحمن
    السبت 2015/01/03 عند 12:19 ص

    اخي احمد رحمه الله لم يكن يملك حساب في الانستقرام او التويتر وهو اكثر شاب تحدثت عنه وسائل التواصل الاجتماعي فكل أعماله خفيه نقيه صادقه انسانيه وكانت كلمته دائما انستقرام وتويتر عدوي اللدود بعد وفاته أجد الكثير عبر عن حزنه بأيام لكنه حساباته تدل ان حياته رجعت طبيعيه جدا ! هنيئا لك أخي قلبك لم يكن معلقا بالدنيا وفتنها أحمد انا أيضا باتت هذه الفتن عدوي اللدود الموت اصبح قريب ونسأل الله بركة الوقت لفعل الخير والمعروف قررت أن أغلق حساب الانستقرام وتويتر والاكتفاء بالواتساب للتواصل . اللهم اجعل احمد ممن قلت فيهم والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار أشتاقُك كثيرا ياخلوق ..

  6. Comment
    الظامن
    السبت 2015/01/03 عند 08:55 ص

    العالم من شغل بحروب وغتن ارهابيبه وانهيار اقتصادي وين له خلق يقرى قصص رومانسيات وحب

  7. Comment
    زهيير
    السبت 2015/01/03 عند 02:21 م

    ماعتقد هالقصص التي يغلب عليها الخيال والهيام بان يستفيد منها الشباب بل اغلب روايات هذه القصص العاطفيه تساعد الشباب على ارتكاب الفسق والفحرو لانه حين يتعايش بخياله رومانسيات المحبوبين بالقصه فسيهويه هذا المشهد ويتمنى ان يحربها من حنس اخر وبالتالي يرتكب الحرام بمساعده هذه القصص الخياليه والتي تحقق لمؤلفيها الشهرة والمادة وتهدم كيانات المجتمع منخلال اشغال وتخدير الشباب بهيام لامعنى له

  8. Comment
    احمد العيسوى
    ما اروع من الحب النقى
    السبت 2015/01/03 عند 03:49 م

    استراحة اكثر من رائعة توضح لنا أهمية الحب الشريف ونقاؤه ... صبرك الله عمى يوسف على فقدانك لأحد أحبتك وفلذة كبدك فوالله فقدان الاحبة اصعب من الموت ... رحمك الله يا احمد و جعل مثواك الجنة ...

كل المقالات

مقالات للكـاتب

  • .. ورحلت «حالبة» السماحة لطيفة.. البحرينية

    • 2026/03/13

    رمضانيات «الزمن الجميل».. هل رمضان قبل غير؟!

    • 2026/02/26

    أُمّاه.. يا خنساء الكويت!

    • 2025/04/10
    • 14

    الملحد الموحِّد!

    • 2025/01/06
    • 2

    ثقافة «الخميس»!

    • 2024/12/27
    • 3
  • تناسخ الأرواح!

    • 2024/12/26
    • 1

    سلطان .. الغائب الحاضر.. والفقد!

    • 2024/12/24
    • 1

    عضو خنزير في جسمك!

    • 2024/12/22
    • 3

    الحياة بلون التداعيات!

    • 2024/12/20

    في ذمة الله صاحب الابتسامة الواثقة!

    • 2024/12/18
    • 2
1 من 2
BBC Header Image
  • الناخبون الألمان قد يبعثون بإشارة لتغيير جذري بمسار السياسة الأوروبية - مقال في "آيريش إندبندنت"
    ليل: الاسم الذي اختاره محمد صلاح لطفله الثالث، ولماذا أثار كل هذا الجدل؟
    إنقاذ عاملَين على قيد الحياة من داخل نفق في نيبال بعد أكثر من أسبوع على الفيضانات
  • لماذا يتصاعد الحديث في إسرائيل عن تهجير سكان غزة وتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية؟
    لا يمكن لبريطانيا أن تشيح بنظرها عن المستوطنات الإسرائيلية - الغارديان
    وزير الدفاع الإسرائيلي يكشف عن وجود "خطط جاهزة" لإخراج الفلسطينيين من قطاع غزة
  • إدانة زعيم عصابة سابق بقضية مقتل مغني الراب توباك شاكور عام 1996
    هل توسّع مصر والصين تعاونهما العسكري؟
    لماذا يستقطب اللاعب العربي اهتمام كبرى أندية كرة القدم الأوروبية؟
    اشتباكات غربي غزة بعد توغل "قوة مسلحة مشتركة"، والجيش الإسرائيلي يقول إنه هاجم مواقع "لإزالة تهديدات ضد قواته"
    "موسوليني" في الملاعب الإيطالية، ابن حفيدة الزعيم الإيطالي يعيد اسم جده إلى ميادين كرة القدم
    "قرار مؤلم، وما زال يؤلمني في أعماقي"، ميسي يُعلن اعتزاله دولياً
    دمشق وطرابلس تطويان 14 عاماً من القطيعة وتعيدان ترتيب العلاقات
    كيف تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع المنخفض الجوي في سوريا ولبنان؟
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الأنباء
  • لقاء الأنباء - PODCAST
    لقاء الأنباء - PODCAST
  • فلاش رياضي
    فلاش رياضي
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • بودكاست
    بودكاست
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • في القوول
    في القوول
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة حول العالم فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026