Note: English translation is not 100% accurate
عادل الزنكي أوضح دور الأسرة التاريخي والاجتماعي والثقافي والاقتصادي والسياسي في البلاد
أسرة الزنكي.. نجم من النجوم التي لمعت في سماء تاريخ دولة الكويتنبذة عن الكتاب
10 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

الكويتيون لم يعرفوا القبلية ولا الطائفية وعجز أعداؤهم عن شق ترابطهم وتلاحمهم
عام الطاعون شهد منعطفاً كبيراً في تاريخ الكويت حيث قضى على أسر بأكملها
3 شهداء من أبناء الزنكي في معركة الصريف 1901
العائلة تمتلك مجموعة من أقدم الوثائق العدسانية وواحداً من أقدم المصاحف في الكويت
نبذة عن الكتابرحلة طويلة حاول صاحبها جاهدا تحري الدقة والمصداقية في نقل وثائقها، بحث كثيرا ونقّب عن الوثائق الرسمية لإثبات معلومات واستطاع تجميعها لإبراز الكثير من الحقائق التي يكاد يجهلها الكثيرون من أبناء هذا الجيل. إنها رحلة المؤلف الأستاذ عادل محمد حسن الزنكي في مؤلفه «أسرة الزنكي.. نجم من النجوم التي لمعت في سماء تاريخ الكويت»، الذي اعتمد في إنجازه على العديد من المراجع والمصادر الموثقة، كما اتبع في تبويبه أسلوب العرض التاريخي وبلغة جميلة ومفردات مبسطة مع وثائق حقيقية تظهر الدور الكبير لعائلة الزنكي مع عوائل الكويت في تحقيق التكافل الاقتصادي والاجتماعي والسياسي المطلوب لبناء وطن قوي بإمكاناته، راسخ بالتفافه حول حكامه، شامخ بعزيمته وصلابته، مؤمن بحقه وحقوق جيرانه في التعايش بأمن وسلام. وكان تقديم الكتاب للدكتورة نجاح محمد الزنكي التي اعتبرت ما احتواه الكتاب كنزا ثمينا من المعلومات التي لها مكانتها في كتب التاريخ، هذا التاريخ الذي لمع في سمائه مجموعة من النجوم التي تألقت بفضل الله تعالى ثم باعتزازها بقيمها وثوابتها، وهاهي تسجل بأحرف من نور قصصا يتلذذ قارئها وهو يتنقل بين سطورها كما لو انه يتنقل ما بين حقب التاريخ والأحداث. فبعد التقديم والمقدمة كان عرض تاريخي من هنا كانت البداية، ثم تحدث الكاتب عن الطاعون في كتب التاريخ وكيف حفظ الله سلالة الزنكي، ثم نسب أسرة آل الزنكي ومحل إقامتهم ودورهم في تاريخ الكويت اجتماعيا واقتصاديا وثقافيا وسياسيا من خلال اسهاماتهم المشهودة في تلك المجالات، وفيما يلي بعض مما جاء في الكتاب:
لقد حاول المؤلف عادل محمد حسن الزنكي ابراز دور أسرة الزنكي في تاريخ الكويت فجمع الكثير من المعلومات الموثقة فاستعان في مقدمته بكلمات للمؤرخ فرحان الفرحان في حديثه عن عائلة الزنكي من خلال مقاله في معرض حديثه عن الأسر والعوائل التي سكنت الكويت وشرق الجزيرة العربية والتي مثلت واحدة من أهم العائلات الكويتية خلال منتصف القرن الثامن عشر من خلال شهرتها التي اكتسبتها من دورها الاقتصادي وحرصها على تنمية ورخاء المجتمع الكويتي، وعلى تقديم كل أعمال الخير والبر والتواصل مع المجتمع الكويتي في العديد من النواحي، اذ يقول الفرحان: أسرة يشار اليها بالبنان في منتصف القرن التاسع عشر في الكويت ألا وهي أسرة آل الزنكي الكريمة، حيث انني أثناء تتبعي تاريخ الشاعرة موضي العبيدي، وكذلك وأنا اتتبع مسار علاقتها العائلية، وجدت انها على صلة وثيقة مع آل الزنكي، وهناك ارتباط عائلي لأكثر من شخصية من الأسرتين في منتصف القرن الـ 19، ولولا وجاهة هاتين الأسرتين لما كان بينهما نسب وارتباط عائلي في تلك الحقبة».
ودعا الزنكي الشباب الى التمسك بقيم المجتمع وعاداته والحفاظ على هويتنا وتعميق انتمائنا الى وطننا الحبيب وتعزيز الدافع الوطني لديهم، ولأن نترك سجلا موثقا لأهم الأحداث التي مر بها وطننا الغالي عبر تاريخه لكي تصبح نبراسا ينير لهم الطريق ودليلا مرشدا في وقت تتلاطم فيه أمواج بحر عال من التعلق بالدنيا الفانية والبعد عن ديننا وقيمنا الراسخة.
كما ارفق الزنكي مجموعة من الوثائق التي حصل عليها من المهتمين بجمع العدسانيات وهي الوثائق التي كانت تكتب من قبل القضاء من عائلة العدساني والتي كانت محصورة بهم منذ نشأة الكويت حتى بداية القرن العشرين.
من هنا كانت البداية.. حيث يتحدث المؤلف عن دور الهجرات في نشأة دول الخليج العربي في أعقاب الظروف الاقتصادية القاسية التي ضربت الجزيرة العربية لتستقر الأسرة في مكان يؤمن انطلاقها لبناء الأوطان وتأمين العيش الكريم لأبنائها، فاستقر المقام لعدد من الأسر في الكويت في مطلع القرن الـ 17، وكان من بينها عائلة الزنكي المعروفة آنذاك بعائلة ابن رزق التي تنحدر من قبيلة الخوالد الواقعة في شرق شبه الجزيرة العربية، وعاشت في تفاهم ضمن لها الاستقرار حتى عام 1831 المعروف بعام الطاعون الذي شهد منعطفا كبيرا في تاريخ الكويت حيث قضى على اسر بأكملها وترك لبعضها فردا او اكثر ممن تمسكوا بها وفضلوا ان يفنوا شهداء بإذن الله، وكان عام الطاعون في غاية الاهمية للاحداث التي مرت بها الكويت والتي كادت تغير تركيبتها الاجتماعية والاقتصادية والسكانية فبعد ان تجاوز عدد سكان الكويت وقتها العشرة آلاف نسمة قبل حدوث الطاعون بقي ما يقارب الاربعمائة شخص، وكان من الممكن لها ان تغير خريطة الارض والبشر عليها لولا جهود بعض الاسر والتي منها اسرة آل الزنكي التي ساهمت في بناء الكويت ما بعد الطاعون لتحافظ بذلك مع الآخرين على وطننا الحبيب، كما تحدث الزنكي عن العديد من المصادر التاريخية الكويتية التي اشارت الى طاعون 1831 وخطورة هذا المرض وتأثيره على تاريخ الكويت والمنطقة في ذلك الوقت، حيث هناك ابيات من قصيدة طويلة يقال ان ناظمها سعود بن محمد تقول:
شفنا المنازل مثل دوي الفضا
عقب السكن صارت خلايا مخاريب
واحسرتي ليمن طرا ما مضى
عصر يذكرني الاهل والاصاحيب
وكيف كون الكويتيون فرقا لمساعدة المرضى والمحتاجين وفرق انقاذ للبحث عن الناجين وفقا لقواعد مهمة في كيفية التعامل مع المصابين، وقد ابرزت احداث الطاعون المعدن الاصيل لاهل الكويت، حيث تمسك اهلها ببلدهم ورفضوا مغادرته مهما كان الثمن، فقد كانت فكرة مغادرة البلاد معناها نهاية وطن وتشتيت شعب.
نسب آل زنكي
لقب زنكي الذي اشتهرت به هذه الاسرة في القرنين العشرين والواحد والعشرين اول من اشتهر به هو السلطان عماد الدين زنكي أتابك الموصل الذي حكم بلاد الشام وجاء من بعده نور الدين محمود بن عماد الدين زنكي الذي تمكن من توحيد مصر والشام والتصدي للخطر الصليبي في بلاد الشام والقيام بأول محاولة للوحدة الاسلامية.
وفي بلاد الشام يطلقون كلمة زنكي أو زنكين على الغني والوجيه والثري، اما في الكويت فقد اطلق هذا اللقب على الجد الاكبر حسين بن محمد بن احمد بن رزق المعروف بابن حجي في ذلك الزمان، ونظرا لاشتغاله بالتجارة وما ظهر عليه من الثراء والوجاهة والغنى اطلق عليه الكويتيون لقب الزنكي، ويعود نسب اسرة الزنكي داخل الكويت الى احمد بن محمد بن حسين بن رزق المولود في الكويت عام 1725 والذي يعتبر من اشهر رجالات الجزيرة العربية في ذلك الوقت الذي تعود اصوله الى قبيلة بني خالد، وقد كانت هذه الاسرة تحتل مكانة كبيرة في المجتمع الكويتي، وكان يطلق عليهم في المكاتبات الرسمية بن حجي لكن شفويا اطلق عليهم لقب «زنقي» زنكي، ومع نهاية القرن الـ 19 اخذت تتوارى كلمة حجي وحلت محلها كلمة الزنكي وكانت تكتب في الوثائق العدسانية «زنقي» بالقاف وليس بالكاف حتى طغى لقب الزنكي على العائلة، وتلاشت كلمة الحجي التي كانت تعتبر اللقب الرسمي للاسرة.
الوسط والقبلة
سكنت اسرة الزنكي في حي الوسط ثم انتقل ابناء محمد بن حسين الزنكي الى حي القبلة «سقف الفهد» وهي من مناطق الكويت القديمة حيث قسمت مدينة الكويت الى احياء سكنية كبيرة وصغيرة وكان التعاون سائدا بين سكانها رغم اختلاف اعراقهم وطوائفهم واجناسهم وكانت اللحمة فيما بينهم قوية فلم يعرفوا القبلية ولا الطائفية وهي احد اسباب قوتهم حيث عجز اعداؤهم عن شق هذا الترابط والتلاحم، ويقع حي الوسط ما بين الحي القبلي والحي الشرقي حتى دروازة اسرة العبدالرزاق، ويفصله عن الحي الشرقي شارع الميدان حاليا ويضم حي الوسط مجموعة من اشهر معالم مدينة الكويت المعروفة مثل قصور الحكم لآل الصباح، دائرة الجمارك ودائرة المراكب التجارية، اسواق الكويت القديمة والصفاة، المدرسة المباركية، النادي الادبي، المكتبة الاهلية، وكان سور الكويت منذ انشائه محيطا بالحي من جميع الاتجاهات وقد اشتركت عائلة الزنكي مع غيرها من العائلات في بناء سور الكويت، وان سكن اسرة الزنكي في حي الوسط بما يحويه من قصور آل الصباح ومن بيوت كبار التجار وكبار رجال الدولة يلقي الضوء على مكانتها ووضعها الاجتماعي والسياسي والاقتصادي، ويجعل منها واحدة من اهم الاسر التي شاركت في صناعة وصياغة تاريخ الكويت في العصر الحديث.
وقد ارتبطت اسرة الزنكي بالعديد من علاقات المصاهرة مع غيرها من الاسر الكويتية كأسرة العبيدي واسرة بورسلي والمباركي والمزيد (المعوشرجي) والعثمان والفارسي.
وكذلك من الثابت تاريخيا ان اسرة الزنكي كان لها دور رائع في دعم الاسرة السعودية الحاكمة في فترة وجودها بالكويت والتي امتدت قرابة عشر سنوات عاشتها في جوار عدد من الاسر الكويتية.
العمل الخيري والتجاري
وانطلاقا من الوازع الديني الذي تحلت به اسرة الزنكي وحرصا منها على الاهتداء بكتاب الله تعالى وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم اوقفت الاسرة العديد من الاوقاف على اعمال الخير كالتبرع لبناء المساجد ورعاية حفظة القرآن الكريم والمساهمة في مشاريع الخير وبذل الكثير والتبرع وانفاق المال على وجوه الخير.
كما أكدت العديد من الدراسات التاريخية اسهامات اسرة الزنكي في العديد من المشروعات الاقتصادية الخدمية والتنموية، وقد امتلكت الاسرة العديد من المحلات والبيوت والدكاكين في الجزء الشرقي من براحة السبعان في القرن الـ 19 وبداية القرن الـ 20، وكذلك يذكر للاسرة مشاركتها في عملية تأمين المياه من خلال مشروع شراء آلة تقطير المياه «الكنديسة» وهناك العديد من ابناء الزنكي الذين شاركوا في بناء الاقتصاد الكويتي منهم محمد حسن الزنكي وعبدالوهاب محمد الزنكي ويوسف خالد الزنكي وفهد خالد الزنكي.
وكان خالد بن ابراهيم الزنكي أحد أفراد الدفعة الأولى لخريجي مدرسة المباركية، تلك الدفعة التي تمثل نقطة مضيئة في تاريخ الكويت الثقافي والتعليمي حيث انه لأول مرة يتم تخريج دفعة من الطلبة الكويتيين داخل الكويت.
العدسانيات القديمة
وتمتلك عائلة آل زنكي مجموعة من أقدم الوثائق العدسانية التي تعتبر المصدر الوطني الأساسي لتاريخ الكويت في العصر الحديث، كما انها تتشرف بحيازتها لواحد من أهم المصاحف الأثرية والذي يعتبر من أقدم المصاحف في الكويت من حيث تاريخ طباعته ومن حيث الاخراج ونوعية التغليف حيث يعود الى العام 1885م.
وكذلك لعائلة الزنكي دور ثقافي من خلال المساهمة في دعم فكرة انشاء مكتبة أهلية عامة في الوقت الذي كان فيه الحصول على كتاب أو صحيفة من أصعب الأمور بسبب صعوبة المواصلات وانقطاع الصلات مع المراكز الثقافية الخارجية، فكانت المكتبة الأهلية من أهم ما سعد به المفكرون من أبناء البلاد وكان تنفيذ فكرتها حلما من الأحلام الجميلة، وهنا لابد من ذكر المرحوم بإذن الله تعالى سهيل الزنكي ودوره في التسهيل على رواد المكتبة وتعلم كيفية البحث في المكتبات بل وفي توفير الوقت والجهد على هؤلاء الباحثين من حيث درايته بكل ركن من أركان المكتبة ومن حيث كونه حلقة وصل بين الثقافة الخارجية والمجتمع الكويتي ومن خلال علاقاته المتشعبة مع كبار المثقفين ومن خلال حرصه على متابعة طلبة العلم الكويتيين خارج الكويت.
الدور السياسي
مثلت الكويت حلما في ذهن كل أفراد تلك الأسرة من خلال حرصها على التضحية بالغالي والنفيس في سبيل الدفاع عن الكويت وتقديم الروح والنفس فداء لها وترسيخا لحكم أسرة آل الصباح الكرام، فقد تعرضت الكويت لهزة عنيفة كادت تفقدها استقلالها الذي تمتعت به على مدى تاريخها الطويل وذلك في أعقاب مقتل الشيخ محمد الصباح وأخيه الشيخ جراح الصباح وحدوث فراغ سياسي كان من الممكن ان يؤدي الى خضوع الكويت للدولة العثمانية أو حدوث الصراع بين أبناء الشعب الكويتي نفسه، هذا الأمر كان من شأنه ان يعرض السلم والأمن الاجتماعي داخل الكويت للخطر في ظل عدم اعتراف الدولة العثمانية بحكم الشيخ مبارك الصباح.
ولكن ومع اختيار أهالي الكويت ومبايعتهم للشيخ مبارك الصباح حاكما لدولتهم عام 1896م عقد اجتماع حضره الشيخ مبارك الصباح وأعيان البلد في هذا الوقت، وكان والي البصرة يماطل في الاعتراف بحكم الشيخ مبارك الصباح نظرا للعلاقات العدائية التي كانت تربطه بالشيخ مبارك الصباح، لذلك بادر زعماء ووجهاء العائلات الكبرى في الكويت الى كتابة 3 رسائل للمناداة بالشيخ مبارك الصباح حاكما لهم والتأكيد على انهم هم الذين اختاروه لقناعتهم بأنه هو الوحيد القادر على قيادة سفينة البلد في تلك الفترة ومبايعة منهم له بالإمارة.
الدم فداء للوطن
ان معين عطاء أسرة الزنكي لم ينضب ولم يتوقف عن التدفق، فلم يتوقف دور أسرة الزنكي على الدور الديبلوماسي فقط وانما امتد الى التضحية بالدماء الطاهرة في سبيل الدفاع عن الكويت وترابها على مدى تاريخها لطويل حيث قدمت الأسرة 3 شهداء في واحدة من أهم المعارك التي هددت كيان الكويت وهي معركة الصريف التي حدثت عام 1901 والتي تعتبر واحدة من أهم المعارك في تاريخ الكويت الحديث والتي اثرت بما لا يدع مجالا للشك على تاريخ المنطقة بأسرها في تلك الفترة، وفي دعم حكم أسرة آل الصباح في الكويت.
وكذلك مشهود لأسرة الزنكي انها كانت من الأسر التي لم تغادر الكويت اثناء الاحتلال العراقي الغاشم بل صمدت، بالاضافة الى من كان خارج البلاد قبل الغزو الغاشم وقاموا بدورهم الذي كتبته عليهم الأقدار وهو التضحية بالغالي والنفيس في سبيل هذه الأرض، وبعد ما يقرب من 90 عاما قدمت عائلة الزنكي دما زكيا جديدا حيث استشهد جمال عبدالوهاب محمد حسين الزنكي في العديلية وفقا لما جاء بشهادة مكتب الشهيد وسجلاته الخاصة بشهداء الكويت أثناء الغزو العراقي الغاشم للكويت.
وقد استطاعت الشرعية الكويتية بقيادة سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد ادارة الأزمة والمعركة بحنكة واقتدار من خلال حشد التأييد الدولي الرسمي والشعبي لقضية الكويت العادلة وطرد المحتل الغاصب، وكانت أول كلمة وجهها سموه، رحمه الله، الى الشعب الكويتي الصامد تعكس إيمانه بالله ويقينه بالنصر على الغزاة وخروج الكويت من هذه المحنة بعزيمة وإرادة أهلها، حيث مثلت الكلمات الأولى التي وجهها سموه، رحمه الله، نبراسا يهدي الشعب الكويتي الحر الأبي الى ضرورة الصبر والمقاومة مع بشارة بجلاء الغمة وزوال العدوان، وهذا ما تحقق يوم التحرير.
هذا ويضم الكتاب الكثير من الوثائق التي تبين سيرة ومسيرة أبناء أسرة الزنكي ودورهم البناء في نهضة الكويت وتاريخها بما يشكل مرجعا مهما للباحثين عن المعلومات ومصدرا حقيقيا لمن يريد الاستزادة واستذكار طبيعة الحياة التي كان يعيشها أبناء الكويت.