Note: English translation is not 100% accurate
«نيسان جوك».. صاحبة الموقع الريادي في تكنولوجيا السيارات الحديثة
16 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

تتمتع «نيسان جوك» بموقع ريادي بالنسبة لتكنولوجيا السيارات الحديثة، وذلك بفضل المحرك الجديد بتقنية الحقن المباشر للبنزين الذي يمثل قمة مجموعة المحركات، وتوفر ناقلي حركة جديدين بتقنية التغيير المستمر.
وفي هذا الصدد، قال نائب الرئيس لتخطيط المنتجات في نيسان موتور المحدودة آندي بالمر: «يظهر محركنا الجديد بتقنية الحقن المباشر للبنزين والمعزز بشاحن توربو تقدمنا إلى الأمام، وعلى الرغم من أن سعته 1.6 ليتر فقط، فإنه يملك قوة محرك أكبر من ذلك بكثير ولكن دون أي سلبيات من حيث الاقتصاد في استهلاك الوقود والانبعاثات الغازية والوزن».
المحركات ونواقل الحركة
تتوافر نيسان جوك بخيارين من محركات البنزين، واعتمادا على نوع المحرك يتوافر ناقل حركة يدوي أو ناقل حركة أوتوماتيكي بتقنية التغيير المستمرCVT.
ويتوافر في قمة المحركات المتوافرة، محرك DIG-T المطور حديثا سعة 1.6 ليتر بتقنية الحقن المباشر للبنزين والمعزز بشاحن توربو والذي يولد قوة 140 كيلو واط وعزم دوران 240 نيوتن/ متر.
ويمتاز نظام الحقن المباشر للبنزين على نظام الحقن المتعدد النقاط بعدة مزايا.
ففي المحرك التقليدي، عند زيادة سرعة المحرك تقصر فترات فتح وانغلاق الصمامات بشكل تدريجي، مما يعني توفر وقت أقل لحقن الوقود، ولا يعد هذا الأمر مشكلة في محرك DIG-T حيث توجد سبع فتحات وحاقن البنزين عالي الضغط الموضوع مباشرة داخل غرفة الاحتراق، ويعني اعتماد هذا المسار المباشر سيطرة أكبر بكثير خلال عملية الاحتراق، وهذا بدوره يزيد من كفاءة المحرك من ناحية استهلاك الوقود ويساعد على زيادة قوة المحرك وعزم الدوران فيما يتم التحكم بمستويات الانبعاثات بدقة أكبر أيضا.
ويتميز هذا المحرك بخفة الوزن وقوة احتكاك منخفضة، ويحتوي على 16 صماما وهو بحجم 1.618 سم3، ومعزز بشاحن توربو حلزوني وحيد ومبرد لزيادة قوة المحرك، وتحكم متغير التوقيت لكل من دورتي الإدخال والإخراج (VTC مزدوج) يحسن من استجابة المحرك.
ويسمح وجود درجة من التداخل بإعادة تدوير غاز العادم (EGR).
ويتفاوت أسلوب الاحتراق عن المحرك التقليدي، حيث يستخدم الاحتراق التعاقبي أثناء تشغيل المحرك وخلال فترة تحمية المحرك، ويعود إلى الاحتراق المتجانس في الأوقات الأخرى.
وقد أسهم تحسين شكل منفذ غرفة الاحتراق وطريقة ضخ رذاذ الوقود بشكل كبير في زيادة قوة المحرك وعزم الدوران.
ونتج عن هذه التقنيات أحد أقوى المحركات ضمن فئته، حيث يقدم مستويات أداء متوقعة من محرك سعة 2.5 ليتر ولكن مع اقتصادية في استهلاك الوقود لمحرك بسعة 1.8 ليتر وبحجم المحرك التقليدي سعة 1.6 ليتر.
ويقدر مهندسو نيسان بأن محرك DIG-T ينتج عزم دوران أكبر بنسبة 20% من محرك توربو تقليدي بتقنية الحقن متعدد النقاط للوقود.
وتم تعزيز تحسينات المحرك بواسطة تقنيات عديدة لتخفيض الاحتكاك استخدمت في بناء المحرك.
وتتضمن اعتماد طلاء الكربون شبه الماسي (DLC) لروافع الصمامات ونهايات أعمدة الكامات، وحلقات مكبس قليلة الشد مع طلاء نتريد الكروم السيراميكي القاسي (CrN) المستخدم مع زيت محرك قليل الاحتكاك.
وينتج عن الصمامات المشبعة بالصوديوم درجات حرارة أقل لتخفيض صوت دقات المحرك، وصممت نوابض الصمامات بابتكار مدهش على شكل خلية نحل، أثخن من كلا الطرفين في المنتصف.
وتكمن فوائد نابض خلية النحل في أنها أخف وزنا وتقلل الاحتكاك وتسمح باستخدام روافع أصغر.
وسيتوافر مع محرك DIG-T إما ناقل حركة يدوي بست سرعات أو ناقل حركة أوتوماتيكي بتقنية التغيير المستمر من نيسان XTRONIC CVT سداسي السرعات مع وضعية نقل الحركة يدويا.
وبلغت السرعة القصوى في اختبارات الأداء 215 كم/ ساعة ترافق مع استهلاك للوقود بلغ 6.9 ليترات لكل 100 كيلومتر. والتسارع من 0 إلى 100 كيلومتر/ ساعة في غضون 8.0 ثوان.
أما محرك البنزين الثاني HR16DE، فهو أيضا سعة 1.6 ليتر وبأربعة صمامات في كل اسطوانة، وهو مطور من عائلة محركات HR، وقد خضع لعدد من التغييرات الهامة مع أنبوب عادم متفرع أكبر وأنبوب إدخال متفرع معاد ضبطه، وVTC مزدوج، وتحسين تدفق الهواء المسحوب مع محفز جديد وتشكيل لخلية سداسية.
تم تبني مكابس جديدة بتيجان معدلة وتبريد نفاث زيتي متكامل إلى جانب تقنيات الاحتكاك المنخفض كطلاء الكربون شبه الماسي على روافع الصمامات.