Note: English translation is not 100% accurate
التقرب إلى الله يبطل كل أنواع السحر.. بقلم: د.سيد عطية
11 مارس 2016
المصدر : الأنباء

أكد الباحث في الشؤون الدينية والنفسية وعضو الهيئة العالمية للفلكيين في باريس د.سيد عطية ان الطاقة الموجودة بجسد الإنسان تتحدد إيجابيتها أو سلبيتها وفقا لقرب الشخص من الله سبحانه وتعالى خاصة أثناء السجود، حيث تتحول الطاقة السلبية في الجسم إلى طاقة إيجابية من خلال الشفرات السبع الموجودة فوق الجسم المادي العادي. وبين عطية ان بداخل كل إنسان نوعا من الطاقات، بعضها سلبي وبعضها إيجابي، مبينا ان الإنسان يصنعها من خلال الشفرات السبع، ولكل شفرة مدخل لجسم الإنسان لأن جسد الإنسان المادي الخاضع للأمراض فوقه طبقة الجسد الأثيري وفوقها الجسد العاطفي وفوقها الجسد النجمي والجسد الخامس هو الجسد العقلي العلوي والسادس الجسد العقلي السفلي والسابع هو الجسد السماوي وكل جسم من هذه له اتصال بشفرة من الشفرات التي تصنع الطاقات والمدخل من شفرة التاج أكبر مدخل للطاقة الإيجابية، وأثناء سجود الإنسان تخرج من جسده الطاقات السلبية ويشحن الجسم من الأرض بالطاقات الإيجابية، ومن أقوى الطاقات أيضا الناجية والشافية وهاتان تتولدان نتيجة الإيمان والقرب من الله سبحانه وتعالى.
وأكد عطية ان أعمال السحر تنتشر في الدول العربية الأكثر ثراء، حيث يعد الكويتيون أكثر الناس تعرضا لذلك، مبينا أن السحر حقيقة ذكرت في القرآن الكريم 58 مرة منها 32 بصورة صريحة و26 مرة بالإشارة ولعل سورة الصمدية و«المعوذتين» خير دليل على أن السحر أنواع منها سحر المحبة، وسحر التفريق، وسحر الطاولة، وسحر وقف الحال، وأساس هذا السحر قائم على الكراهية والحقد والغيرة ويستخدم من يقوم بالسحر بعض الأبخرة والطلاسم لإتمام عمله.
يذكر ان د.سيد عطية معالج روحاني أيضا وسيصل الكويت خلال أسبوع لإلقاء مجموعة من المحاضرات تتضمن طرق العلاج من آفة السحر بالقرآن الكريم والطاقات الإيجابية الموجودة بجسم كل إنسان.