Note: English translation is not 100% accurate
وصايا نبوية
من نذر أن يطيع الله فليطعه
18 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
ليلى الشافعي
عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من نذر ان يطيع الله فليطعه، ومن نذر ان يعصيه فلا يعصه».
النذر في عرف الفقهاء هو «ايجاب ما لم يجب من القربات»، وهو عبادة قديمة نبأنا القرآن بها حكاية عن امرأة عمران رضي الله عنها فقال جل شأنه: (اذ قالت امرأة عمران رب اني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني انك انت السميع العليم). وأمر الله عز وجل مريم به على لسان جبريل عليه السلام او على لسان عيسى ولدها وهو في مهده.
والنذر من الأمور المباحة على الجملة، بشرط ان يكون فيه قربة الى الله تعالى.
يدل على اباحته قوله تعالى: (وما انفقتم من نفقة او نذرتم من نذر فان الله يعلمه).
وقال الله تعالى في وصف المجاهدين (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا)، والنحب في الآية هو النذر.
واحيانا يكون النذر مندوبا كأن يكون تعبيرا عن شكر العبدالله تعالى على نعمة من نعمه.
واحيانا يكون مكروها، اذ علقه على شيء يبتغيه من ربه عز وجل كأن يقول: «ان شفاني الله لاذبحن كبشا، او لاصلين مائة ركعة، او لاصومن يومين في الاسبوع، فان في ذلك اساءة ادب مع الله، فلا ينبغي ان ينذر المسلم لله نذرا ليدرك شيئا لم يقدره الله له، او يدفع شيئا قد قدره الله عليه».
ولا نذر في واجب، لان ذلك من باب تحصيل الحاصل فان النذر يقتضي الوجوب فكيف ينذر المسلم شيئا هو واجب عليه.