Note: English translation is not 100% accurate
مناشدة لوزير الداخلية
مواطنة سابقة: خوفي على ابني جعلني «متعاونة» بنظر القانون
3 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

اسمحوا لي أن أكتب اليكم بعد أن ضاقت بي الحياة وغلقت في وجهي كل الابواب، وأناشدكم عن طريق وزارتكم الموقرة، جعلكم الله عونا لجميع المواطنين والمقيمين، ولنصرة الحق والعدالة.
أنا مواطنة كويتية الجنسية سحبت مني الجنسية بعد التحرير، وذلك نتيجة خوفي على ابني الذي كان أسيرا أثناء فترة الاحتلال الغاشم على كويتنا الحبيبة، وعندما ذهبت الى العراقيين لكي أفك أسر ابني، طلبوا مني الذهاب لمنطقة الفروانية، فذهبت رغما عني لكي أخلص ابني، وهناك طلبوا مني ابراز الجنسية الكويتية، فرفضت بحجة انها ضائعة مني، فطلبوا مني إثبات الشخصية وتحت ضغطهم علي أخذوا مني البطاقة المدنية كإثبات شخصي بدلا من الجنسية خوفا على ابني وتصرفت بحنان الأم ولهفتها على ابنها، وبعد ذلك فوجئت بانهم ينادون باسمي فأعطوني ورقة وقالوا لي: اذهبي الى المكان الذي أتيت منه اعطيه هذه الورقة وتسلمي ابنك المعتقل، فذهبت لأني لا أعرف القراءة ولا حتى الكتابة بنيتي الصافية وخوف الأم على ولدها، وعندما أنعم الله علينا بنعمة التحرير تم استدعائي من قبل وزارة الداخلية وأحالوني للتحقيق في أمن الدولة، ولا أعلم لماذا استدعوني الا أثناء التحقيق معي، فوجهوا لي تهمة الاشتباه في التعاون مع العدو العراقي بسبب خوفي على ابني جعلوني متعاونة مع العدو، وبعد ذلك لم يجدوا ما يثبت كلامهم معي ولا حتى دليل واحد واحتجزوني 14 يوما على ذمة التحقيق وقدموني للمحكمة وتمت براءتي من قبل المحكمة لعدم توافر أي دليل ضدي، وبعد ذلك تم سحب الجنسية مني وجميع ما أحمل من أي اثبات كويتي على ذلك الوقت. ماذا أعمل وانا أعيل أسرة كاملة مكونة من أربعة أيتام كويتيين وليس لدي أي معيل سوى الله، والأمر لله ثم لكم.
البيانات لدى «الأنباء»