Note: English translation is not 100% accurate
(فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)
ترجمة المصحف للعبرية.. بقلم: ?د.محمد النجدي?
8 يوليو 2016
المصدر : الأنباء

ما الحكم في ترجمة المصحف إلى لغة اليهود (العبرية)؟ وهل هناك فائدة من ذلك؟
٭ اولا: مما لا شك فيه أن القرآن نزل بشيرا ونذيرا للناس كافة، كما قال تعالى: (تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا) الفرقان:1. وقال سبحانه: (إن هو إلا ذكر للعالمين) يوسف:104.
وقــال: (قــل يأيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا) الأعراف:158.
وقال سبحانه: (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) الأنبياء:107.
وكيف يكون كتابه للعالمين نذيرا، وهم لا يدركون معانيه؟ ولا يفقهون عبارته؟ وكيف يستطيع الأعجمي أن يتذكر به وهو لا يدري ولا يعقل ما يقرأ عليه؟
وهل إذا أبلغت عربيا بالإنجليزية، أو انجليزيا بالعربية تكون قد أنذرته أو بشرته؟!
لا شك أن الإبانة هي التوضيح والتفسير، ولا يكون ذلك إلا بلغة المبلغ إليه، وقد أوضح ذلك القرآن في قوله: (وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم) ابراهيم:4، وقوله تعالى: (هذا بلاغ للناس) ابراهيم:52، أي هذا القرآن بلاغ للناس جميعا عربهم وعجمهم، ولا يكون بلاغا لهم إلا إذا ترجم لهم وفهموه، ووقفوا على معانيه، لأن تبليغ القرآن لهم بلغة العرب غير معقول ولا مقبول ولا ميسور.
وخص الله تعالى أهل الكتاب بذلك، فقال عز من قائل: (يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير فقد جاءكم بشير ونذير) المائدة: 19.
فهذا الكتاب إذا لم يترجم ويتناوله سائر الناس، لم تقم عليهم حجة الله تعالى، ولم يستوجبوا عذابا ولا عقابا، بل كان شأنهم شأن أهل الفترة، كما قال عز وجل: (وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا) الإسراء:15.
قال بعض أهل العلم: لقد جاء محمد صلى الله عليه وسلم بالقرآن العربي لأمة العرب، وقد بزّ ببلاغته الفصحاء، وأخرس ببيانه البلغاء، فما آمن له منهم إلا قليل، فكيف بالأعاجم إذا هم كلفوا بالعربية؟! لذا نقول: إن ترجمة معاني المصحف اليوم بلغات شعوب الأرض واحب من واجبات الأمة الإسلامية يحصل به خير عظيم عميم. والله أعلم. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
«فلان تكلم فيه»؟ما معنى قولهم في بعض الرجال: تكلم فيه فلان؟
٭ قولهم: فلان تكلم فيه فلان، أي في حفظه أو في عدالته. وقد يكون كلامه مقبولا أو مردودا، حسب شروط الجرح المقبول.
وأما قولهم في الحديث: فيه مقال، أي: فيه ضعف في الغالب. وقد يكون فيه مقال لبعض العلماء لكنه غير مؤثر في صحته. وقد يصح الحديث بمجيئه من طريق آخر يقويه. والله تعالى أعلم.