Note: English translation is not 100% accurate
ممثل ومغنٍ بريطاني يتحول إلى داعية إسلامي
بلال: جئت الكويت لتعلم العلوم الشرعية واللغة العربية
14 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

«نشأت في أسرة فقيرة ومنذ طفولتي وانا اطمح لتحقيق الثراء والشهرة وقد وجدتهما في اغاني الراب»، بهذه الكلمات استهل المهتدي البريطاني بلال قصته مبينا كيف انه رغم ما جمعه من الاموال والشهرة إلا انه كان يشعر بفراغ نفسي لم يعرف كيف يتغلب عليه حتى دخل الاسلام.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي اقامه مركز التواصل الحضاري التابع للهيئة الخيرية الاسلامية العالمية بمقره بمنطقة الشهداء وشارك في الفعاليات العديد من ابناء الجاليات الغربية المقيمة على ارض الكويت.
وقال بلال: حققت حلمي من الثراء والشهرة وعمري لم يجاوز 18 عاما وأصبحت مغني راب شهيرا في بريطانيا وعندي الأموال والمتاع الزائل، ولكني كنت اشعر بفراغ داخلي شديد حتى التقيت مع اسماعيل والذي كان مغنيا شهيرا، ولكنه ترك الغناء ودخل الاسلام.
وتابع: عندما سألت اسماعيل لماذا تركت حياة الغناء والثراء والشهرة قال لي تلك حياة قصيرة واستبدلتها بحياة طويلة ومتاعبها حلال فهناك في يوم القيامة فائز وخاسر لا ثالث لهما وأردت ان اكون من الفائزين في الآخرة.
ويكمل بلال بعدها ذهبت الى المكتبة واشتريت كتبا تعرف عن الإسلام لهارون يحيى وفهمت من خلالها ان الحياة قصيرة، وان الآخرة هي التي فيها السعادة الدائمة وحصلت على بروشورات تلخص الاسلام، وتوضح معنى كلمة مسلم وكان اسلوبها سهلا مبسطا تطرق الى قلبي بسرعة مذهلة.
ويزيد: عرفت من خلال هذه المطويات ان والدي لهما علي حقوق كبيرة، ويجب علي ان ارعاهما في الكبر، وان احتضنهما وان اعامل الناس بالحسنى، وان اصدق في قولي وفعلي ومنذ تلك اللحظة تركت الغناء، واشهرت اسلامي ومن حينها وانا ادعو الى الاسلام وأسعى لتوضيح صورة الاسلام السمحاء.
ولفت الى انه سافر الى القاهرة للتزود بالعلم الشرعي ودرس الشريعة الاسلامية لمدة 6 اشهر.
وحول وسيلته الدعوية التي يتبعها في التعريف بالاسلام في بريطانيا قال: انا اتبع نهج الدعوة الميدانية، فأدعو النشء والصغار الذين اتقابل معهم في الشوارع، والحمد لله يتقبلون مني ذلك بسهولة.
وعن سبب قدومه للكويت اوضح انه من خلال احدى الملتقيات الاسلامية التي تقام بهولندا التى مع مدير عام لجنة التعريف بالاسلام جمال الشطي والذي شجعه على الحضور الى الكويت لطلب العلم الشرعي وتعلم اللغة العربية وعلوم القرآن الكريم.
واختتم بلال حديثه بحثّ جميع المسلمين على تبليغ تلك الرسالة العظيمة كل في مجال عمله وموطن عطائه والهداية بيد الله عزّ وجلّ لا يفارقه فيها سلطان.
من جانبه، أوضح مدير عام مركز التواصل الحضاري م.عبدالعزيز الدعيج أن قصة بلال تعد احدى القصص الممتعة التي يذخر بها المركز، فهي بمثابة نموذج يحتذى به غير المسلمين ويتعلمون كيف تحول هذا الإنسان من حياة اللهو والعبث الى حياة كريمة وعفيفة ودخل في هذا الدين مؤكدا ان الاسلام قائم على احترام اصحاب الاديان الاخرى، بل لا يكتمل اسلام من لا يؤمن بأنبياء الله ورسله الذين ورد ذكرهم.
واختتم الدعيج بحثّ أهل الكويت خاصة والمسلمين عامة على الحضور والمشاركة في الفعاليات والأنشطة التي يقيمها مركز التواصل الحضاري والتي تهدف الى تفعيل لغة الحوار وتعزيز التواصل والشراكة مع الطرف الآخر.