Note: English translation is not 100% accurate
احذر ... صوتك أمانة
30 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء
أكد د.عجيل النشمي ان الذي يدلي بصوته لمن يعلم عدم كفاءته مع وجود الكفء فهذه شهادة زور لانها شهادة كذب ليوصل بها من لا يستحق الى موضع ومقام خطير يحكم فيه بمصير بلد، ويتحدث فيه نيابة عن كثيرين، بل انه يمثل الامة ولا يمثل نفسه، فاذا كان هذا الشاهد او هذا الناخب قد اخذ مالا لتوصيل هذا النائب فإن هذه الشهادة شهادة زور مركبة جمعت بين الكذب والبهتان وأكل المال بالباطل، وهذا في الحرمة اشد عند الله تعالى من الشرك به ومن عقوق الوالدين، قال صلى الله عليه وسلم «الا انبئكم بأكبر الكبائر، قلنا: بلى يا رسول الله، قال: الاشراك بالله وعقوق الوالدين، وكان متكئا مجلس» اهتماما ولبيان خطورة الثالثة، فقال: الا وقول الزور الا وقول الزور، فمازال يكررها يقولها حتى قلنا: ليته سكت».
غش حضاري
وأكد د.النشمي ان شراء الاصوات ليس مجرد مظهر غير حضاري بل هو مظهر غش حضاري ان صح التعبير فإن الوصول للمجالس النيابية تمثيلا للامة اسلوب مقبول حضاريا واسلاميا لتوصيل الاكفاء وثقة بالناخب ان يمارس هذا الحق في حرية وأمانة.
وقال د.النشمي: ونحمد الله ان شراء الاصوات ليس ظاهرة عامة، لكنه مظهر فردي في نطاق ضيق لكن التشديد على محاربته واجب حتى لا يكبر وينتشر ويصبح – لا قدر الله – ظاهرة، والمعنيون بمحاربة ذلك الدولة بأجهزتها المتعددة ومجلس الامة مسؤول ايضا ان يحمي نفسه وسمعته فيقترح ويقر القوانين المجرمة لهذا العمل، وايضا المواطنون معنيون عناية خاصة بمحاربة هذا الامر ببيان خطورته وحجب الصوت عمن يأخذ المال، بل والتبليغ عنه ليتم التحقق وادانة من يثبت عليه شراء الاصوات او بيعها.
وأشار الى ان الاصوات في الانتخابات شهادة وتزكية وامانة والشهادة لها مكانة خاصة في الشريعة والقانون، فلا يجوز ان يأخذ المسلم اجرا على الشهادة وان كانت شهادة حق، ويأثم لو كتم شهادة الحق والعدل التي يترتب عليها انصاف المظلوم، ولا يجوز للمسلم او المسلمة ان يشهد الا بالحق فلا يعطي صوته وشهادته الا لمن يعرفه معرفة واضحة.