Note: English translation is not 100% accurate
قصص الصالحين
لا أتزوجك حتى تدخل في ديني
13 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «انما الاعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله ومن كانت هجرته الى دنيا يصيبها او امرأة ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه».
ويقول الله عزوجل في كتابه الكريم: (فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون).
قال بعضهم: كنت جالسا عند الحسن البصري رضي الله عنه فمر بنا قوم يجرون قتيلا... فلما رأه الحسن وقع مغشيا عليه فلما افاق من غشيته سألته عن امره فقال: ان هذا الرجل كان من افضل العباد وكبار الزهاد.. فقلت له: يا ابا سعيد اخبرنا بخبره.. فقال الحسن البصري: إن هذا الشيخ خرج من بيته يريد المسجد ليصلي فيه فرأى في طريقه جارية نصرانية فافتتن بها فامتنعت عنه.. فقالت له: لا اتزوجك حتى تدخل في ديني... فما لبث بعض الوقت حتى اصبح الشيخ نصرانيا وبرئ من الاسلام «والعياذ بالله من ذلك» خرجت الجارية من خلف ستر البيت وقالت: يا هذا لا خير فيك خرجت من دينك الذي صحبته طوال عمرك من اجل شهوة لا قدر لها.. ولكن انا اترك دين النصرانية طلبا لنعيم لا يفنى في جوار الواحد الصمد ثم قرأت قوله تعالى: (قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد) فتعجب الناس من امرها وقالوا لها: كيف تحفظين هذه السورة قبل هذا؟ فقالت: والله ما عرفتها قط ولكن الرجل لما الح علي رأيت في منامي كأني دخلت النار فعرض علي مكاني منها فخفت خوفا شديدا فقال لي مالك (خازن النار): لا تخافي ولا تحزني فقد فداك الله بهذا الرجل ثم اخذ بيدي وادخلني الجنة.. فوجدت فيها سطرا مكتوبا فقرأته فوجدت فيه (يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب) ثم اقرأني سورة الاخلاص فأقبلت ارددها حتى حفظتها.
قال الحسن البصري: فأسلمت المرأة وقتل الشيخ على ردته... نسأل الله عز وجل الثبات والعافية.
فاللهم احينا على الاسلام وتوفنا على الاسلام وادخلنا الجنة مع النبي العدنان بسلام.