Note: English translation is not 100% accurate
MINI تحتفل بعيدها الرابع والخمسين
27 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء

في أغسطس 1959، بدأت حقبة جديدة في تاريخ الولايات المتحدة كما في تاريخ صناعة السيارات الأوروبية فقد أصبح أرخبيل هاواي الولاية الأميركية الخمسين وقدمت MINI طرازها الكلاسيكي كأول سيارة عصرية صغيرة.
سبعة طرازات من السيارة هنا وست جزر هناك، محركات مثالية ذات انبعاثات منخفضة من جهة وبراكين تنفث الغازات باستمرار من جهة أخرى. للوهلة الأولى، لا نجد أي قاسم مشترك بين علامة السيارات البريطانية MINI وارخبيل هاواي في المحيط الهادئ لكن كليهما يتسمان بالمرح وبجاذبية فريدة. وتمثل MINI لمحبيها حول العالم ما تمثله هاواي للولايات المتحدة وهو تعبير عن فرح الحياة. وكلاهما يحتفل بعيده في الوقت عينه تقريبا، ففي 21 أغسطس 1959 أصبحت هاواي الولاية الأميركية الخمسين وبعدها بخمسة أيام أطلقت MINI رسميا للمرة الأولى في 26 أغسطس 1959.
يشهد إطلاق سيارة ميني الكلاسيكية منذ 54 عاما على بداية واحدة من أبرز قصص النجاح في مجال صناعة السيارات. فقد أذهلت السيارة التي صممها المهندس الأسطوري أليكس إيسيغونس، الجميع باستخدامها المبدع للمساحة بحيث توفر مجالا واسعا للركاب والأمتعة من دون دون التضحية بمقاييس السيارة المدمجة، ما جعل الطراز الكلاسيكي من سيارة MINI الرائد في مجال التصميم وقد ترك أثره على أجيال من السيارات الصغيرة مع محرك عرضي، ودفع أمامي وعجلات في الزوايا الأربع مازالت جزءا من تصميم MINI حتى يومنا هذا.
وسرعان ما أدت مزاياها الرياضية إلى تحقيق النجاح على حلبات السباق وفي الراليات حول العالم وقد تكللت مسيرتها في عالم السباقات بثلاثة انتصارات في رالي مونتي كارلو. وحازت الانتصارات استحسانا واسع النطاق إذ حققت ذلك بوسائل بسيطة وبسيارة متواضعة مقارنة بمنافسيها. في غضون ذلك، انطلقت من هاواي رياضة الركمجة التي بالرغم من بساطتها، تتطلب مهارات مميزة وازدادت شعبيتها بسرعة حول العالم. يعود ركوب الأمواج على ألواح خشبية في هاواي إلى القرن الثامن عشر، إلا أن ديوك كاهاناموكو وهو من سكان العاصمة هونولولو ساعد على نشر شعبية هذه الرياضة عالميا. كان ديوك كاهاناموكو قد فاز بثلاث ميداليات ذهبية للسباحة في الألعاب الأوليمبية عامي 1912 و1924. وبالرغم من انتصاراته الأوليمبية، اشتهر أكثر في عمله على إعادة إحياء رياضة الركمجة. ويعتبر كاهاناموكو أحد مؤسسي «الوايكيكي بويز» أي صبيان وايكيكي الذين يعلمون الزوار الركمجة في أشهر شطآن الأرخبيل حتى يومنا هذا. تزامن تعيين هاواي الولاية الخمسين من الولايات الأميركي وإطلاق سيارة MINI الكلاسيكية مع ازدهار رياضة الركمجة في هاواي. فخلال خمسينيات وستينيات القرن الماضي، انتشرت عبر التلفاز صور لمجازفين يركبون الأمواج قبالة شواطئ هاواي الخلابة ما ألهم محبي الشاطئ حول العالم. أطلقت رياضة الركمجة أسلوب حياة جديدا متمثلا بالاسترخاء، ونظرة مختلفة إلى الحياة ومرح لا ينتهي تحت أشعة الشمس. وأصبح لوح الركمجة على سطح السيارة أو في الصندوق دلالة على الحرية والتمتع بالحياة.
تقدم المجموعة الحالية من طرازات سيارة MINI الرفيق المثالي لأسلوب الحياة هذا. فقد تمكنت سيارة MINI Countryman من استقطاب عدد كبير من المعجبين في هاواي منذ إطلاقها منذ حوالى عامين. هذا الطراز مزود بسكك على السقف ما يسهل تركيب حمالة لألواح الركمجة، إضافة إلى عدد من الخصائص العصرية المفيدة مثل نظام الدفع الرباعي ALL4 المتوافر أيضا في طراز MINI Paceman الذي أطلق مؤخرا هذه السنة. وبفضل التوزيع المتساوي لقوة الدفع على العجلات الأربع، توفر السيارتان ثباتا مميزا وتحكما مثاليا على رمال الشاطئ كما في الجبال الاستوائية داخل الجزر. وبفضل تكنولوجيا المحرك المتطورة من الممكن استكشاف مناطق جديدة حيث يسمح بذلك. لتستطيع سيارة MINI أن تجمع بين متعة القيادة والتمتع بالحياة مع سهولة الوصول إلى الشطآن الخلابة.