Note: English translation is not 100% accurate
المبارك وشعراء الخليج
14 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

فجر عبدالله العنزي
في المشهد الثقافي الخليجي (وخصوصا الشعبي) تبرز شخصيات سياسية يحبها الكثير من الشعراء، غير أصحاب السعادة أمراء دول الخليج، وهذه الشخصيات يتفاوت حضورها بين حين وآخر إلا أن من بين هذه الشخصيات تكون هناك شخصيات محببة للشعراء – وأيضا غالبية الشعب – لأنها تهتم بالإنسان وقضاياه بشكل كبير، إضافة الى وعيها واهتمامها بالثقافة والشباب، وهذا ينطبق تماما على سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك، لا لأنه شخصية عامة فقط بل لأنه اهتم كثيرا وعلى مدى سنوات بالشباب وانجازاتهم إضافة الى رعايته للكثير من المحافل ومن بين هذه الاهتمامات ما قدمه سموه من رعاية لجائزة الصحافة.
الأمر اللافت للنظر أن الكثير من الأسماء الثقافية والاعلامية والشعرية الكبيرة في الخليج قد كتبت عن دور سموه في هذا الجانب ومن ابرز الشعراء (الشاعر الكبير صالح الشادي) إضافة الى العديد من الأسماء الاخرى.
هذا الاهتمام المتبادل وخصوصا بين سموه والشباب لا يمكن ان يكون عابرا وإذا نظرنا الى شخصيات الشعراء فسنجدهم حريصين جدا على عدم مدح شخصية أو الكتابة عنها إن لم تكن هذه الشخصية محببة لهم وقريبة من قلوبهم.. أما عدد القصائد فهي كثيرة وربما تقارب عدد كل المقالات التي نشرت إضافة للقصائد والأبيات التي ظهرت لنا في تويتر قبل فترة وعدد من الصفحات في الـ«فيسبوك» والمواقع أو المدونات.
وإذا فكرنا في جمع هذه المتداولة والتي تشيد بسموه فاننا نحتاج الى مجلد كامل، وهذا يعني أن سموه احد أبرز الشخصيات التي استطاعت أن تكون متواجدة في قصائد الشعراء ومقالات الكتاب.
هذا الأمر يحسب لسمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك لأنه استطاع من خلال ما انجز على الصعيدين العملي والشخصي أن يكسب حب الكثير من أبناء الشعب وخصوصا الكتاب من المثقفين والسياسيين والمهتمين بالشعر الشعبي، لا الكويتي فقط بل الخليجي وما يكتب بشكل أسبوعي عن سموه في الصحف الخليجية.